بالصور ... الشباب ونبض الحياة مقيمان في الأرجاء

بالصور ... الشباب ونبض الحياة مقيمان في الأرجاء
رام الله - دنيا الوطن - وكالات 
مساحة المنزل التي تقارب الـ 350 متراً مربعاً انقسمت إلى طبقتين عصريتي الطراز، متماسكتين في الأسلوب والتصاميم، بحيث عمدت المهندسة الى التقليل من الأثاث الذي انتقته فاخراً ومن ماركات عالمية شهيرة في تصميم المفروشات بألوان موحّدة ومتجانسة، أرخت فخامة وحياة في آن معاً.

المهندسة خليل تعتبر أنّ العامل الأساسي في خدمة هذا الجوّ هو  «المواد الفاخرة الممزوجة ووضع الأثاث اللازم فقط من دون الإكثار منه، مع انتقاء الفخامة والألوان الهادئة التي كمّلتها التصاميم الفريدة في الخشب».

لعبة الخشب الممزوج بالستينلس والمقطّع إلى أشكال وأحجام هندسية أدخلت أسلوباً مميزاً إلى أحد الصالونات الثلاثة.
فالجدار الذي شغله جهاز التلفزيون أخفى خلفه المطبخ، بحيث تفتح الأبواب بطريقة خفية وفنيّة لتقودنا إلى المطبخ من جهة الصالون، كما غرفة الطعام العصرية الطراز، وقد أنارتها الإضاءة المباشرة والخفيّة من الجفصين الأبيض. ولا بدّ من الإشارة إلى أنّ المهندسة جعلت الإنارة متغيّرة ليختلف الجوّ بين جلسة وأخرى.  

مقابل هذا الجدار صالون من الخشب والجلد الداكن والوثير، يطالعنا إلى جانبه مقعد رمادي قاعدته من الستينلس «الذي يعطي انطباعاً عصرياً وجمالياً ويضفي نعومة على التصميم في آن معاً».

وبدوره جدار هذا الصالون ارتدى حلّة من الخشب المقطع إلى أشكال هندسية شبيهة بعض الشيء بجدار التلفزيون المقابل، لكن مع لماعية أكثر في المواد المستعملة لتصميمه... وقد امتد إلى جدار الصالون الثاني الزاهي اللون من الجلد البيج شبه الدائري، وأرائكه من الهافان. أما الصالون الثالث المطل مباشرة على غرفة الطعام فقد فصل عمود بينه وبين بقية الصالونات، وهو أيضاً من الجلد البيج عبارة عن مقعدين مستطيلين متشابهين اتّسما بنعومة تصميمهما، وفي وسطهما طاولة انقسمت إلى جزءين بيج وهافان.  










التعليقات