حملة " بادر " لمقاطعة المنتجات الاسرائيلية تفتتح معرضا للصور و الرسومات الفنية الهادفة
رام الله - دنيا الوطن
ايمانا من نشطائها بأهمية تنوع أشكال المقاومة للاحتلال و سعيا منها لإشراك الشباب بإبداعاتهم الخلاقة ، أقامت حملة " بادر " لمقاطعة المنتجات و البضائع الاسرائيلية معرضا للصور و الرسومات الفنية الهادفة و التي تجسد حالة التمييز العنصري الذي مورس في جنوب افريقيا و ما تمارسه اسرائيل اليوم بحق شعبنا عبر سياساتها التعسفية و اجراءاتها العدوانية من قتل و بطش و تنكيل و هدم و مصادرة للأراضي و تعسف بحق اسرانا في سجونها و معتقلاتها و تنكرها لحقوق شعبنا الفلسطيني.
و بين أروقة المعرض الذي تم افتتاحه في المقر الرئيسي لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية بغزة تجول قادة و ممثلو القوى الوطنية و الاسلامية و الشخصيات الاعتبارية و جمع من المهتمين و جمهور من الشباب الرافض للاحتواء و التدجين و المؤمن بالمقاومة و حتمية الانتصار على الاحتلال و استيطانه العنصري ليشاهدوا ما تجسده تلك اللوحات الفنية المعبرة .
و قد افتتح المعرض بكلمة الحملة القتها الناشطة فيها " هديل النحال " التي أكدت من خلالها على أن المقاطعة باتت تشكل محورا هاما للمقاومة الفلسطينية التي أبدعت و حققت انتصارات عظيمة سيما و انها تساهم بشكل كبير و فعال في فضح ممارسات الاحتلال و تميط اللثام عن الوجه الحقيقي " لاسرائيل " المتشدقة بالديمقراطية و حمايتها لحقوق الانسان و هي يوميا تنتهكها بارتكابها المزيد من الجرائم بحق شعبنا و ارضه و مقدساته في اشارة منها لمسلسل الاعدامات الميدانية التي تستهدف الشباب و الفتية في محاولة يائسة لكسر ارادتهم و ثنيهم عن طريق الكفاح و المقاومة .
و أضافت النحال قائلة : ان شبابنا الفلسطيني ما زال قادرا على الابتكار و توظيف ابداعاته الخلاّقة للمضي في طريق النضال و المقاومة و التي اصبحت حملات المقاطعة واحدة من اهم مرتكزاتها على المستويين المحلي و الدولي سيما و ان دائرتها تتسع يوما بعد يوم و يزداد الالتفات لها لما تجسده من نضال عادل و مشروع في وجه الغطرسة و التمييز العنصري الذي تمارسه حكومة اسرائيل المتطرفة ، داعية في الوقت ذاته الى ضرورة الالتفاف الشعبي و الجماهيري حول مفهوم المقاطعة كي تصبح ثقافة وطنية تعمم في حياتنا اليومية و ان تستلهم الدروس و العبر من التجارب الرائعة التي خاضها الافريقيون في جنوب افريقيا لمناهضة نظام التمييز العنصري و كذلك ما خاضه الهنود بزعامة " المهاتما غاندي " لاسقاط السياسات العنصرية و التصدي لها .
و أردفت القول : ان هذا المعرض يجسد ايضا حالة من الدعم و الاسناد للانتفاضة الشعبية التي اندلعت تعبيرا عن رفض شعبنا و في مقدمته جيل الشباب للاحتلال و سياساته و التي يجب ان تتعزز و تتوفر لها مقومات تطويرها على طريق الخلاص من الاحتلال و تحقيق الحرية و الاستقلال الوطني .
و في ذات السياق أكد أيمن علي منسق حملة بادر في قطاع غزة على أن هذا المعرض يأتي ضمن فعاليات الاسبوع السنوي لمقاومة الابارتهايد و الاستعمار الاسرائيلي و الذي تنظمه سنويا حركة المقاطعة لاسرائيل و فرض العقوبات عليها و سحب الاستثمارات منها " المعروفة ب" BDS" و التي تم اطلاقها يوم امس في فلسطين و في شتى ارجاء المعمورة بهدف حشد الدعم و التأييد لقضيتنا الوطنية و نضالنا المشروع و للجم اسرائيل و اجبارها على وقف جرائمها و التراجع عن سياساتها العنصرية و سعيا لجعل الاحتلال خاسرا اكثر عقابا له على احتلاله و تجبره على شعبنا الفلسطيني ، مشيرا الى ان هذا المعرض سيستمر على مدار يومين داعيا الى التوافد اليه للاطلاع على حجم الجرائم التي تقترفها حكومة الاحتلال بحق شعبنا و ارضنا الفلسطينية و لتعزيز دور الشباب و باقي شرائح المجتمع في المقاطعة بكافة اشكالها و استمرار ا في المقاومة الشعبية لطرد الاحتلال و اقتلاع استيطانه من ارضنا و تحقيق سيادتنا الوطنية عليها
مشيرا الى ان الرسومات الفنية الهادفة هي من اعمال الرسام علي تايه و الرسامة ملك مطر اللذان لم يتورعا للحظة و أبديا استعدادا حقيقيا للمشاركة و انجاح هذا المعرض النوعي و الهادف و ان فعاليات المقاطعة ستستمر و تتواصل بمختلف اشكالها .
ايمانا من نشطائها بأهمية تنوع أشكال المقاومة للاحتلال و سعيا منها لإشراك الشباب بإبداعاتهم الخلاقة ، أقامت حملة " بادر " لمقاطعة المنتجات و البضائع الاسرائيلية معرضا للصور و الرسومات الفنية الهادفة و التي تجسد حالة التمييز العنصري الذي مورس في جنوب افريقيا و ما تمارسه اسرائيل اليوم بحق شعبنا عبر سياساتها التعسفية و اجراءاتها العدوانية من قتل و بطش و تنكيل و هدم و مصادرة للأراضي و تعسف بحق اسرانا في سجونها و معتقلاتها و تنكرها لحقوق شعبنا الفلسطيني.
و بين أروقة المعرض الذي تم افتتاحه في المقر الرئيسي لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية بغزة تجول قادة و ممثلو القوى الوطنية و الاسلامية و الشخصيات الاعتبارية و جمع من المهتمين و جمهور من الشباب الرافض للاحتواء و التدجين و المؤمن بالمقاومة و حتمية الانتصار على الاحتلال و استيطانه العنصري ليشاهدوا ما تجسده تلك اللوحات الفنية المعبرة .
و قد افتتح المعرض بكلمة الحملة القتها الناشطة فيها " هديل النحال " التي أكدت من خلالها على أن المقاطعة باتت تشكل محورا هاما للمقاومة الفلسطينية التي أبدعت و حققت انتصارات عظيمة سيما و انها تساهم بشكل كبير و فعال في فضح ممارسات الاحتلال و تميط اللثام عن الوجه الحقيقي " لاسرائيل " المتشدقة بالديمقراطية و حمايتها لحقوق الانسان و هي يوميا تنتهكها بارتكابها المزيد من الجرائم بحق شعبنا و ارضه و مقدساته في اشارة منها لمسلسل الاعدامات الميدانية التي تستهدف الشباب و الفتية في محاولة يائسة لكسر ارادتهم و ثنيهم عن طريق الكفاح و المقاومة .
و أضافت النحال قائلة : ان شبابنا الفلسطيني ما زال قادرا على الابتكار و توظيف ابداعاته الخلاّقة للمضي في طريق النضال و المقاومة و التي اصبحت حملات المقاطعة واحدة من اهم مرتكزاتها على المستويين المحلي و الدولي سيما و ان دائرتها تتسع يوما بعد يوم و يزداد الالتفات لها لما تجسده من نضال عادل و مشروع في وجه الغطرسة و التمييز العنصري الذي تمارسه حكومة اسرائيل المتطرفة ، داعية في الوقت ذاته الى ضرورة الالتفاف الشعبي و الجماهيري حول مفهوم المقاطعة كي تصبح ثقافة وطنية تعمم في حياتنا اليومية و ان تستلهم الدروس و العبر من التجارب الرائعة التي خاضها الافريقيون في جنوب افريقيا لمناهضة نظام التمييز العنصري و كذلك ما خاضه الهنود بزعامة " المهاتما غاندي " لاسقاط السياسات العنصرية و التصدي لها .
و أردفت القول : ان هذا المعرض يجسد ايضا حالة من الدعم و الاسناد للانتفاضة الشعبية التي اندلعت تعبيرا عن رفض شعبنا و في مقدمته جيل الشباب للاحتلال و سياساته و التي يجب ان تتعزز و تتوفر لها مقومات تطويرها على طريق الخلاص من الاحتلال و تحقيق الحرية و الاستقلال الوطني .
و في ذات السياق أكد أيمن علي منسق حملة بادر في قطاع غزة على أن هذا المعرض يأتي ضمن فعاليات الاسبوع السنوي لمقاومة الابارتهايد و الاستعمار الاسرائيلي و الذي تنظمه سنويا حركة المقاطعة لاسرائيل و فرض العقوبات عليها و سحب الاستثمارات منها " المعروفة ب" BDS" و التي تم اطلاقها يوم امس في فلسطين و في شتى ارجاء المعمورة بهدف حشد الدعم و التأييد لقضيتنا الوطنية و نضالنا المشروع و للجم اسرائيل و اجبارها على وقف جرائمها و التراجع عن سياساتها العنصرية و سعيا لجعل الاحتلال خاسرا اكثر عقابا له على احتلاله و تجبره على شعبنا الفلسطيني ، مشيرا الى ان هذا المعرض سيستمر على مدار يومين داعيا الى التوافد اليه للاطلاع على حجم الجرائم التي تقترفها حكومة الاحتلال بحق شعبنا و ارضنا الفلسطينية و لتعزيز دور الشباب و باقي شرائح المجتمع في المقاطعة بكافة اشكالها و استمرار ا في المقاومة الشعبية لطرد الاحتلال و اقتلاع استيطانه من ارضنا و تحقيق سيادتنا الوطنية عليها
مشيرا الى ان الرسومات الفنية الهادفة هي من اعمال الرسام علي تايه و الرسامة ملك مطر اللذان لم يتورعا للحظة و أبديا استعدادا حقيقيا للمشاركة و انجاح هذا المعرض النوعي و الهادف و ان فعاليات المقاطعة ستستمر و تتواصل بمختلف اشكالها .
