تجمع العلماء المسلمين يقيم حفلا تابينيا للشيخ سلمان الخليل ويصدر عقبه بيانا سياسيا هاما

تجمع العلماء المسلمين يقيم حفلا تابينيا للشيخ سلمان الخليل ويصدر عقبه بيانا سياسيا هاما
رام الله - دنيا الوطن
أقام تجمع العلماء المسلمين في مركزه في حارة حريك احتفالاً تأبينياً لتكريم شيخ القراء المرحوم الشيخ سلمان الخليل، حضر الاحتفال حشد من العلماء والسياسيين وممثلي الفصائل الفلسطينية والقوى الوطنية اللبنانية وشخصيات روحية من مختلف الطوائف اللبنانية إضافة إلى عائلة الفقيد.

بعد آيات من  الذكر الحكيم  قدم الحفل الشيخ حسين غبريس حيث عدد بمناقب الفقيد  وقال بأنه أول من دعا للوحدة الإسلامية حتى قبل نشوء التجمع وتتلميذ على يديه عدد كبير من القراء وأصبحوا فيما بعد مدرسين للقرآن الكريم تلاوة وتجويدا، وأضاف، استطيع القول أن كل ما وصلنا إليه الآن كان للشيخ سلمان الخليل الفضل فيه.

 ثم اعتلى رئيس مجلس الأمناء في التجمع القاضي الشيخ أحمد الزين المنبر وألقى كلمة الترحيب قائلاً: أيها الإخوة الكرام من علماء وحضور أحييكم بتحية الإسلام، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.  نلتقي معشر العلماء لنحتفل بالقرآن الكريم ولنلتفت باهتمام كبير لكتاب الله تبارك وتعالى. حين نحتفي بالشيخ سلمان فلا بد أن نحتفي بالقرآن الكريم. 

إلى القواعد الأساسية التي يجب أن نقف عندها نحن العلماء، لا يصح أبداً ما نشاهده الآن بتوجه الأمة نحو العصبيات، جاء الإسلام ليواجه العصبيات القبيلة والعشائرية والعائلية، والمشكلة اليوم هي تلك العصبيات التي نشاهدها وننتمي إليها من عصبيات قومية وحزبية ومذهبية، كل هذه العصبيات أين مكانها في القرآن الكريم؟ وأين موقفنا منها نحن معشر العلماء؟ ندعو أولاً وقبل كل الناس للوحدة وعلينا أن نلتزم بهدي رسول الله وننبذ هذه العصبية.

ثم ألقى رئيس الهيئة الإدارية الدكتور الشيخ حسان عبد الله البيان الختامي للقاء وجاء فيه:

نحن العلماء من أهل السنة والجماعة والشيعة الإمامية المجتمعون في رحاب هذا الصرح المبارك صرح الوحدة الإسلامية وفي مناسبة تكريم شيخ القراء الشيخ المرحوم سلمان الخليل، المتمسكين بالقرآن الكريم ونهج الإسلام المحمدي الأصيل نعلن ما يلي:

أولاً: يحرم شرعاً المس بمقدسات أي مذهب من المذاهب الإسلامية والتعرض لصحابة رسول الله (ص) وأزواج النبي رضوان الله عليهن وكل من يفعل ذلك يكون خارجاً عن وحدة الأمة الإسلامية وهذا ما عليه إجماع فقهاء المسلمين.

ثانياً: نعلن تمسكنا بنهج المقاومة وخطها من أجل تحرير فلسطين كل فلسطين من البحر إلى النهر وملتزمون بالدفاع عنها ونعتبر أن الحلف الذي يُعمل له اليوم بين الكيان الصهيوني وبعض الدول العربية إنما هو من أجل القضاء على خط المقاومة المضطرة للدفاع عن نفسها أمام الهجمة الكونية عليها.

ثالثاً: نعلن أن لا خلاف بين المسلمين بالمعنى المذهبي وأن الخلافات في الرأي الموجودة بين المذاهب من جهة، وفي نفس المذهب من جهة أخرى إنما هي اجتهادات لا تعني الوصول إلى صدام والخلاف في حقيقته خلاف سياسي بين زعامات وقوى وحكام  يستغلون الدين والمذهب للتحشيد والاستقطاب، والدين والمذهب منهم براء.

رابعاً: ندعو ومستعدون للمشاركة في لقاء علمائي كبير بدعوة من القيادات الروحية الإسلامية للتأكيد على ميثاق إسلامي يتعهد به جميع العلماء بالحفاظ على الوحدة الإسلامية وتكاتف المسلمين.

خامساً: ندعو القيادات السياسية في لبنان لمراعاة الوضع الصعب الذي يمر به البلد والخروج من الأجواء المتشنجة إلى اللقاء والحوار لذلك فإننا نجدد دعوة الرئيس بري لأن يدعو لاجتماع هيئة الحوار لوضع أسس حل لمواجهة الفتنة النائمة التي لعن الله من يسعى في إيقاظها.

ثم قدم رئيس الهيئة الإدارية الدكتور الشيخ حسان عبد الله ورئيس مجلس الأمناء القاضي الشيخ أحمد الزين درع التجمع من الدرجة الأولى لعائلة الفقيد. بعد ذلك تم تلاوة دعاء الوحدة وقوفاً مع رفع الأيادي. 





التعليقات