حركة فتح تنظم احتفالا تأبينيا لأحد قادتها في شمال غزة القائد رائد أبو حسين
رام الله - دنيا الوطن-حازم عبد الله سلامة
نظمت حركة التحرير الوطني الفلسطيني " فتح " احتفالا تأبينيا لأحد قادتها في شمال غزة القائد رائد أبو حسين
وشهد الاحتفال حشدا جماهيريا كبيرا وفاءا لهذا القائد المعطاء الذي رحلت روحه إلي بارئها في 28/2/2016م بعد تعرضه لمرض عضال أدي إلي وفاته ،
وابتدأ الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم ، ومن ثم السلام الوطني وقراءة الفاتحة علي أرواح الشهداء ،
ومن ثم كلمة حركة فتح ألقاها الأخ عضو المجلس الثوري د. عبد الحميد المصري ، قال فيها :
ذكر مناقب الشهيد رائد أبو حسين وشجاعته ورحلته النضالية ،
عاش معطاءا واستشهد صابرا ومحتسبا علي ألمه ومرضه ، فنسال الله أن يتقبله شهيدا من شهداء فلسطين ،
رحلت يا رائد وتركت فينا المحبة للوطن ، كنت دوما تنادي بلسان واحد الوحدة الوحدة ، لم يختلف عليك احد ،
بكاك الآلاف وعزاك عشرات الآلاف وحمل نعشك علي الأكتاف وشيعك عشرات الآلاف ، رائد القائد الحبيب ابن فلسطين الحبيبة ابن قطاع غزة ابن قلعة الشهيد جمال ، ابن مخيم جباليا مخيم الثورة الذي قدم ألاف الشهداء وآلاف المعتقلين وعلي رأسهم الأخ القائد جمال أبو الجديان والقائد أبو المجد غريب والقائد عبد المجيد أبو لحية وآلاف الشهداء ،
كان رائد رمزا من رموز انتفاضتنا الأولي انتفاضة الحجارة وأبدع فيها ، رحل الفارس ومازالت ابتسامته لا تفارقنا ولن تفارقنا ، رحل الفارس وهو أعمدة القيادات الميدانية والمنادية بوحدة وإصلاح حركة فتح ،
كانت كلمته المشهورة البيت الفتحاوي للجميع وعلينا أن نحافظ عليه ، ونتعالي علي جراحنا ، وبعد رحيلك يا رائد سنحمل هذه الرسالة وسنحميها ،
الوطن مستباح والحركة في خطر والصراع علي الكراسي والمصالح انتشر فكم نحن الآن بحاجة إلي أمثالك يا فارس هذا الوطن ،
وعطاءك اللا محدود سيكون عبرة لمن لا يعتبر ، الكثير منا يا رائد يعدك ببذل الغالي والنفيس من اجل فتح موحدة وقوية عصية علي من خالفها وهم أقلة وبدأ الكثير منهم يظهر ما لا يبطن لكن أصبحت أهدافهم واضحة للوطن والحركة ، فأهدافهم لا للوطن ولا للوطن ولا للحركة وإنما لمصالحهم الذاتية ومناصبهم وللمنفعة الخاصة والشخصية ،
لكن نعدك يا رائد لن يكون أمثال هؤلاء بيننا ما لم يعودوا إلي رشدهم قبل أن تلفظهم الحركة إلي مزابل التاريخ ،
بل سيرفضهم الوطن وكل شريف وهم سيكونون شهاد الزور علي الوطن ، وسقف رضاهم هو إرضاء الاحتلال وأعوانه ،
نم قرير العين يا رائد رحمك الله وأسكنك فسيح جناته ، عشت بطلا وقضيت بطلا ، وسيشهد لك التاريخ انك ابن فتح البار ،
ولا ننسي أن نقدم باسم القائد الأخ محمد دحلان عضو اللجنة المركزية لفتح وعضو المجلس التشريعي الفلسطيني بالمواساة لعائلة الشهيد القائد الأخ رائد أبو حسين وباسم جميع رفاقه وأنصاره وشركاؤه ، وإنا لله وإنا إليه راجعون ،
ومن ثم كانت كلمة أصدقاء الشهيد رائد أبو حسين ألقاها الأخ جهاد أبو لحية ، وقال فيها :
ماذا نقول ونحن نودعك ونحن نفتقدك أيها المعلم والقائد أبا العبد ،
بالله عليك لماذا استعجلت الرحيل ، والله لولا أننا سمعنا كلامك الأخير قبل الرحيل لجعلنا الحداد عليك لأخر العمر ،
أبو العبد يا عزيز القلب يا صاحب المواقف الصريحة وصاحب الانتماء الصادق والحس الوطني ، نتذكرك وكأنك الآن تجلس أمامنا ، وتوصينا بشعارك الدائم التي كنت تردده في كل مكان نحن من اجل الله واجل الوطن واجل حركة فتح ، عهدنا أن نعمك بما تعلمتاه منك ونسير علي درب الحق الذي سرت عليه ،
أبا العبد ونحن نزفك إلي ربك شهيدا نقول أن الجنة مهرها غالي وأنت أعددت مهرها ، أبا العبد الكلمات وحروف اللغة تعجز عن وصفك ، نتذكر عندما كان يقول لنا ما دمنا واثقين بالله عز وجل ومتخذين بالأسباب فلا تخافوا وخاطروا فإما نجاح يزيد من رصيدكم وإما درسا تتعلمون معه ،
وعاهدوا الشهيد أن يكملوا المسيرة وان يبقوا أوفياء للعهد ،
وتلاها كلمة حركة الشبيبة الفتحاوية ألقاها الأخ حسام العجوري وقال فيها :
إن هذا التجمع هو تعبيرا عن الوفاء لهذا الرجل الكبير الذي ترك لنا إرثا كبيرا وجيشا منظما من حركة فتح والشبيبة الفتحاوية في كافة المؤسسات التعليمية في قطاع غزة وكافة الأقاليم ،
ولأنها الشبيبة الفتحاوية التي كان احد مؤسسيها وأعمدتها هي ذات اليوم التي تنعي باسمي آيات الفخر والاعتزاز وبمزيد من الحزن والآسي القائد الوطني الكبير رائد عبد الحليم أبو حسين ، فالي جنات الخلد أن شاء الله ،
ما اقسي أن أتحدث عن أخ كبير وقائد عظيم ، ناكر للذات نذر حياته لله وللوطن ولفتح ، وكان علي تواضعه ووداعته صلبا شديد المراس بالحق لا يخاف به لومة لائم ،
عرفنا منك الأمانة ومن طيبة قلبك معني الحب والإيمان ، علمتنا كيف نري الحياة بكبرياء وشموخ ، علمتنا ننسج الصداقة الشفافة علمتنا أنشودة الصحبة والصداقة بين كل أبناء شعبنا وفتحنا ،
أنت نعم الأخ والصديق والقائد ولو تحدثنا عنك حتى الصباح لن نوفيك حقك ، لن نقول لك وداعا بل نقول لك يا أبو العبد أيها الشهيد أن أثركم الطيب باق ، لقد مضيت ونحن بلا شك علي نفس خطاك ، وان ترجلت اليوم فسيحمل الراية من بعدك فرسانا أوفياء للعهد مستكملين مسيرتك ودربك وخطاك ،
كلمة القوي الوطنية والإسلامية ألقاها الأخ معين مديرس ،
حيا الجميع باسم القوي الوطنية وحيا الشهيد رائد الذي سار بجنازته الآلاف وفور سماع خبر رحيله شاركت جميع القوي والفصائل في تشييعه ،
لقد كان الشهيد رائدا في عمله وعطاءه وكان داعيا للوحدة الوطنية ، كان دائما هذا الرجل المعطاء رجل وحدة كيف لا وهو من بيت أصيل بيت مثل الوحدة الوطنية وحمل في جداره الكل الفلسطيني وقد قصف بيته بالحرب الأخيرة وبحروب أخري لأنه يمثل الوحدة الفلسطينية ،
كان الشهيد زميلا لي وصديق في جامعة القدس المفتوحة وبقي صديقا لي بعد الأحداث المؤسفة بغزة وبقي يدعو لتجسيد الوحدة الوطنية ،
ونقول من هنا من حفل تأبين الأخ أبو العبد رائد ، نقول خائن كل من عطل الوحدة الوطنية ، خائن كل من لا يدعو للوحدة الوطنية علي أساس الثوابت الفلسطينية وعلي أساس أن نحافظ علي شعبنا وأهلنا وحق العودة للاجئين ،
ندعو الجميع أن نسير علي خطي أبو العبد وان يكون بيتنا كما بيت الأخ أبو حاتم أبو حسين والد رائد الذي حضن الجميع ، وفي الختام ندعو بالرحمة لشهيدنا وفقيدنا أبو العبد بالرحمة ولكل شهداؤنا وللشهيد عمر النايف الذي اغتيل قبل أيام علي أيدي العدو الصهيوني ،
وفي كلمة رفاق درب الشهيد ألقاها الأخ إبراهيم الكردي ، قال فيها :
أن الشهيد رائد أبو حسين جسد فينا معني الأخوة الحقيقية المبنية علي المحبة والإخلاص والوفاء ، وانه كان دائما يوجهنا نحو الصواب فكانت بوصلته دائما تتجه نحو فتح واحدة موحدة ونحو فلسطين الغاية والهدف ،
رائد كان رائدا في العمل والعطاء ، رائدا في المبادرة ومواجهة كل التحديات والصعاب التي كانت تواجه حركة فتح ،
وسنبقي الأوفياء لك في مماتك كما كنا الأوفياء لك في حياتك ،
وتلاها كلمة عائلة الشهيد ألقاها والده أبو حاتم أبو حسين ، قال فيها :
شكر قيادة وكوادر وأعضاء حركة فتح ، وأبناء حركة الشبيبة ، وقيادات الفصائل ، والمخاتير والوجهاء ،
تتقدم عائلة أبو حسين بالوطن والشتات بعظيم الشكر والامتنان لجماهير شعبنا العظيم علي اختلاف انتماءاتهم ،
لوقوفهم معنا في مصابنا الجلل بفقدان ابننا القائد رائد أبو حسين الشاهد والشهيد ،
نشكر كل من شارك بالتشييع في الجنازة أو بالتوجه لبت العزاء ، أو الاتصال عبر الهاتف أو عبر المواقع الالكترونية والاجتماعية أو كتابة المقالات التي تتحدث عن مناقب الشهيد رائد ، واخص بالذكر الأخ القائد النائب محمد دحلان " أبو فادي " الذي شاركنا عزاءنا فكان له الأثر البالغ في نفوسنا وساهم بتخفيف الآلام والحزن عنا ،
كما ونتمني أن تكون هذه الكلمة بمثابة شكر للجميع ،
لقد كان رائد عطوفا علي الصغير والكبير ووفيا لأصدقائه ووطنه وحركته فتح ، وطيب القلب وطيب المعاملة مع الناس ، ونتمني من كل أصدقائه ورفاقه الحذو حذو رائد لأني أري بكم أنكم كلكم رائد ،كما اطلب من الجميع الترحم علي روح الشهيد رائد والدعاء له ،
نظمت حركة التحرير الوطني الفلسطيني " فتح " احتفالا تأبينيا لأحد قادتها في شمال غزة القائد رائد أبو حسين
وشهد الاحتفال حشدا جماهيريا كبيرا وفاءا لهذا القائد المعطاء الذي رحلت روحه إلي بارئها في 28/2/2016م بعد تعرضه لمرض عضال أدي إلي وفاته ،
وابتدأ الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم ، ومن ثم السلام الوطني وقراءة الفاتحة علي أرواح الشهداء ،
ومن ثم كلمة حركة فتح ألقاها الأخ عضو المجلس الثوري د. عبد الحميد المصري ، قال فيها :
ذكر مناقب الشهيد رائد أبو حسين وشجاعته ورحلته النضالية ،
عاش معطاءا واستشهد صابرا ومحتسبا علي ألمه ومرضه ، فنسال الله أن يتقبله شهيدا من شهداء فلسطين ،
رحلت يا رائد وتركت فينا المحبة للوطن ، كنت دوما تنادي بلسان واحد الوحدة الوحدة ، لم يختلف عليك احد ،
بكاك الآلاف وعزاك عشرات الآلاف وحمل نعشك علي الأكتاف وشيعك عشرات الآلاف ، رائد القائد الحبيب ابن فلسطين الحبيبة ابن قطاع غزة ابن قلعة الشهيد جمال ، ابن مخيم جباليا مخيم الثورة الذي قدم ألاف الشهداء وآلاف المعتقلين وعلي رأسهم الأخ القائد جمال أبو الجديان والقائد أبو المجد غريب والقائد عبد المجيد أبو لحية وآلاف الشهداء ،
كان رائد رمزا من رموز انتفاضتنا الأولي انتفاضة الحجارة وأبدع فيها ، رحل الفارس ومازالت ابتسامته لا تفارقنا ولن تفارقنا ، رحل الفارس وهو أعمدة القيادات الميدانية والمنادية بوحدة وإصلاح حركة فتح ،
كانت كلمته المشهورة البيت الفتحاوي للجميع وعلينا أن نحافظ عليه ، ونتعالي علي جراحنا ، وبعد رحيلك يا رائد سنحمل هذه الرسالة وسنحميها ،
الوطن مستباح والحركة في خطر والصراع علي الكراسي والمصالح انتشر فكم نحن الآن بحاجة إلي أمثالك يا فارس هذا الوطن ،
وعطاءك اللا محدود سيكون عبرة لمن لا يعتبر ، الكثير منا يا رائد يعدك ببذل الغالي والنفيس من اجل فتح موحدة وقوية عصية علي من خالفها وهم أقلة وبدأ الكثير منهم يظهر ما لا يبطن لكن أصبحت أهدافهم واضحة للوطن والحركة ، فأهدافهم لا للوطن ولا للوطن ولا للحركة وإنما لمصالحهم الذاتية ومناصبهم وللمنفعة الخاصة والشخصية ،
لكن نعدك يا رائد لن يكون أمثال هؤلاء بيننا ما لم يعودوا إلي رشدهم قبل أن تلفظهم الحركة إلي مزابل التاريخ ،
بل سيرفضهم الوطن وكل شريف وهم سيكونون شهاد الزور علي الوطن ، وسقف رضاهم هو إرضاء الاحتلال وأعوانه ،
نم قرير العين يا رائد رحمك الله وأسكنك فسيح جناته ، عشت بطلا وقضيت بطلا ، وسيشهد لك التاريخ انك ابن فتح البار ،
ولا ننسي أن نقدم باسم القائد الأخ محمد دحلان عضو اللجنة المركزية لفتح وعضو المجلس التشريعي الفلسطيني بالمواساة لعائلة الشهيد القائد الأخ رائد أبو حسين وباسم جميع رفاقه وأنصاره وشركاؤه ، وإنا لله وإنا إليه راجعون ،
ومن ثم كانت كلمة أصدقاء الشهيد رائد أبو حسين ألقاها الأخ جهاد أبو لحية ، وقال فيها :
ماذا نقول ونحن نودعك ونحن نفتقدك أيها المعلم والقائد أبا العبد ،
بالله عليك لماذا استعجلت الرحيل ، والله لولا أننا سمعنا كلامك الأخير قبل الرحيل لجعلنا الحداد عليك لأخر العمر ،
أبو العبد يا عزيز القلب يا صاحب المواقف الصريحة وصاحب الانتماء الصادق والحس الوطني ، نتذكرك وكأنك الآن تجلس أمامنا ، وتوصينا بشعارك الدائم التي كنت تردده في كل مكان نحن من اجل الله واجل الوطن واجل حركة فتح ، عهدنا أن نعمك بما تعلمتاه منك ونسير علي درب الحق الذي سرت عليه ،
أبا العبد ونحن نزفك إلي ربك شهيدا نقول أن الجنة مهرها غالي وأنت أعددت مهرها ، أبا العبد الكلمات وحروف اللغة تعجز عن وصفك ، نتذكر عندما كان يقول لنا ما دمنا واثقين بالله عز وجل ومتخذين بالأسباب فلا تخافوا وخاطروا فإما نجاح يزيد من رصيدكم وإما درسا تتعلمون معه ،
وعاهدوا الشهيد أن يكملوا المسيرة وان يبقوا أوفياء للعهد ،
وتلاها كلمة حركة الشبيبة الفتحاوية ألقاها الأخ حسام العجوري وقال فيها :
إن هذا التجمع هو تعبيرا عن الوفاء لهذا الرجل الكبير الذي ترك لنا إرثا كبيرا وجيشا منظما من حركة فتح والشبيبة الفتحاوية في كافة المؤسسات التعليمية في قطاع غزة وكافة الأقاليم ،
ولأنها الشبيبة الفتحاوية التي كان احد مؤسسيها وأعمدتها هي ذات اليوم التي تنعي باسمي آيات الفخر والاعتزاز وبمزيد من الحزن والآسي القائد الوطني الكبير رائد عبد الحليم أبو حسين ، فالي جنات الخلد أن شاء الله ،
ما اقسي أن أتحدث عن أخ كبير وقائد عظيم ، ناكر للذات نذر حياته لله وللوطن ولفتح ، وكان علي تواضعه ووداعته صلبا شديد المراس بالحق لا يخاف به لومة لائم ،
عرفنا منك الأمانة ومن طيبة قلبك معني الحب والإيمان ، علمتنا كيف نري الحياة بكبرياء وشموخ ، علمتنا ننسج الصداقة الشفافة علمتنا أنشودة الصحبة والصداقة بين كل أبناء شعبنا وفتحنا ،
أنت نعم الأخ والصديق والقائد ولو تحدثنا عنك حتى الصباح لن نوفيك حقك ، لن نقول لك وداعا بل نقول لك يا أبو العبد أيها الشهيد أن أثركم الطيب باق ، لقد مضيت ونحن بلا شك علي نفس خطاك ، وان ترجلت اليوم فسيحمل الراية من بعدك فرسانا أوفياء للعهد مستكملين مسيرتك ودربك وخطاك ،
كلمة القوي الوطنية والإسلامية ألقاها الأخ معين مديرس ،
حيا الجميع باسم القوي الوطنية وحيا الشهيد رائد الذي سار بجنازته الآلاف وفور سماع خبر رحيله شاركت جميع القوي والفصائل في تشييعه ،
لقد كان الشهيد رائدا في عمله وعطاءه وكان داعيا للوحدة الوطنية ، كان دائما هذا الرجل المعطاء رجل وحدة كيف لا وهو من بيت أصيل بيت مثل الوحدة الوطنية وحمل في جداره الكل الفلسطيني وقد قصف بيته بالحرب الأخيرة وبحروب أخري لأنه يمثل الوحدة الفلسطينية ،
كان الشهيد زميلا لي وصديق في جامعة القدس المفتوحة وبقي صديقا لي بعد الأحداث المؤسفة بغزة وبقي يدعو لتجسيد الوحدة الوطنية ،
ونقول من هنا من حفل تأبين الأخ أبو العبد رائد ، نقول خائن كل من عطل الوحدة الوطنية ، خائن كل من لا يدعو للوحدة الوطنية علي أساس الثوابت الفلسطينية وعلي أساس أن نحافظ علي شعبنا وأهلنا وحق العودة للاجئين ،
ندعو الجميع أن نسير علي خطي أبو العبد وان يكون بيتنا كما بيت الأخ أبو حاتم أبو حسين والد رائد الذي حضن الجميع ، وفي الختام ندعو بالرحمة لشهيدنا وفقيدنا أبو العبد بالرحمة ولكل شهداؤنا وللشهيد عمر النايف الذي اغتيل قبل أيام علي أيدي العدو الصهيوني ،
وفي كلمة رفاق درب الشهيد ألقاها الأخ إبراهيم الكردي ، قال فيها :
أن الشهيد رائد أبو حسين جسد فينا معني الأخوة الحقيقية المبنية علي المحبة والإخلاص والوفاء ، وانه كان دائما يوجهنا نحو الصواب فكانت بوصلته دائما تتجه نحو فتح واحدة موحدة ونحو فلسطين الغاية والهدف ،
رائد كان رائدا في العمل والعطاء ، رائدا في المبادرة ومواجهة كل التحديات والصعاب التي كانت تواجه حركة فتح ،
وسنبقي الأوفياء لك في مماتك كما كنا الأوفياء لك في حياتك ،
وتلاها كلمة عائلة الشهيد ألقاها والده أبو حاتم أبو حسين ، قال فيها :
شكر قيادة وكوادر وأعضاء حركة فتح ، وأبناء حركة الشبيبة ، وقيادات الفصائل ، والمخاتير والوجهاء ،
تتقدم عائلة أبو حسين بالوطن والشتات بعظيم الشكر والامتنان لجماهير شعبنا العظيم علي اختلاف انتماءاتهم ،
لوقوفهم معنا في مصابنا الجلل بفقدان ابننا القائد رائد أبو حسين الشاهد والشهيد ،
نشكر كل من شارك بالتشييع في الجنازة أو بالتوجه لبت العزاء ، أو الاتصال عبر الهاتف أو عبر المواقع الالكترونية والاجتماعية أو كتابة المقالات التي تتحدث عن مناقب الشهيد رائد ، واخص بالذكر الأخ القائد النائب محمد دحلان " أبو فادي " الذي شاركنا عزاءنا فكان له الأثر البالغ في نفوسنا وساهم بتخفيف الآلام والحزن عنا ،
كما ونتمني أن تكون هذه الكلمة بمثابة شكر للجميع ،
لقد كان رائد عطوفا علي الصغير والكبير ووفيا لأصدقائه ووطنه وحركته فتح ، وطيب القلب وطيب المعاملة مع الناس ، ونتمني من كل أصدقائه ورفاقه الحذو حذو رائد لأني أري بكم أنكم كلكم رائد ،كما اطلب من الجميع الترحم علي روح الشهيد رائد والدعاء له ،
