بلدية طولكرم تطلع وفدا من هيئة الأعمال الخيرية على الأوضاع العامة في المدينة واحتياجاتها

بلدية طولكرم تطلع وفدا من هيئة الأعمال الخيرية على الأوضاع العامة في المدينة واحتياجاتها
رام الله - دنيا الوطن
أطلع رئيس بلدية طولكرم، المهندس إياد الجلاد، أمس، مفوض عام هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية في الضفة الغربية، إبراهيم راشد، على الأوضاع العامة في المدينة واحتياجاتها، وذلك خلال اجتماع عقد في البلدية بحضور طاقم الهيئة وعدد من أعضاء المجلس البلدي.

وبحث المجتمعون، سبل تعزيز التعاون المشترك بين الطرفين في مجال تنفيذ برامج ومشاريع تخدم الشرائح المجتمعية المهمشة وتسهم في تنمية المدينة.

وقال راشد، إن لفلسطين خصوصية كبيرة في سلسلة التدخلات والبرامج والمشاريع التي تنفذها هيئة الأعمال الخيرية، والهادفة إلى تعزيز صمود الشعب الفلسطيني والإسهام في تنميته على أرضه، ونصرة الشرائح المجتمعية المهمشة، وتحديدا الأيتام والأشخاص ذوي الإعاقة والعائلات الفقيرة والحالات الاجتماعية.

وأكد، حرص الهيئة على التعاون مع بلدية طولكرم في عدد من المجالات، وذلك في إطار حرصها على وضع بصمات إنسانية لافتة لها في سائر الأراضي الفلسطينية، مع تركيز كبير على مدينة القدس المحتلة التي قال راشد، إنها تحظى بالانحياز الإيجابي على صعيد برامج ومشاريع وتدخلات الهيئة، والتي تشمل القطاعات التعليمية والصحية والاجتماعية والإغاثية والتمكينية.

وأشار، إلى خصوصية مدينة طولكرم وأحقيتها بالمشاريع والبرامج التمكينية، خصوصا وأنها مصنفة كثاني مدينة على مستوى الوطن من حيث ارتفاع معدلات الفقر والبطالة، وهي بحاجة إلى كل أشكال الدعم والتمكين والتنمية.

وأبدى راشد، استعداد هيئة الأعمال الخيرية للتعاون مع البلدية في مشروع الطاقة البديلة للمدارس والمستشفيات والجمعيات الخيرية والمساجد، بالإضافة إلى المجالات التي تقترحها البلدية وتحظى باهتمام الهيئة.

من جهته، ثمن الجلاد، مبادرة هيئة الأعمال الخيرية لزيارة بلدية طولكرم والإطلاع على الأوضاع الصعبة التي تمر بها المدينة التي قال رئيس البلدية، إنها بحاجة ملحة للكثير من المشاريع الحيوية المحرومة منها منذ أكثر من عامين، وتحديدا الحكومية منها والتي تنفذ من خلال وزارتي الأشغال العامة والإسكان، والحكم المحلي.

واستعرض الجلاد، الخطة الإستراتيجية التي أقرتها البلدية بالشراكة مع المؤسسات والفعاليات العاملة في المدينة، وتضمنت رزمة من المشاريع الحيوية في المجالات الثقافية والإنتاجية والبنية التحتية، من بينها إنشاء مجمع تجاري استثماري.

وأضاف، إن البلدية خصصت لصالح مشروع المجمع التجاري الاستثماري، قطعة أرض وسط المدينة تبلغ مساحتها 3500متر مربع بقيمة ثلاثة ملايين و500ألف دولار، على أمل البدء بتنفيذ هذا المشروع الحيوي الذي قدر الجلاد تكاليف إنشائه بنحو 12مليون دولار، ومن شأنه أن يحدث نقلة نوعية في المدينة، ويحقق إيرادات لصالح البلدية تمكنها من تنفيذ الكثير من المشاريع الحيوية، وتطور من مستوى ونوعية الخدمات التي تقدمها لأهالي المدينة.

وأشار الجلاد، إلى الدراسة التي أعدتها البلدية لتنفيذ مشروع الخلايا الكهربائية للطاقة البلدية، وذلك في إطار سلسلة تدخلات تهدف إلى توفير بيئة استثمارية ضخمة وجاذبة لأصحاب رؤوس الأموال من أجل الاستثمار في هذه المدينة.

وأضاف، إن لجنة الاستثمار المنبثقة عن المجلس البلدي، طرحت عدة خيارات في سبيل تنفيذ مشروع الطاقة البديلة، والذي من شأنه أن يخفف من عبء الأحمال على شبكة الكهرباء، ويسهم في إنارة جزء من الضواحي.

وأكد، أن هذا المشروع يكتسب أهمية خاصة في التخفيف من أزمة الكهرباء المزمنة التي تعاني منها المدينة، وتشكل واحدا من أسباب عزوف أصحاب رأس المال عن الاستثمار في المدينة.

وتطرق الجلاد، إلى مشروع المسلخ البلدي بقيمة مليون و800ألف دولار، والذي تم إقرار تمويله من قبل وزارة الحكم المحلي، ولكن تم إلغاؤه لأسباب تجهلها البلدية، وذلك بالرغم من أهمية هذا المشروع في إنهاء ظاهرة الذبح غير القانونية في المحافظة.

وتابع، إن البلدية خصصت قطعة أرض مساحتها نحو 6000متر مربع لصالح هذا المشروع الذي يشتمل وفق المخططات التي أعدتها البلدية، على حظائر لجمع وذبح المواشي، ويعتبر من المشاريع ذات الأولوية بالنسبة للبلدية.

وركز، على أهمية تطوير الخطة الإستراتيجية والسياحية المستدامة في طولكرم وسبل تطويرها والترويج للسياحة المحلية بهدف استقطاب السياح والزائرين والرحلات المدرسية، بما يسهم في إنعاش السياحة الداخلية في كافة المواقع الأثرية والتاريخية والسياحية والترفيهية.