عروض عسكرية للجبهة الديمقراطية بمناسبة الإنطلاقة

عروض عسكرية للجبهة الديمقراطية بمناسبة الإنطلاقة
رام الله - دنيا الوطن
ضمن فعاليات الذكرى ال ٤٧ لانطلاقتها ، وعلى غير عادتها نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين عرضا عسكريا للمئآت من عناصرها في مخيم عين الحلوة ، وآخر في مخيم برج البراجنة في الضاحية الجنوبية لبيروت ،، وهي عروض لم يتم إنجازها منذ تسعينيات القرن الماضي ، وتحمل في شكلها ومضمونها العديد من الاهداف والرسائل ومن أهمها :-

الرسالة الاولى بان الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مازالت تتمسك بالعمل العسكري المقاوم باعتباره حق لشعبنا لا يمكن التخلي عنه او التفريط به طالما ان الاحتلال الاسرائيلي جاثما فوق اراضي الدولة الفلسطينية والأراضي العربية المحتلة في الجولان السوري ومزارع شبعا وتلال كفرشوبا اللبنانية . لذلك حافظت الجبهة على جناحها العسكري المسلح ممثلا بالقوات المسلحة الثورية في لبنان حتى بداية التسعينات ، ثم كتائب النجم الاحمر في الضفة وغزة مع اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الاولى عام ١٩٨٧ ، ثم كتائب المقاومة الوطنية الفلسطينية في الانتفاضة الثانية مطلع عام ٢٠٠٠ وقد ساهم بفعالية في التصدي للحروب المتكررة التي شنها جيش العدو"الصهيوني" ضد شعبنا في غزة ، اضافة لتنفيذ العديد من العمليات النوعية في الانتفاضات الثلاثة ولاسيما الانتفاضة الراهنة ، وما زال هذا الجناح يواصل تقدمه بخطى ثابتة على غير صعيد .

الرسالة الثانية تتمثل بحرص الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين على أمن واستقرار المخيمات في سياق أمن واستقرار لبنان ، لان ذلك يشكل مصلحة لبنانية فلسطينية مشتركة ، وهو امر محط تنسيق وتواصل دائم بين الجهات المعنية لبنانيا وفلسطينا ، بما يِحقق ويحفظ أمن المخيمات والضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه العبث بأمن شعبنا .

الرسالة الثالثة ، استعداد الجبهة كما العادة للمشاركة الفاعلة والمميزة باللجان الامنية الفلسطينية المُزمع تشكيلها في مخيمات بيروت ، استكمالا لما أُنجز في مخيم عين الحلوة في إطار من التنسيق مع الجهات اللبنانية المعنية ، والعمل على منع دخول ايٍ من المطلوبين او الإرهابيين لتنفيذ اعمال امنية ارهابية ضد اهداف لبنانية .

 الرسالة الرابعة :- تأكيد الجبهة الديمقراطية على خطها وخيارها وسياستها الواضحة كجزء له بصماته الواضحة بالسياسة الفلسطينية الجامعة والمُوحدة بالحيادية والنأي عن التجاذبات اللبنانية الداخلية ، لان شعبنا وفصائله وكل مكوناته لها مصلحة أكيدة مع لبنان ومقاومته ضد اسرائيل واحتلالها للأراضي الفلسطينية والعربية ، الا انها تقف على مسافة واحدة من جميع الأطراف اللبنانية ، لان الفلسطينيين ليسوا جزءً من التجاذبات اللبنانية اللبنانية ويرفضون كل محاولات الزج بهم في أتون هذه السياسة التي تتعارض مع مصالح الشعبين الشقيقين اللبناني والفلسطيني .

 الشعب الفلسطيني مع كل لبنان ويريد كل لبنان معه ومع دعم نضاله من اجل حقه بالعودة الى دياره وممتلكاته تطبيقا للقرار الدولي رقم ١٩٤ نقيضا لكل مشاريع التوطين والتهجير ، وذلك بإقرار حقوقنا الانسانية وفي مقدمتها حقي العمل والتملك والتعاطي الانساني مع المخيمات ودعم التحركات الجماهيرية التي يخوضها شعبنا ضد تقليصات الاونروا الهادفة الى تيئيس وأحباط شعبنا ودفعه للهجرة في قوارب الموت ومن ثم التوطين .



التعليقات