القمة العالمية لصناعة الطيران تبحث مستقبل الشراكات عبر الحدود
رام الله - دنيا الوطن
أكد منظمو القمة العالمية لصناعة الطيران التي ستقام يومي السابع والثامن من شهر مارس المقبل، أن قمة هذا العام ستسلط الضوء على دور الشراكات عبر الحدود، وذلك للعمل على كشف وتحديد استراتيجيات التنمية المستقبلية، وذلك بحضور عدد كبير من الزعماء الدوليين من قطاعات النقل الجوي وصناعة الطيران والدفاع والفضاء.
وأشار الخبراء إلى أن جداول أعمال التنمية الوطنية وأجنداتها تكتسب زخماً كبيراً، وأن الشراكات عبر الحدود تكتسب في الوقت الحالي حيوية خاصة في مجال دعم الأعمال التجارية.
وستتم دراسة أنماط ومشاريع الشراكات خلال جلستين رئيسيتين واحدة منها ستكون برعاية شركة داسو للطيران، والتي تقدم دراسة حول كيفية دعم برامج الابتكار للتنمية الاقتصادية المحلية مع تحقيق أهداف الأعمال، والثانية ستكون برعاية مجموعة سايتيك سولفاي، والتي ستساعد على تحديد كيفية إنشاء شراكات ناجحة مع اللاعبين الرئيسيين في دول مجلس التعاون الخليجي.
وبحسب خبراء، فإن الديناميكية والقدرات التنافسية العالمية، تقود الآن صفقات الشراكة عبر قطاعات النقل الجوي وصناعة الطيران والدفاع والفضاء بأكملها. وأشار تقرير اقتصادي صدر مؤخراً عن الاتحاد الدولي للنقل الجوي "اياتا" إلى أن الشراكات التي تبدأ في الاتفاقيات البسيطة للمشاركة بالرمز تقود الآن إلى تعاون أكبر وتكامل في الخدمات الدولية من خلال المشاريع المشتركة.
وتسمح المشاريع المشتركة لشركات الطيران بالوصول السريع إلى الأصول القيمة غير القابلة للتحقيق مثل الفتحات المخصصة في المطارات المزدحمة، كما تشمل المزايا الأخرى مجموعة من الخدمات مثل المرور المتبادل والعلامات التجارية والشراء المشترك وبرامج المسافر الدائم المشتركة، وتحفيز العمل الإضافي، وتقاسم مرافق التدريب وتوحيد القوى العاملة على الصيانة.
وقد شكلت الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، شبكة واسعة من الرموز المشتركة وشراكات تبادل الأسهم وذلك للاستفادة من التوسع العالمي. وفي هذا السياق، قال جيمس هوجن، الرئيس والرئيس التنفيذي في الاتحاد للطيران: "نحن نؤمن بأن ما نملكه من استراتيجية واضحة للتوسع الطبيعي، وإتفاقيات التشارك بالرمز والاستثمارات الأقل في شركات الطيران الأخرى بالإضافة إلى اتفاقيات تجارية عميقة، تشكل معياراً اساسياً لمستقبل طويل ومستدام لقطاع الطيران وشركائه".
ويرى المسؤولون في شركة "بوينغ" بأن دولتي الإمارات والهند هما بمثابة المفتاح لتطوير الشراكات ولكل ما يمكن أن يؤخذ من الاتفاقيات التعاونية العاملة بالفعل في الغرب. وفي تعليق له، قال جيف جونسون، رئيس شركة بوينغ الشرق الأوسط: "إن الشراكات هي المفتاح، فعندما ننظر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة على وجه الخصوص، فإننا نجد بأن جدول الأعمال الوطني لديها كدولة يساعد حقا في التعاون والربط بين الحكومة والصناعة، كما أنه يساعد الشركاء في الصناعة مثل "بوينغ" لتكون قادرة على التركيز على الأولويات ودعم العمليات الاستثمارية في المناطق التي تقدم دعماً حقيقياً للحكومة".
وأضاف: "لدينا استراتيجية صناعية عظيمة مع حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة، فالشراكات العالمية هي المفتاح، ونرى ذلك في الولايات المتحدة حيث أن فريق مصنعي المعدات الأصلية يعمل لتقديم أفضل المنتجات والخدمات لحكومة الولايات المتحدة وأعتقد أننا سنشهد هذا التوجه في دولة الإمارات العربية المتحدة والهند وعلى الصعيد العالمي، من خلال الطريقة التي تقوم بها الشركات، مثل فريق التصنيع المحلي لدى شركة بوينغ وشركات التقنيات الحديثة المحلية من أجل توفير أفضل المنتجات لحكومتهم والتماشي مع توجهات الاستراتيجيات الوطنية".
أما خدمات الصيانة وما بعد البيع فمن المرجح أن تشهد مزيداً من اتفاقيات الشراكة الدولية للمحافظة على القدرات التنافسية، وفقاً لمركز أبوظبي للاستشارات الإدارية ADA ميلينيوم، التي توقع أن العصر بات ممهوراً بطابع المشاريع المشتركة وعمليات الدمج والاستثمار في خطوة حقيقية لمواجهة الطلب المتزايد، وخاصة في منطقة الشرق الأوسط.
وقد تم اختيار شركة AAR، الشركة الرائدة عالمياً في خدمات الصيانة وما بعد البيع في قطاع الطيران، من قبل مركز الإصلاح والصيانة العسكرية المتقدمة AMMROC، المشروع المشترك بين شركة مبادلة للتنمية، وشركة سيكورسكي ولوكهيد مارتن والتي تتخذ من العاصمة الإماراتية أبوظبي مقراً لها، وذلك لدعم في عمليات التصميم والتجهيز و التكامل بين المجالات الرئيسية للمركز في قسم الفنون التابع له في إمارة العين.
وسيكون المرفق الجديد واحداً من أكبر مراكز الصيانة المخصصة للجيش والمستأجر في منطقة الفضاء في نبراس العين "NIBRAS"، المنطقة الحرة التي يجري تطويرها بشكل مشترك من قبل شركة مبادلة للتنمية وشركة أبوظبي للمطارات لدعم إنشاء مركز مستدام لصناعة لطيران الطيران في أبوظبي.
وفي هذا السياق، قال ديفيد ب. سنورش، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة AAR: " تتيح هذه الشراكة لحكومة دولة الإمارات الاستفادة من الخبرة العالية في قطاع الصيانة التي تقدمها شركة AAR بالإضافة إلى أفضل الممارسات للحد من تكاليف الصيانة، وزيادة مستويات استعداد الأسطول" وعلى الرغم من أن شركة AAR قدمت لعملائها خدمات الاستشارة والتقييم والتدريب في الماضي، فإن هذه الصفقة تجلب عملنا إلى المستويات التالية، ونأمل بأن تؤدي إلى فرص إضافية في منطقة الشرق الأوسط".
من جانب آخر، أقرت شركة "الكوا" الشركة الرائدة عالميا في تقنيات المعادن خفيفة الوزن والهندسة والتصنيع والتي تتخذ من الولايات المتحدة الأمريكية مقراً لها، بإن نقل المعرفة هو أساس الاستراتيجيات العابرة للحدود.
وقال أوليفير جارو، نائب الرئيس التنفيذي ورئيس المجموعة في شركة "ألكوا" للحلول والمنتجات الهندسية: ""قامت الشركة ببناء منصب قيادي قوي في سوق قطاع صناعة الطيران، وذلك من خلال الابتكار المحلي المتنامي والاستثمارات الأخيرة في القطاع، خاصة أننا نجمع بين الخبرة المعدنية والهندسية مع التصنيع الحديث والمتقدم لمواجهة أصعب التحديات التي تواجه العملاء لدينا ومساعدتهم على تحسين الطائرات وأداء المحركات فيها."
وختاماً، أفادت مجموعة ستريملاين للتسويق، الشركة المسؤولة عن تنظيم القمة العالمية لصناعة الطيران، بأنه تم إدراج قضية الشراكات في برنامج الطلب على الصناعة. وأوضح نيك ويب، المدير الشريك للمجموعة بالقول: "تم تحديد أعضاء اللجنة الاستشارية الخاصة بنا، من خلال التعاون عبر الحدود باعتبارها مسألة تحديد مستقبل قطاعات النقل الجوي وصناعة الطيران والدفاع والفضاء، فالمشهد العام لهذه القطاعات الأربعة يتغير بسرعة ويجري البحث عن حلول توضح كيف يمكن أن تظل قادرة على المنافسة ولعب دور أساسي في برامج التنمية الوطنية".
يشار إلى أن القمة التي تقام كل عامين ستمثل في نسختها الثالثة جانبًا من أسبوع أبوظبي للطيران والفضاء الذي يقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. ومن المتوقع أن يشارك في القمة التي تستضيفها شركة "مبادلة للتنمية"، وتنظمها "ستريملاين ماركتنج جروب"، برعاية من "الاتحاد للطيران" و"مطارات أبوظبي"، أكثر من 1,000 خبير ومتخصص في قطاعات النقل الجوي والفضاء والطيران، إضافة إلى ممثلين عن مجموعة من الهيئات والشركات العالمية المتخصصة في القطاع.
أكد منظمو القمة العالمية لصناعة الطيران التي ستقام يومي السابع والثامن من شهر مارس المقبل، أن قمة هذا العام ستسلط الضوء على دور الشراكات عبر الحدود، وذلك للعمل على كشف وتحديد استراتيجيات التنمية المستقبلية، وذلك بحضور عدد كبير من الزعماء الدوليين من قطاعات النقل الجوي وصناعة الطيران والدفاع والفضاء.
وأشار الخبراء إلى أن جداول أعمال التنمية الوطنية وأجنداتها تكتسب زخماً كبيراً، وأن الشراكات عبر الحدود تكتسب في الوقت الحالي حيوية خاصة في مجال دعم الأعمال التجارية.
وستتم دراسة أنماط ومشاريع الشراكات خلال جلستين رئيسيتين واحدة منها ستكون برعاية شركة داسو للطيران، والتي تقدم دراسة حول كيفية دعم برامج الابتكار للتنمية الاقتصادية المحلية مع تحقيق أهداف الأعمال، والثانية ستكون برعاية مجموعة سايتيك سولفاي، والتي ستساعد على تحديد كيفية إنشاء شراكات ناجحة مع اللاعبين الرئيسيين في دول مجلس التعاون الخليجي.
وبحسب خبراء، فإن الديناميكية والقدرات التنافسية العالمية، تقود الآن صفقات الشراكة عبر قطاعات النقل الجوي وصناعة الطيران والدفاع والفضاء بأكملها. وأشار تقرير اقتصادي صدر مؤخراً عن الاتحاد الدولي للنقل الجوي "اياتا" إلى أن الشراكات التي تبدأ في الاتفاقيات البسيطة للمشاركة بالرمز تقود الآن إلى تعاون أكبر وتكامل في الخدمات الدولية من خلال المشاريع المشتركة.
وتسمح المشاريع المشتركة لشركات الطيران بالوصول السريع إلى الأصول القيمة غير القابلة للتحقيق مثل الفتحات المخصصة في المطارات المزدحمة، كما تشمل المزايا الأخرى مجموعة من الخدمات مثل المرور المتبادل والعلامات التجارية والشراء المشترك وبرامج المسافر الدائم المشتركة، وتحفيز العمل الإضافي، وتقاسم مرافق التدريب وتوحيد القوى العاملة على الصيانة.
وقد شكلت الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، شبكة واسعة من الرموز المشتركة وشراكات تبادل الأسهم وذلك للاستفادة من التوسع العالمي. وفي هذا السياق، قال جيمس هوجن، الرئيس والرئيس التنفيذي في الاتحاد للطيران: "نحن نؤمن بأن ما نملكه من استراتيجية واضحة للتوسع الطبيعي، وإتفاقيات التشارك بالرمز والاستثمارات الأقل في شركات الطيران الأخرى بالإضافة إلى اتفاقيات تجارية عميقة، تشكل معياراً اساسياً لمستقبل طويل ومستدام لقطاع الطيران وشركائه".
ويرى المسؤولون في شركة "بوينغ" بأن دولتي الإمارات والهند هما بمثابة المفتاح لتطوير الشراكات ولكل ما يمكن أن يؤخذ من الاتفاقيات التعاونية العاملة بالفعل في الغرب. وفي تعليق له، قال جيف جونسون، رئيس شركة بوينغ الشرق الأوسط: "إن الشراكات هي المفتاح، فعندما ننظر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة على وجه الخصوص، فإننا نجد بأن جدول الأعمال الوطني لديها كدولة يساعد حقا في التعاون والربط بين الحكومة والصناعة، كما أنه يساعد الشركاء في الصناعة مثل "بوينغ" لتكون قادرة على التركيز على الأولويات ودعم العمليات الاستثمارية في المناطق التي تقدم دعماً حقيقياً للحكومة".
وأضاف: "لدينا استراتيجية صناعية عظيمة مع حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة، فالشراكات العالمية هي المفتاح، ونرى ذلك في الولايات المتحدة حيث أن فريق مصنعي المعدات الأصلية يعمل لتقديم أفضل المنتجات والخدمات لحكومة الولايات المتحدة وأعتقد أننا سنشهد هذا التوجه في دولة الإمارات العربية المتحدة والهند وعلى الصعيد العالمي، من خلال الطريقة التي تقوم بها الشركات، مثل فريق التصنيع المحلي لدى شركة بوينغ وشركات التقنيات الحديثة المحلية من أجل توفير أفضل المنتجات لحكومتهم والتماشي مع توجهات الاستراتيجيات الوطنية".
أما خدمات الصيانة وما بعد البيع فمن المرجح أن تشهد مزيداً من اتفاقيات الشراكة الدولية للمحافظة على القدرات التنافسية، وفقاً لمركز أبوظبي للاستشارات الإدارية ADA ميلينيوم، التي توقع أن العصر بات ممهوراً بطابع المشاريع المشتركة وعمليات الدمج والاستثمار في خطوة حقيقية لمواجهة الطلب المتزايد، وخاصة في منطقة الشرق الأوسط.
وقد تم اختيار شركة AAR، الشركة الرائدة عالمياً في خدمات الصيانة وما بعد البيع في قطاع الطيران، من قبل مركز الإصلاح والصيانة العسكرية المتقدمة AMMROC، المشروع المشترك بين شركة مبادلة للتنمية، وشركة سيكورسكي ولوكهيد مارتن والتي تتخذ من العاصمة الإماراتية أبوظبي مقراً لها، وذلك لدعم في عمليات التصميم والتجهيز و التكامل بين المجالات الرئيسية للمركز في قسم الفنون التابع له في إمارة العين.
وسيكون المرفق الجديد واحداً من أكبر مراكز الصيانة المخصصة للجيش والمستأجر في منطقة الفضاء في نبراس العين "NIBRAS"، المنطقة الحرة التي يجري تطويرها بشكل مشترك من قبل شركة مبادلة للتنمية وشركة أبوظبي للمطارات لدعم إنشاء مركز مستدام لصناعة لطيران الطيران في أبوظبي.
وفي هذا السياق، قال ديفيد ب. سنورش، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة AAR: " تتيح هذه الشراكة لحكومة دولة الإمارات الاستفادة من الخبرة العالية في قطاع الصيانة التي تقدمها شركة AAR بالإضافة إلى أفضل الممارسات للحد من تكاليف الصيانة، وزيادة مستويات استعداد الأسطول" وعلى الرغم من أن شركة AAR قدمت لعملائها خدمات الاستشارة والتقييم والتدريب في الماضي، فإن هذه الصفقة تجلب عملنا إلى المستويات التالية، ونأمل بأن تؤدي إلى فرص إضافية في منطقة الشرق الأوسط".
من جانب آخر، أقرت شركة "الكوا" الشركة الرائدة عالميا في تقنيات المعادن خفيفة الوزن والهندسة والتصنيع والتي تتخذ من الولايات المتحدة الأمريكية مقراً لها، بإن نقل المعرفة هو أساس الاستراتيجيات العابرة للحدود.
وقال أوليفير جارو، نائب الرئيس التنفيذي ورئيس المجموعة في شركة "ألكوا" للحلول والمنتجات الهندسية: ""قامت الشركة ببناء منصب قيادي قوي في سوق قطاع صناعة الطيران، وذلك من خلال الابتكار المحلي المتنامي والاستثمارات الأخيرة في القطاع، خاصة أننا نجمع بين الخبرة المعدنية والهندسية مع التصنيع الحديث والمتقدم لمواجهة أصعب التحديات التي تواجه العملاء لدينا ومساعدتهم على تحسين الطائرات وأداء المحركات فيها."
وختاماً، أفادت مجموعة ستريملاين للتسويق، الشركة المسؤولة عن تنظيم القمة العالمية لصناعة الطيران، بأنه تم إدراج قضية الشراكات في برنامج الطلب على الصناعة. وأوضح نيك ويب، المدير الشريك للمجموعة بالقول: "تم تحديد أعضاء اللجنة الاستشارية الخاصة بنا، من خلال التعاون عبر الحدود باعتبارها مسألة تحديد مستقبل قطاعات النقل الجوي وصناعة الطيران والدفاع والفضاء، فالمشهد العام لهذه القطاعات الأربعة يتغير بسرعة ويجري البحث عن حلول توضح كيف يمكن أن تظل قادرة على المنافسة ولعب دور أساسي في برامج التنمية الوطنية".
يشار إلى أن القمة التي تقام كل عامين ستمثل في نسختها الثالثة جانبًا من أسبوع أبوظبي للطيران والفضاء الذي يقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. ومن المتوقع أن يشارك في القمة التي تستضيفها شركة "مبادلة للتنمية"، وتنظمها "ستريملاين ماركتنج جروب"، برعاية من "الاتحاد للطيران" و"مطارات أبوظبي"، أكثر من 1,000 خبير ومتخصص في قطاعات النقل الجوي والفضاء والطيران، إضافة إلى ممثلين عن مجموعة من الهيئات والشركات العالمية المتخصصة في القطاع.
