رئيسة المراة العربية بمين بيحب مصر: بعض الرجال يعتمدون على المراة فى العمل
رام الله - دنيا الوطن
قالت ميساء حمامي رئيس لجنة المراة العربية بحملة مين بيحب مصر انه فى ظل الظروف والضغوطات التي تعيشها الدول كافة بشكل عام والمجتمعات العربية بشكل خاص أصبح لابد من وجوب البحث عن مورد للكسب المادي الذي تعثر كثيراً لتأمين حياة أقل مانقول عنها أنها حياة مستقرة وحيث أن المرأة كانت ولازالت تسعى جاهدة لتثبت نفسها , بأن تكون مستقلة وغير تابعة لأحد ,فقد اجتازت الكثير من التحديات لتضع لها موضع بصمة في ساحات العمل حيث أن الإستقلال المادي يشعرها بالأمان الحقيقي . و ذلك لأن (من يملك هو من يحكم )... حيث أن المرأة لو استقلت ماديًا واوضحت حمامى ان المراة استطاعت أن تكون مستقلة في جميع نواحي حياتها . ولكن صار عملها فى بعض الاحيان وبالًا عليها حيث أن هناك العديد من الرجال وبنسب كبيرة جداً وجد من عمل المرأة فرصة له للتراخي ورمي الحمل الأكبر عليها فأصبحت بين نارين..الأول رغبتها بإثبات وجودها وحبها للعمل الذي كانت تصارع لتصل له وبين المسؤولية الكبيرة التي رميت على عاتقها ..وعدم قدرتها لتلبية كل متطلبات البيت (من مصروف وأداء واجباتها الأخرى فهي تقوم بعمل الرجل في العمل خارج المنزل لإحضار القوت اليومي و عملها التقليدي كإمرأة.. من مباشرة شؤون المنزل و الابناء و التنظيف و عمل الطعام .
قالت ميساء حمامي رئيس لجنة المراة العربية بحملة مين بيحب مصر انه فى ظل الظروف والضغوطات التي تعيشها الدول كافة بشكل عام والمجتمعات العربية بشكل خاص أصبح لابد من وجوب البحث عن مورد للكسب المادي الذي تعثر كثيراً لتأمين حياة أقل مانقول عنها أنها حياة مستقرة وحيث أن المرأة كانت ولازالت تسعى جاهدة لتثبت نفسها , بأن تكون مستقلة وغير تابعة لأحد ,فقد اجتازت الكثير من التحديات لتضع لها موضع بصمة في ساحات العمل حيث أن الإستقلال المادي يشعرها بالأمان الحقيقي . و ذلك لأن (من يملك هو من يحكم )... حيث أن المرأة لو استقلت ماديًا واوضحت حمامى ان المراة استطاعت أن تكون مستقلة في جميع نواحي حياتها . ولكن صار عملها فى بعض الاحيان وبالًا عليها حيث أن هناك العديد من الرجال وبنسب كبيرة جداً وجد من عمل المرأة فرصة له للتراخي ورمي الحمل الأكبر عليها فأصبحت بين نارين..الأول رغبتها بإثبات وجودها وحبها للعمل الذي كانت تصارع لتصل له وبين المسؤولية الكبيرة التي رميت على عاتقها ..وعدم قدرتها لتلبية كل متطلبات البيت (من مصروف وأداء واجباتها الأخرى فهي تقوم بعمل الرجل في العمل خارج المنزل لإحضار القوت اليومي و عملها التقليدي كإمرأة.. من مباشرة شؤون المنزل و الابناء و التنظيف و عمل الطعام .
وأكدت حمامى أن الغالبية الساحقة من العائلات الفقيرة يقوم بإعالتها هن النساء وأنهن يعشن بقهر وظلم رغم أنهن هنَّ من يأتين بالمال لأسرتهم وعليه العمل مقابل تحقيق الذات شيء جميل ومطلب لا يعوض ,ووجود وراد مادي يعطي للمرأة قوة وإستقلال نفسي , و لكنه بشرط ألا يكون بابتزاز مجهودها وتعبها دون أي تقدير أو مقابل وتحويله لنقمة على المرأة.

التعليقات