جمعية المبادرة المغربية للعلوم والفكر: قمر جمادى الأول في طور التربيع الأخير
رام الله - دنيا الوطن
يصل القمر مرحلة التربيع الأخير Second Quarter يوم الثلاثاء 1 مارس 2016 على الساعة 23:12 غرينتش, حيث يُرى نصف القمر مضاءاً ، ويظهر على شكل حرف D مقلوب.
وسوف يرصد القمر حتى بعد شروق الشمس ويبقى بعد ذلك مشاهدا إلى أن يغرب عند الظهر بالتوقيت المحلي.
وقد شهدت سماء المملكة المغربية والمنطقة العربية ما بعد منتصف ليل الاثنين 29 فبراير 2016 وفجر الثلاثاء 1 مارس وقوع القمر بالقرب من كوكب المريخ بالإضافة إلى نجم قلب العقرب وكوكب زحل, فزحل ظهر باللون الذهبي في حين أن المريخ ظهر بوهج ضارب للأحمر,وستشهد السماء قبل شروق شمس الأربعاء 2 مارس 2016 وقوع قمر التربيع الثاني قريبا من كوكب زحل حيث سيفصل بين الاثنان حوالي 3 درجات سماوية من بعضهما البعض.
وبسبب المسافة الظاهرية التي ستفصل بين القمر وزحل فإنهما لن يظهرا سويا في مجال رؤية التلسكوب.
يشار إلى انه يمكن رصد كوكب الزهرة بفترة وجيزة قبل شروق الشمس بالأفق الشرقي فوق الموقع الذي سوف تشرق منه الشمس.
وتعتبر فترة التربيع الأخير حيث يظهر نصف القمر ونصفه الأخر مظلم، الوقت المثالي لرصد تضاريس سطح القمر بواسطة المنظار الثنائي العينية أو تلسكوب صغير ، وذلك لأن الجبال والفوهات وغيرها تكون واضحة جدا خاصة على طول الخط الذي يفصل بين الجانب المضي والجانب المظلم نظرا لتداخل الضوء والظلال ما يعطي منظرا ثلاثي الأبعاد.
وخلال بضعة أيام مقبلة سوف تتقلص المسافة بين الشمس والقمر في قبة السماء كل يوم وفي النهاية سيكون القمر مشاهدا كهلال صغير قبل فترة وجيزة من شروق الشمس وتدريجيا يغطس في وهج نور الشمس حتى يصل مرحلة المحاق.
يصل القمر مرحلة التربيع الأخير Second Quarter يوم الثلاثاء 1 مارس 2016 على الساعة 23:12 غرينتش, حيث يُرى نصف القمر مضاءاً ، ويظهر على شكل حرف D مقلوب.
وسوف يرصد القمر حتى بعد شروق الشمس ويبقى بعد ذلك مشاهدا إلى أن يغرب عند الظهر بالتوقيت المحلي.
وقد شهدت سماء المملكة المغربية والمنطقة العربية ما بعد منتصف ليل الاثنين 29 فبراير 2016 وفجر الثلاثاء 1 مارس وقوع القمر بالقرب من كوكب المريخ بالإضافة إلى نجم قلب العقرب وكوكب زحل, فزحل ظهر باللون الذهبي في حين أن المريخ ظهر بوهج ضارب للأحمر,وستشهد السماء قبل شروق شمس الأربعاء 2 مارس 2016 وقوع قمر التربيع الثاني قريبا من كوكب زحل حيث سيفصل بين الاثنان حوالي 3 درجات سماوية من بعضهما البعض.
وبسبب المسافة الظاهرية التي ستفصل بين القمر وزحل فإنهما لن يظهرا سويا في مجال رؤية التلسكوب.
يشار إلى انه يمكن رصد كوكب الزهرة بفترة وجيزة قبل شروق الشمس بالأفق الشرقي فوق الموقع الذي سوف تشرق منه الشمس.
وتعتبر فترة التربيع الأخير حيث يظهر نصف القمر ونصفه الأخر مظلم، الوقت المثالي لرصد تضاريس سطح القمر بواسطة المنظار الثنائي العينية أو تلسكوب صغير ، وذلك لأن الجبال والفوهات وغيرها تكون واضحة جدا خاصة على طول الخط الذي يفصل بين الجانب المضي والجانب المظلم نظرا لتداخل الضوء والظلال ما يعطي منظرا ثلاثي الأبعاد.
وخلال بضعة أيام مقبلة سوف تتقلص المسافة بين الشمس والقمر في قبة السماء كل يوم وفي النهاية سيكون القمر مشاهدا كهلال صغير قبل فترة وجيزة من شروق الشمس وتدريجيا يغطس في وهج نور الشمس حتى يصل مرحلة المحاق.
