الأمانة الخيرية تختتم الدورة الأولى في فن التطريز "الفلاحي- المدني"
رام الله - دنيا الوطن
اختتمت مؤسسة الأمانة الخيرية يوم السبت الموافق 27/2/2016 ، الدورة الأولى في فن التطريز " الفلاحي - المدني " لعدد 12 مشاركة من معيلات وبنات الأيتام المسجلة أسمائهن لدى المؤسسة .
حيث أفاد السيد محمد أبو دية مسؤول برنامج التوعية والمشرف على دورة التطريز بأن المؤسسة قامت بإعداد يوم مفتوح بمناسبة تخريج المشاركات في دورة التطريز التي بدأت منذ حوالي 3 شهور وانتهت بواقع 60 ساعة تدريبية ، حيث شملت الدورة على تعليم المشاركات فن تطريز الأثواب والشالات والمعلقات والوسائد وبطاقات المعايدة والمفارش وما إلى ذلك، وتم توزيع شهادات التخرج على المشاركات خلال احتفال يوم مفتوح في المقر الفرعي للمؤسسة حيث أعدت المشاركات وجبة الغداء والحلويات المتنوعة احتفالاً بتخرجهن.
وأشار أبو دية إلى أن الهدف من تنظيم الدورة تعليم المشاركات فن التطريز واحتراف المهنة، ليقمن فيما بعد بالتطريز في منازلهن لتوفير احتياجات عائلاتهن ولتصبح مورد رزق لهن، حيث يعد التطريز من الفنون الشعبية الفلسطينية التي تحولت عبر التاريخ إلى حرفة وتطورت لتصبح مورد رزق لكثير ممن يتقنها ويتفنن فيها، حيث توفرت فيها خصائص تتلاءم مع البيئة الاجتماعية والاقتصادية للمجتمع الفلسطيني ككل.
وأضاف أبو دية إلى أن المؤسسة ستقوم بتنظيم دورة ثانية في فن التطريز " الفلاحي – المدني " وفتح باب المشاركة لمن يرغبن في تعلم هذا الفن المميز ، كما وستعمل المؤسسة على تنظيم معرض خاص تعرض فيه قطع التطريز التي تم تصميمها من المشاركات خلال الدورات.
ومن جهة أخرى تقول إحدى الخريجات من الدورة " كنتُ أتمنى تعلم و إتقان فن التطريز الفلسطيني بمختلف أشكاله ومسمياته ، والحمد لله بعد التحاقي بالدورة تعلمت كيفية تطريز وحياكة الأثواب والشالات وغير ذلك ، وأنا أدعو الأمهات والفتيات لتعلم هذا الفن الرائع والمميز " موجهة شكرها لمؤسسة الأمانة الخيرية على إتاحة الفرصة لهن لتعلم هذا الفن الراقي .
اختتمت مؤسسة الأمانة الخيرية يوم السبت الموافق 27/2/2016 ، الدورة الأولى في فن التطريز " الفلاحي - المدني " لعدد 12 مشاركة من معيلات وبنات الأيتام المسجلة أسمائهن لدى المؤسسة .
حيث أفاد السيد محمد أبو دية مسؤول برنامج التوعية والمشرف على دورة التطريز بأن المؤسسة قامت بإعداد يوم مفتوح بمناسبة تخريج المشاركات في دورة التطريز التي بدأت منذ حوالي 3 شهور وانتهت بواقع 60 ساعة تدريبية ، حيث شملت الدورة على تعليم المشاركات فن تطريز الأثواب والشالات والمعلقات والوسائد وبطاقات المعايدة والمفارش وما إلى ذلك، وتم توزيع شهادات التخرج على المشاركات خلال احتفال يوم مفتوح في المقر الفرعي للمؤسسة حيث أعدت المشاركات وجبة الغداء والحلويات المتنوعة احتفالاً بتخرجهن.
وأشار أبو دية إلى أن الهدف من تنظيم الدورة تعليم المشاركات فن التطريز واحتراف المهنة، ليقمن فيما بعد بالتطريز في منازلهن لتوفير احتياجات عائلاتهن ولتصبح مورد رزق لهن، حيث يعد التطريز من الفنون الشعبية الفلسطينية التي تحولت عبر التاريخ إلى حرفة وتطورت لتصبح مورد رزق لكثير ممن يتقنها ويتفنن فيها، حيث توفرت فيها خصائص تتلاءم مع البيئة الاجتماعية والاقتصادية للمجتمع الفلسطيني ككل.
وأضاف أبو دية إلى أن المؤسسة ستقوم بتنظيم دورة ثانية في فن التطريز " الفلاحي – المدني " وفتح باب المشاركة لمن يرغبن في تعلم هذا الفن المميز ، كما وستعمل المؤسسة على تنظيم معرض خاص تعرض فيه قطع التطريز التي تم تصميمها من المشاركات خلال الدورات.
ومن جهة أخرى تقول إحدى الخريجات من الدورة " كنتُ أتمنى تعلم و إتقان فن التطريز الفلسطيني بمختلف أشكاله ومسمياته ، والحمد لله بعد التحاقي بالدورة تعلمت كيفية تطريز وحياكة الأثواب والشالات وغير ذلك ، وأنا أدعو الأمهات والفتيات لتعلم هذا الفن الرائع والمميز " موجهة شكرها لمؤسسة الأمانة الخيرية على إتاحة الفرصة لهن لتعلم هذا الفن الراقي .
