وفد قيادي من النضال الشعبي يزور الجبهة الديمقراطية ويهنئها بذكرى انطلاقتها

رام الله - دنيا الوطن
هنأت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني الرفيقات والرفاق في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بذكرى انطلاقتهم 47، ضمن وفد قيادي ضم كلا من الرفيق عبد العزيز قديح عضو المكتب السياسي وسكرتير لجنة العلاقات الوطنية والسياسية ، والرفيق لؤي المدهون عضو اللجنة المركزية وعضو لجنة العلاقات الوطنية والسياسية، وكان في استقبالهم الرفيق صالح زيدان عضو المكتب السياسي سكرتير الجبهة الديمقراطية في قطاع غزة، والرفيق صالح ناصر عضو المكتب السياسي، وعدد من أعضاء اللجنة المركزية، حيث اكد وفد النضال الشعبي على عمق العلاقات الثنائية بين الجبهتين، مشيدا بمواقف الجبهة الديمقراطية ومبادئها، وارثها الوطني، وتاريخها الثوري.
وبحث المجتمعون اخر المستجدات السياسية على الساحة الفلسطينية والإقليمية والدولية، والمبادرات المطروحة ذات الشأن الفلسطيني الداخلي، والمبادرة الفرنسية، وفي سياق اخر اكد المجتمعون على أهمية تحشيد كل القوى الديمقراطية والوطنية ومؤسسات المجتمع المدني والشخصيات والفعاليات الوطنية من اجل انهاء الانقسام، وتحصين الجبهة الداخلية في مواجهة المخططات الإسرائيلية وحماية حقوق شعبنا في وجه الصلف وتعنت اليمين المتطرف في إسرائيل، مؤكدين أهمية وجود خطة استراتيجية وطنية قادرة على مجابهة التحديات التي تعصف بالقضية الفلسطينية.
ودعا المجتمعون الى اصلاح الوضع الداخلي بإعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، والسلطة الوطنية للتكيف مع الظرف الراهن الناجم عن الحصار والعدوان، وتوسيع الديمقراطية في المجتمع، ومكافحة الفساد وهدر المال العام، ومعالجة المشكلات الاقتصادية والاجتماعية المتفاقمة وخاصة التي يعاني منها العمال والفئات الفقيرة المتضررة من العدوان والحصار، واحترام سيادة القانون والحريات العامة وتطبيق قوانين استقلالية القضاء والعمل والخدمة المدنية واستكمال سن القوانين التي تنظم الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية للمواطنين، وذلك لبناء مجتمع فلسطيني تسوده العدالة الاجتماعية والمساواة بين جميع مواطنيه، مجتمع يضع حدا للبطالة والفقر، مجتمع يتحمل فيه الجميع أعباء وعذابات معركة الاستقلال الوطني.
كما ثمنت الجبهتين وقوف شعبنا الفلسطيني في بلدان اللجوء والشتات والداخل الفلسطيني موحدا ومساندا للهبة الجماهيرية ومتمسكا بحقوقه الوطنية، مشيرين في حديثهم الى ان صمود شعبنا ووحدته وتضحياته من اجل حقوقه المشروعة في الحرية والاستقلال والعودة قد أظهرت للعالم اجمع زيف الادعاءات الإسرائيلية المضللة تجاه السلام، حيث اتسعت دائرة التضامن العالمي مع شعبنا وحقوقه المشروعة، واعادت وضع القضية الفلسطينية في صميم قضايا المجتمع الدولي بكل ما يفتح ذلك من افاق لتطوير اشكال التضامن الدولي مع شعبنا الفلسطيني.
ودعا المجتمعون الى التوافق على تحديد الأهداف السياسية للهبة الشعبية وسبل تطويرها وتنويع اشكالها الكفاحية وتحديد أهدافها السياسية، والعمل الحثيث مع سائر القوى السياسية والمنظمات الاهلية والفعاليات الوطنية على توفير عناصر الاستمرارية والوحدة والقوة للهبة الجماهيرية وذلك بتوسيع المشاركة الشعبية في فعالياتها، والجمع بين كل اشكال الانتفاضة والمقاومة الشعبية ضد قوات الاحتلال وعصابات المستوطنين والحرص على عدم تعارض شكل او نشاط مع الاشكال الأخرى، وتخليص الهبة الجماهيرية والمقاومة الشعبية من كل الثغرات السلبية والممارسات الخاطئة، وضرورة الحرص على التنسيق والتكامل في الدفاع عن شعبنا وارضنا والتصدي لاعتداءات واستفزازات جيش الاحتلال وعصابات المستوطنين، والتوقف عن المظاهر الفئوية والتناحرية الضيقة الأفق والمقيتة، والحرص الكامل على تقليص الخسائر البشرية والمادية في صفوف شعبنا والمحافظة على انتظام حياته اليومية ما امكن.
ورأى المجتمعون ضرورة تكثيف التحرك السياسي الفلسطيني الرسمي والشعبي مع الدول والقوى والمؤسسات العربية لتامين أوسع تضامن ودعم سياسي ومادي شعبي ورسمي عربي لشعبنا وهبته في الضفة والقدس ضد العدوان الإسرائيلي والانحياز الأمريكي السافر لإسرائيل.