قتلى ومصابون بقصف ومعارك في تعز
رام الله - دنيا الوطن - وكالات
شهدت مدينة تعز جنوب غربي اليمن والمناطق القريبة منها، الأربعاء، عمليات عسكرية لقوات التحالف العربي بقيادة السعودية، ومعارك بين المتمردين والقوات الشرعية، قتل خلالها 7 مسلحين وأصيب 16 آخرين، حسبما أفاد مراسل "سكاي نيوز عربية".
وقصفت طائرات التحالف معسكر شرطة النجدة القريب من جولة الحوبان شرقي تعز، ومواقع لجماعات الحوثيين والرئيس السابق علي عبد الله صالح، في مدخل شارع الثلاثين غربي المدينة، وفي كرش جنوب شرقي تعز، ومنطقة يختل بمدينة المخا الساحلية غربي تعز.
وقتل مدنيان هما رجل وامرأة وأصيب 8 آخرين، بسبب قصف عشوائي شنه الحوثيون وقوات صالح، استهدف أحياء سكنية في تعز وقرى في الضباب وصبر والمعافر.
وصدت قوات الجيش الوطني بدعم من بالمقاومة الشعبية، محاولة تسلل لجماعات الحوثيين وصالح إلى حيي الدعوة والكمب، شرقي مدينة تعز.
وقتل 11 شخصا هم 10 من مسلحي الجماعات المتمردة ومقاتل من المقاومة الشعبية، وأصيب آخرون، في مواجهات في قيفة رداع بمحافظة البيضاء وسط البلاد.
كما شهدت منطقتا بيحان وعسيلان في محافظة شبوة جنوبي اليمن، قصفا متبادلا بين جماعات الحوثيين وصالح من جهة، والقوات الشرعية من جهة أخرى.
شهدت مدينة تعز جنوب غربي اليمن والمناطق القريبة منها، الأربعاء، عمليات عسكرية لقوات التحالف العربي بقيادة السعودية، ومعارك بين المتمردين والقوات الشرعية، قتل خلالها 7 مسلحين وأصيب 16 آخرين، حسبما أفاد مراسل "سكاي نيوز عربية".
وقصفت طائرات التحالف معسكر شرطة النجدة القريب من جولة الحوبان شرقي تعز، ومواقع لجماعات الحوثيين والرئيس السابق علي عبد الله صالح، في مدخل شارع الثلاثين غربي المدينة، وفي كرش جنوب شرقي تعز، ومنطقة يختل بمدينة المخا الساحلية غربي تعز.
وقتل مدنيان هما رجل وامرأة وأصيب 8 آخرين، بسبب قصف عشوائي شنه الحوثيون وقوات صالح، استهدف أحياء سكنية في تعز وقرى في الضباب وصبر والمعافر.
وصدت قوات الجيش الوطني بدعم من بالمقاومة الشعبية، محاولة تسلل لجماعات الحوثيين وصالح إلى حيي الدعوة والكمب، شرقي مدينة تعز.
وقتل 11 شخصا هم 10 من مسلحي الجماعات المتمردة ومقاتل من المقاومة الشعبية، وأصيب آخرون، في مواجهات في قيفة رداع بمحافظة البيضاء وسط البلاد.
كما شهدت منطقتا بيحان وعسيلان في محافظة شبوة جنوبي اليمن، قصفا متبادلا بين جماعات الحوثيين وصالح من جهة، والقوات الشرعية من جهة أخرى.

التعليقات