اللجنة العليا لدورة الألعاب للأندية العربية للسيدات تكرم الجهات المنظمة والداعمة لنسختها الثالثة

اللجنة العليا لدورة الألعاب للأندية العربية للسيدات تكرم الجهات المنظمة والداعمة لنسختها الثالثة
رام الله - دنيا الوطن
أقامت اللجنة المنظمة العليا لدورة الألعاب الثالثة للأندية العربية للسيدات يوم الأربعاء، حفل التكريم الختامي للجهات المساهمة في إنجاح نسختها الثالثة، التي استضافتها إمارة الشارقة في الفترة من 2 إلى 12 فبراير الماضي، تحت رعاية كريمة من قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة.

وحضر الحفل الذي أقيم في قاعة كنوز بنادي سيدات الشارقة، يوم الأربعاء (2 مارس)، كلاً من الشيخ خالد القاسمي، رئيس اللجنة المنظمة العليا لدورة الألعاب للأندية العربية للسيدات، وندى النقبي، نائب رئيس اللجنة المنظمة العليا لدورة الألعاب للأندية العربية للسيدات، رئيس اللجنة التنفيذية، ومدير الدورة، ورؤساء اللجان المنظمة، وممثلي الرعاة، وإداريات فرق نادي سيدات الشارقة، وعدد كبير من الضيوف وإعلاميين، حيث تم تكريم الجهات المنظمة، والمؤسسات الداعمة، والرعاة، والإعلاميين، ورؤساء وأعضاء اللجان، واللجنة المتميزة خلال دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات، والفرق الفائزة بالدورة.

وشهدت النسخة الثالثة من دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات فوز نادي الرياضي لتكوين الشباب الجزائري بالكأس الأولى التي تم تخصيصها للأندية المشاركة في الدورة، بعد أن اعتلى صدارة الترتيب، وفي رصيده 17 ميدالية، توزعت على 9 ميداليات ذهبية، و5 ميداليات فضية، و3 ميداليات برونزية، وفي المركز الثاني نادي الحالة البحريني وفي رصيده 15 ميدالية متنوعة، بواقع 9 ذهبيات، و3 فضيات، ومثلهم من البرونز، بينما حقق نادي سيدات الشارقة نتائج طيبة، وكان النادي الأكثر فوزاً بالميداليات، ليحتل المركز الثالث، وفي رصيده 25 ميدالية، بواقع 3 ميداليات ذهبية، و11 ميدالية فضية، و11 ميدالية برونزية.

وبدأ الحفل بكلمة ترحيبية من سعادة ندى النقبي نائب رئيس اللجنة المنظمة العليا لدورة الألعاب للأندية العربية للسيدات رئيس اللجنة التنفيذية، ومدير الدورة، لحضور الحفل، مؤكدة أن هذا الحفل يعد أقل تقدير، لجميع من ساهم في إنجاح هذا الحدث الغالي، مشيرة إلى أن إمارة الشارقة لا تترك مجالاً فيه مصلحة وسعادة للجميع إلا وتطرقه بكل عناية وحرص من أجل توفير مزيد من سبل السعادة لهم، وذلك بفضل رؤى وتوجيهات ودعم ورعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.

وأضافت النقبي: "نجتمع اليوم لنرد لكم جزءاً صغيراً من الجميل الذي أسديتموه لنا، وكان سبباً رئيسياً في إنجاح دورة الألعاب الثالثة للأندية العربية للسيدات - الشارقة 2016، والتي جاءت ضمن مسيرة بدأنا بها قبل نحو أربع سنوات، عندما كانت دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات، وليدة وحديثة على مستوى المنطقة، وكان الرهان عليها كبيراً لنجاحها، وبفضل مشاركتكم ودعمكم، وصلنا إلى ختام النسخة الثالثة وسط نجاح كبير، وأصداء وصلت إلى أبعد الحدود".

وتابعت نائب رئيس اللجنة المنظمة العليا: " لقد كان لمتابعة ورعاية قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، دورٌ كبيرٌ في إنجاح دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات بنسختها الثالثة، حيث أولت سموها، منذ أن كانت الدورة مجرد فكرة، جُل اهتمامها لدعم المرأة الرياضية، وتشجيعها على خوض غمار المنافسات والبطولات، فشكراً لسمو الشيخة جواهر القاسمي على ما قدمتيه من دعم للارتقاء بالرياضة النسوية، ومساندة المرأة الإماراتية والعربية في خوضها للمنافسات، وتشجيع المجتمع كافة على دعم مشاركة المرأة والوقوف إلى جانبها كي تثبت نفسها وتحقق المجد لوطنها".

وأعربت عن فخرها، قائلة: "أقف أمامكم وكلي فخر واعتزاز بما وصلت إليها دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات، والنجاحات التي حققتها على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، بسبب مستوى الفرق والأندية المشاركة، التي أظهرت الدورة بما يليق بها، وأصبحت بفضل قوة المنافسات إنجازاً حقيقياً في مسيرة الرياضة النسوية على مستوى المنطقة، وأود أن أشير هنا إلى دور نادي سيدات الشارقة في إظهار الدورة بمستوىٍ راقٍ يليق بها، كما أشكر جميع الأندية في إمارة الشارقة التي سعت إلى احتضان منافسات الدورة كافة، وفتحت لنا أبواب منشآتها الرياضية من أجل استضافة منافسات الدورة في مختلف الرياضات، وأشكر كذلك الاتحادات الرياضية العربية على ثقتهم بالدورة، وحرصهم على مشاركة أكثر اللاعبات تميزاً في بلدانهم".

كما توجهت النقبي بالشكر إلى الشيخ خالد القاسمي، رئيس اللجنة المنظمة العليا لدورة الألعاب للأندية العربية للسيدات، الذي كان حريصاً على متابعة وتوجيه اللجنة لإظهار الدورة على أكمل وجه من خلال تقديم كل الدعم اللازم، كما كان يوجه بتوفير كافة الخدمات للفرق والأندية المشاركة والضيوف من داخل دولة الإمارات وخارجها، لتكون دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات منصة لانطلاق المرأة الرياضية في الوطن العربي إلى العالمية.

وختمت حديثها بقولها: "لا يسعني إلا أن أشكر جميع من ساهم في دعم دورة الألعاب الثالثة للأندية العربية للسيدات لإنجاحها، أولهم الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة لدورها الفعال في إنجاح الدورة، وكما أشكر الإعلاميين والإعلاميات من داخل الدولة وخارجها الذين كان لهم دور كبير في إظهار الدورة ونشر أحداثها وتفاصيلها بدقة بشكل كامل، كما أتوجه بالشكر للجان المنظمة، واللجان المشرفة على الدورة، والفرق، والأفراد المتطوعين، والمؤسسات، والرعاة الذين لولا وجودهم ودعمهم للدورة لما وصلت إلى هذه المكانة المتميزة".

وتوجه الشيخ خالد القاسمي، وسعادة ندى النقبي بتكريم الجهات المنظمة للنسخة الثالثة من دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات، وكافة اللجان المشرفة والمتابعة للدورة  لما بذلوه من جهود كبيرة في دعم ومتابعة الدورة وأشرافهم عليها لتحقفيق أهدافها ونجاحاتها التي وصلت إليها.

كما تم تكريم رعاة الدورة والإعلامين، لما قدموه خلال الدورة من دعم مادي ومعنوي لتصل أصدائها إلى الجميع بفضل رعايتهم لها وتغطيتهم لأحداثها، بالإضافة إلى تكريم الفرق المشاركة من نادي سيدات الشارقة الذي حقق نجاحات كبيرة في دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات، وأظهر النادي بشكل يليق بإمارة الشارقة.

يذكر أن انطلاق دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات جاء بعد أن نظم نادي سيدات الشارقة، سلسلة من الدورات الرياضية الناجحة تحت عنوان "منافسات دول الخليج"، وأيضاً بعد إصدار قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، رئيسة مجلس إدارة نادي سيدات الشارقة في العام 2008 قراراً بتأسيس إدارة جديدة تحت مسمى إدارة رياضة المرأة. بعد أن أعربت الدول العربية برغبتها في المشاركة، وجهت سمو الشيخة جواهر القاسمي بتحويلها إلى دورة عربية تنظم كل عامين وفتح باب المشاركة أمام جميع الدول العربية. وكانت هذه الرؤية نقطة الانطلاق الأولى لدورة الألعاب للأندية العربية للسيدات التي أقيمت بنجاح في العام 2012، والدورة الثانية في 2014، وأخيراً في 2016.

كما حظت النسخة الثالثة من دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات، بدعم من عدد من المؤسسات الرائدة في دولة الإمارات وينقسم رعايتها إلى عدة فئات، فهناك الراعي البلاتيني وهو مؤسسة الإمارات للاتصالات "اتصالات"، والراعي الذهبي شركة الاستثمارات البترولية الدولية "آيبيك"، والشريك الاستراتيجي الإعلامي للدورة "مؤسسة الشارقة للإعلام"، أما الرعاية البرونزية فتقدمها أربع مؤسسات هي "هيئة الإنماء التجاري والسياحي – الشارقة"، و"نادي الجولف والرماية" بالشارقة، و"مطار الشارقة الدولي"، و"قاعة الجواهر للمناسبات والمؤتمرات"، أما "مركز الشارقة الإعلامي" فسيكون الراعي الإعلامي المقدم للدورة، وشركة فاست للمقاولات والبناء الراعي الاستراتيجي لفرق نادي سيدات الشارقة، وفيما يخص الرعاية والتغطية الإعلامية للدورة فستقدمها كلاً من الشبكة الوطنية للاتصال، ودار الخليج للصحافة والطباعة والنشر، وقناة "الشارقة الرياضية" القناة التلفزيونية الرسمية للدورة، ومؤسسة "نون سبورت"، الراعي الرسمي لملتقى الإعلاميات الرياضيات، لتأتي بعد ذلك شركة "العربية للطيران" الناقل الرسمي للدورة، و"كنوز للضيافة والمناسبات" المتعهد الرسمي لخدمات الضيافة، ومصنع مياه "زلال" الراعي الداعم للدورة.