المطران عطا الله حنا لدى استقباله وفدا بولنديا : " القدس مدينة السلام والسلام مغيب عنها بفعل الاحتلال "
رام الله - دنيا الوطن
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم وفدا نقابيا بولنديا ضم عددا من اعضاء البرلمان وشخصيات نقابية وحقوقية وقد وصلوا في زيارة تضامنية لفلسطين للوقوف الى جانب شعبنا والتضامن معه في معاناته.
سيادة المطران استقبلهم مرحبا بزيارتهم وشاكرا اياهم على تضامنهم ومناداتهم دوما بالعدالة ونصرة الشعب الفلسطيني ، وفي كلمته تحدث سيادة المطران عن مدينة القدس ومكانتها الروحية والوطنية بالنسبة للشعب الفلسطيني مؤكدا بأننا كفلسطينيين مسيحيين ومسلمين لا نكره اليهود ولانعادي الديانة اليهودية ولكننا نرفض الصهيونية والعنصرية والاحتلال ومعادتنا هي للظالمين الذين ينكلون بشعبنا ويحتلون ارضنا ويمارسون انتهاكات حقوق الانسان بحق هذا الشعب المظلوم.
ان شعبنا الفلسطيني يحترم كافة الديانات وهو بغالبيته الساحقة يتحلى بقيم التعايش والاخوة بين ابناء الشعب الفلسطيني الواحد بكافة مكوناته الدينية والسياسية .
ونحن في الوقت الذي فيه نرفض التطرف والارهاب والعنف والكراهية والتعصب نؤكد ايضا اننا نرفض الاحتلال وندين ممارسته ونرفض ما تتعرض له مقدساتنا ومؤسساتنا وشعبنا الفلسطيني .
اكد سيادته للوفد بأننا شعب يتوق للحرية وفي سبيلها نحن مستعدون لاي ثمن وشعبنا يقدم التضحيات من اجل تحقيق امنياته وتطلعاته الوطنية .
تحدث سيادته عن وثيقة الكايروس الفلسطينية فأبرز اهم مضامينها والرسالة الروحية والوطنية التي تحملها ، واكد سيادته بأن كنائسنا هي شاهدة على معاناة الشعب الفسطيني والمسيحيون الفلسطينيون ينتمون بكل جوارحهم لهذا الشعب .
نحن مع العدالة ونرفض الظلم كما اننا ننادي بأن تتفهم شعوب العالم قضيتنا فنحن لسنا ارهابيين ولن نكون ارهابيين على الاطلاق ، لا بل نحن ضحية الارهاب الممارس بحقنا ، والاحتلال هو المسبب الاساسي في كل ما يحدث من تصعيد بسبب ممارساته الاستفزازية واعماله العنصرية وهو يعامل الشعب الفلسطيني وكأننا جالية او اقلية في وطننا في حين اننا ابناء هذه الارض الاصليين ولسنا بضاعة مستوردة من هنا او من هناك .
تحدث سيادته عن الحضور المسيحي في فلسطين مؤكدا بأن القدس لها مكانتها السامية بالنسبة للمسيحيين باعتبارها هي ام الكنائس ، وهي المدينة المقدسة للديانات التوحيدية الثلاث . انها مدينة السلام والسلام مغيب عنها بفعل الاحتلال .
اجاب سيادته على عدد من الاسئلة ومن ثم قام الوفد بجولة في القدس زار خلالها الاقصى والقيامة وعددا من الاحياء العربية .
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم وفدا نقابيا بولنديا ضم عددا من اعضاء البرلمان وشخصيات نقابية وحقوقية وقد وصلوا في زيارة تضامنية لفلسطين للوقوف الى جانب شعبنا والتضامن معه في معاناته.
سيادة المطران استقبلهم مرحبا بزيارتهم وشاكرا اياهم على تضامنهم ومناداتهم دوما بالعدالة ونصرة الشعب الفلسطيني ، وفي كلمته تحدث سيادة المطران عن مدينة القدس ومكانتها الروحية والوطنية بالنسبة للشعب الفلسطيني مؤكدا بأننا كفلسطينيين مسيحيين ومسلمين لا نكره اليهود ولانعادي الديانة اليهودية ولكننا نرفض الصهيونية والعنصرية والاحتلال ومعادتنا هي للظالمين الذين ينكلون بشعبنا ويحتلون ارضنا ويمارسون انتهاكات حقوق الانسان بحق هذا الشعب المظلوم.
ان شعبنا الفلسطيني يحترم كافة الديانات وهو بغالبيته الساحقة يتحلى بقيم التعايش والاخوة بين ابناء الشعب الفلسطيني الواحد بكافة مكوناته الدينية والسياسية .
ونحن في الوقت الذي فيه نرفض التطرف والارهاب والعنف والكراهية والتعصب نؤكد ايضا اننا نرفض الاحتلال وندين ممارسته ونرفض ما تتعرض له مقدساتنا ومؤسساتنا وشعبنا الفلسطيني .
اكد سيادته للوفد بأننا شعب يتوق للحرية وفي سبيلها نحن مستعدون لاي ثمن وشعبنا يقدم التضحيات من اجل تحقيق امنياته وتطلعاته الوطنية .
تحدث سيادته عن وثيقة الكايروس الفلسطينية فأبرز اهم مضامينها والرسالة الروحية والوطنية التي تحملها ، واكد سيادته بأن كنائسنا هي شاهدة على معاناة الشعب الفسطيني والمسيحيون الفلسطينيون ينتمون بكل جوارحهم لهذا الشعب .
نحن مع العدالة ونرفض الظلم كما اننا ننادي بأن تتفهم شعوب العالم قضيتنا فنحن لسنا ارهابيين ولن نكون ارهابيين على الاطلاق ، لا بل نحن ضحية الارهاب الممارس بحقنا ، والاحتلال هو المسبب الاساسي في كل ما يحدث من تصعيد بسبب ممارساته الاستفزازية واعماله العنصرية وهو يعامل الشعب الفلسطيني وكأننا جالية او اقلية في وطننا في حين اننا ابناء هذه الارض الاصليين ولسنا بضاعة مستوردة من هنا او من هناك .
تحدث سيادته عن الحضور المسيحي في فلسطين مؤكدا بأن القدس لها مكانتها السامية بالنسبة للمسيحيين باعتبارها هي ام الكنائس ، وهي المدينة المقدسة للديانات التوحيدية الثلاث . انها مدينة السلام والسلام مغيب عنها بفعل الاحتلال .
اجاب سيادته على عدد من الاسئلة ومن ثم قام الوفد بجولة في القدس زار خلالها الاقصى والقيامة وعددا من الاحياء العربية .
