على شرف انتصار الأسير محمد القيق..حركة الأحرار تنظم حفل تكريم للصحفيين الفلسطينيين
رام الله - دنيا الوطن
نظمت حركة الأحرار الفلسطينية احتفالا تكريميا لعدد من الصحفيين العاملين في وسائل الإعلام المختلفة وذلك وفاء لدورهم المتميز وتقديرا لجهودهم المباركة في الدفاع عن حقوق شعبنا وثوابته الوطنية ومشاركتهم الفعالة في تحقيق انتصار الأسير الصحفي محمد القيق, وذلك اليوم الأربعاء الموافق 2-3-2016 في مقر الحركة الرئيس في مدينة غزة بحضور قادة وممثلي الفصائل الفلسطينية.
حيث رحب الأمين العام لحركة الأحرار أ. خالد أبو هلال بالحضور جميعا قادة وممثلي الفصائل الفلسطينية وبالإعلاميين الفلسطينيين فرسان الكلمة والصورة والصوت الحر, وأثنى على دورهم الريادي الكبير في إيصال رسالة شعبنا المتطلع للحرية إلى العالم أجمع وعلى مشاركتهم في صناعة الانتصار الذي حققه الأسير محمد القيق, مؤكدا بأن دور الإعلامي الفلسطيني لا يقل أهمية عن دور المقاوم في الميدان فالمقاوم يقاوم بسلاحه والإعلامي يقاوم بعدسته وكاميراته.
وأوضح أبو هلال بأن مهنة الصحافة هي مهنة التضحية والشهادة مثمنا الجهود والتضحيات التي يقدمها الصحفيون والمؤسسات الإعلامية في نقل الحقيقة والصورة الصادقة المعبرة, موجها التحية لهم على صمودهم وأدائهم المهني الصادق والإنساني والوطني إلى جانب شعبهم في معاناته المستمرة بسبب عنجهية الاحتلال.
ووجه أبو هلال رسالة للإعلاميين بضرورة تسليط الضوء على كافة قضايا شعبنا بلا تمييز أو انقسام فدورهم ليست إعلامي فقط وإنما إنساني ووطني ومهني باعتبارها مهنة سامية لخدمة الوطن وقضايا شعبنا العادلة, داعيا لتوفير المناخ المناسب من أجل أن يمارس الصحفي الفلسطيني مهنته بحرية وعلى أكمل دور, داعيا الصحفيين للمزيد من بذل الجهود المستمرة لتحدي الاحتلال وتحقيق الإنجازات تلو الإنجازات.
من جانبه وجه الأستاذ خضر حبيب في كلمة الفصائل الفلسطينية التحية لحركة الأحرار على مبادرتها لتنظيم هذا الحفل التكريمي للإعلاميين الفلسطينيين الذين لعبوا دورا هامة في مسيرة النضال الوطني وفي فضح جرائم الاحتلال للعالم أجمع وإظهار الرواية الصحيحة عن شعبنا ومعاناته, , مؤكدا بأن الإعلام الفلسطيني قدم المئات من الشهداء في مسيرة المهنة وهذا يؤكد الانتماء الوطني لهم في تأدية رسالتهم الإعلامية على أكمل وجه,
من ناحيته قال الأستاذ عماد الإفرنجي لم يعد دور الإعلامي الفلسطيني هو دور وظيفي وإنما هو دور وطني خالص لأنهم يدافعون بجهدهم ودمائهم عن الوطن لتصل الصورة الصحيحة لكل العالم الذي يرى ما يجري للصحفيين الفلسطينيين ولا يحرك ساكنا بل ويتعامل بازدواجية معايير ظالمة إذا كان الأمر يتعلق بالإنسان والصحفي الفلسطيني, داعيا لتوفير الحماية للصحفيين والدفاع عنهم وعن حريتهم في أداء واجبهم المهني, داعيا الإعلاميين لتكثيف الجهود لتغطية كافة الفعاليات
الوطنية وقضايا شعبنا العادلة لاسيما قضية الأسرى داخل سجون الاحتلال.
بدورهم وجه الإعلاميون الشكر لحركة الأحرار على الاستضافة وعلى دورها الفاعل مؤكدين على ضرورة التواصل وأهمية تعزيز العلاقة من أجل تحقيق الأهداف التي تخدم شعبنا وقضيته.





نظمت حركة الأحرار الفلسطينية احتفالا تكريميا لعدد من الصحفيين العاملين في وسائل الإعلام المختلفة وذلك وفاء لدورهم المتميز وتقديرا لجهودهم المباركة في الدفاع عن حقوق شعبنا وثوابته الوطنية ومشاركتهم الفعالة في تحقيق انتصار الأسير الصحفي محمد القيق, وذلك اليوم الأربعاء الموافق 2-3-2016 في مقر الحركة الرئيس في مدينة غزة بحضور قادة وممثلي الفصائل الفلسطينية.
حيث رحب الأمين العام لحركة الأحرار أ. خالد أبو هلال بالحضور جميعا قادة وممثلي الفصائل الفلسطينية وبالإعلاميين الفلسطينيين فرسان الكلمة والصورة والصوت الحر, وأثنى على دورهم الريادي الكبير في إيصال رسالة شعبنا المتطلع للحرية إلى العالم أجمع وعلى مشاركتهم في صناعة الانتصار الذي حققه الأسير محمد القيق, مؤكدا بأن دور الإعلامي الفلسطيني لا يقل أهمية عن دور المقاوم في الميدان فالمقاوم يقاوم بسلاحه والإعلامي يقاوم بعدسته وكاميراته.
وأوضح أبو هلال بأن مهنة الصحافة هي مهنة التضحية والشهادة مثمنا الجهود والتضحيات التي يقدمها الصحفيون والمؤسسات الإعلامية في نقل الحقيقة والصورة الصادقة المعبرة, موجها التحية لهم على صمودهم وأدائهم المهني الصادق والإنساني والوطني إلى جانب شعبهم في معاناته المستمرة بسبب عنجهية الاحتلال.
ووجه أبو هلال رسالة للإعلاميين بضرورة تسليط الضوء على كافة قضايا شعبنا بلا تمييز أو انقسام فدورهم ليست إعلامي فقط وإنما إنساني ووطني ومهني باعتبارها مهنة سامية لخدمة الوطن وقضايا شعبنا العادلة, داعيا لتوفير المناخ المناسب من أجل أن يمارس الصحفي الفلسطيني مهنته بحرية وعلى أكمل دور, داعيا الصحفيين للمزيد من بذل الجهود المستمرة لتحدي الاحتلال وتحقيق الإنجازات تلو الإنجازات.
من جانبه وجه الأستاذ خضر حبيب في كلمة الفصائل الفلسطينية التحية لحركة الأحرار على مبادرتها لتنظيم هذا الحفل التكريمي للإعلاميين الفلسطينيين الذين لعبوا دورا هامة في مسيرة النضال الوطني وفي فضح جرائم الاحتلال للعالم أجمع وإظهار الرواية الصحيحة عن شعبنا ومعاناته, , مؤكدا بأن الإعلام الفلسطيني قدم المئات من الشهداء في مسيرة المهنة وهذا يؤكد الانتماء الوطني لهم في تأدية رسالتهم الإعلامية على أكمل وجه,
من ناحيته قال الأستاذ عماد الإفرنجي لم يعد دور الإعلامي الفلسطيني هو دور وظيفي وإنما هو دور وطني خالص لأنهم يدافعون بجهدهم ودمائهم عن الوطن لتصل الصورة الصحيحة لكل العالم الذي يرى ما يجري للصحفيين الفلسطينيين ولا يحرك ساكنا بل ويتعامل بازدواجية معايير ظالمة إذا كان الأمر يتعلق بالإنسان والصحفي الفلسطيني, داعيا لتوفير الحماية للصحفيين والدفاع عنهم وعن حريتهم في أداء واجبهم المهني, داعيا الإعلاميين لتكثيف الجهود لتغطية كافة الفعاليات
الوطنية وقضايا شعبنا العادلة لاسيما قضية الأسرى داخل سجون الاحتلال.
بدورهم وجه الإعلاميون الشكر لحركة الأحرار على الاستضافة وعلى دورها الفاعل مؤكدين على ضرورة التواصل وأهمية تعزيز العلاقة من أجل تحقيق الأهداف التي تخدم شعبنا وقضيته.





