مفوضية رام الله والبيرة تحاضر في الأمن الوطني عن فنّ التعامل مع الجمهور
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة وبالتعاون مع العلاقات العامة محاضرة لمنتسبي قوات الأمن الوطني في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي ( الحرش )، وكان عنوان المحاضرة:" فنّ التعامل مع الجمهور"، حيث قام بإلقاء المحاضرة المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور ( 20 ) صف ضابط وجندي.
وفي بداية المحاضرة أشاد غنّام بمنتسبي قوات الأمن الوطني الذين يواصلون الليل بالنّهار لتأدية واجباتهم الوطنية والملقاه على عاتقهم تجاه وطنهم وأبناء شعبهم، ويحافظون دوماً على الجاهزية والاستعداد لخدمة المصالح العليا للوطن وحماية ممتلكات المواطنين، والتصدي لكل الظواهر السلبية ومحاربتها بكل إمكانيات وطاقات جهاز الأمن الوطني، وأنّهم يؤدون مهامهم وواجباتهم بكلّ وفاءٍ وإخلاص حتى في أصعب الظروف والتحديات التي يتعرضوا لها كل يوم.
وقدّم مفوض الأمن الوطني تصوراً حول مفهوم فنّ التعامل مع الآخرين؛ وقال بأنّ التعامل والتواصل بين النّاس عبارة عن مجموعة من السلوكيات والتصرفات التي تقوم على نقل وتبادل الأفكار والمشاعر والمعلومات من شخص إلى آخر لتحقيق التأثير في الطرف المقابل وإحداث الاستجابة والتفاعل الإيجابي بين النّاس وبطريقة لا يتم فيها الإيذاء سواء لنا أو للآخرين. وفي هذا السياق ونتيجة لتنوع السلوكيات والتصرفات لدى مجموع البشر كانت الصعوبة بتعامل النّاس مع بعضهم البعض نظراً لاختلاف أطباعهم وأهدافهم وعاداتهم وتقاليدهم ونفسياتهم، بالإضافة إلى مراكزهم المادية والاجتماعية.
وتطرق غنّام إلى المبادئ الأساسية في التعامل مع الآخرين والتي تتمثل في أنّ مكارم الأخلاق النبيلة والقيم السامية هي من أهم أسس التواصل مع جمهور النّاس، وأنّ الجميع أمام القانون سواسية كأسنان المشط، وأنّ الجزاء من جنس العمل، بالإضافة إلى وجود الاحترام المتبادل دائما بين النّاس.
وتناول غنّام أنماط البشر من حيث السلوك والتصرفات والتي يجب أن يتم التعامل مع كل نمط منها بشكل خاص، وفي هذا السياق تم تحذير الحضور من الصنف والنمط العدواني من البشر والذي يتطلع دائماً لوجود نقاط الضعف لدى المتكلم أمامه ليثبت أنه هو الصائب وغيره فاشل وعلى خطئٍ كبير، وفي هذه الحالة يجب علينا تفويت الفرصة على هذا الصنف من الناس بالذات والذين يروجون للفتن الداخلية ويريدون أن يعبثوا بأمن الوطن والمواطن؛ ويكون ذلك بالرد عليهم بحكمة وعقلانية، وأن نتجنب الدخول معهم في نقاشات حادة، وعدم الإنجرار وراء استفزازات الآخرين حتى وإن كانت مسيئة لنا؛ لأنّ رسالتنا الوطنية أسمى من تفضيل أي مصلحة شخصية لنا على المصلحة العامة.
كما حذّر غنام الحضور من منتسبي قوات الأمن الوطني من معاملة النّاس بازدراء أو إظهار سلبياتهم فقط والتماهي عن إظهار إيجابياتهم، وأن لا نتسرّع في توبيخهم وإنما يجب علينا تقدير الموقف حسب كل حالة، وكذلك الابتعاد عن التوتر والعصبية والمواجهة بالعنف لأنّ كل ذلك يمكن أن يؤدي إلى نتائج سلبية على الجميع.
وفي نهاية المحاضرة حثّ غنّام الحضور على كل ما يمكن أن ينجذب النّاس إليه عند تعاملنا وتواصلنا معهم لأنّ كسب القلوب أولى من كسب المواقف، ويكون ذلك من خلال الاهتمام بالآخرين والاستماع لحديثهم واحترامهم وعدم الإساءة إليهم، والمساعدة على تحقيق ذاتهم، والتحلي بالصبر والحلم وحسن الخلق عند النقاش والحوار دون انفعال او استفزاز، لأنّ رجل الأمن يجب أن يكون دائماً القدوة الحسنة في تصرفاته وسلوكياته تجاه الآخرين؛ وحتى يبقى الاحترام المتبادل والمحبة والتقدير شعارنا الصادق والسّامي في التعامل مع جمهور النّاس.

نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة وبالتعاون مع العلاقات العامة محاضرة لمنتسبي قوات الأمن الوطني في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي ( الحرش )، وكان عنوان المحاضرة:" فنّ التعامل مع الجمهور"، حيث قام بإلقاء المحاضرة المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور ( 20 ) صف ضابط وجندي.
وفي بداية المحاضرة أشاد غنّام بمنتسبي قوات الأمن الوطني الذين يواصلون الليل بالنّهار لتأدية واجباتهم الوطنية والملقاه على عاتقهم تجاه وطنهم وأبناء شعبهم، ويحافظون دوماً على الجاهزية والاستعداد لخدمة المصالح العليا للوطن وحماية ممتلكات المواطنين، والتصدي لكل الظواهر السلبية ومحاربتها بكل إمكانيات وطاقات جهاز الأمن الوطني، وأنّهم يؤدون مهامهم وواجباتهم بكلّ وفاءٍ وإخلاص حتى في أصعب الظروف والتحديات التي يتعرضوا لها كل يوم.
وقدّم مفوض الأمن الوطني تصوراً حول مفهوم فنّ التعامل مع الآخرين؛ وقال بأنّ التعامل والتواصل بين النّاس عبارة عن مجموعة من السلوكيات والتصرفات التي تقوم على نقل وتبادل الأفكار والمشاعر والمعلومات من شخص إلى آخر لتحقيق التأثير في الطرف المقابل وإحداث الاستجابة والتفاعل الإيجابي بين النّاس وبطريقة لا يتم فيها الإيذاء سواء لنا أو للآخرين. وفي هذا السياق ونتيجة لتنوع السلوكيات والتصرفات لدى مجموع البشر كانت الصعوبة بتعامل النّاس مع بعضهم البعض نظراً لاختلاف أطباعهم وأهدافهم وعاداتهم وتقاليدهم ونفسياتهم، بالإضافة إلى مراكزهم المادية والاجتماعية.
وتطرق غنّام إلى المبادئ الأساسية في التعامل مع الآخرين والتي تتمثل في أنّ مكارم الأخلاق النبيلة والقيم السامية هي من أهم أسس التواصل مع جمهور النّاس، وأنّ الجميع أمام القانون سواسية كأسنان المشط، وأنّ الجزاء من جنس العمل، بالإضافة إلى وجود الاحترام المتبادل دائما بين النّاس.
وتناول غنّام أنماط البشر من حيث السلوك والتصرفات والتي يجب أن يتم التعامل مع كل نمط منها بشكل خاص، وفي هذا السياق تم تحذير الحضور من الصنف والنمط العدواني من البشر والذي يتطلع دائماً لوجود نقاط الضعف لدى المتكلم أمامه ليثبت أنه هو الصائب وغيره فاشل وعلى خطئٍ كبير، وفي هذه الحالة يجب علينا تفويت الفرصة على هذا الصنف من الناس بالذات والذين يروجون للفتن الداخلية ويريدون أن يعبثوا بأمن الوطن والمواطن؛ ويكون ذلك بالرد عليهم بحكمة وعقلانية، وأن نتجنب الدخول معهم في نقاشات حادة، وعدم الإنجرار وراء استفزازات الآخرين حتى وإن كانت مسيئة لنا؛ لأنّ رسالتنا الوطنية أسمى من تفضيل أي مصلحة شخصية لنا على المصلحة العامة.
كما حذّر غنام الحضور من منتسبي قوات الأمن الوطني من معاملة النّاس بازدراء أو إظهار سلبياتهم فقط والتماهي عن إظهار إيجابياتهم، وأن لا نتسرّع في توبيخهم وإنما يجب علينا تقدير الموقف حسب كل حالة، وكذلك الابتعاد عن التوتر والعصبية والمواجهة بالعنف لأنّ كل ذلك يمكن أن يؤدي إلى نتائج سلبية على الجميع.
وفي نهاية المحاضرة حثّ غنّام الحضور على كل ما يمكن أن ينجذب النّاس إليه عند تعاملنا وتواصلنا معهم لأنّ كسب القلوب أولى من كسب المواقف، ويكون ذلك من خلال الاهتمام بالآخرين والاستماع لحديثهم واحترامهم وعدم الإساءة إليهم، والمساعدة على تحقيق ذاتهم، والتحلي بالصبر والحلم وحسن الخلق عند النقاش والحوار دون انفعال او استفزاز، لأنّ رجل الأمن يجب أن يكون دائماً القدوة الحسنة في تصرفاته وسلوكياته تجاه الآخرين؛ وحتى يبقى الاحترام المتبادل والمحبة والتقدير شعارنا الصادق والسّامي في التعامل مع جمهور النّاس.

