وزير العمل رئيس هيئة رعاية الطفولة في العراق يبحث مع منظمة اليونيسيف خطة التعاون المشترك حول حماية الطفولة في العراق
رام الله - دنيا الوطن
أكد وزير العمل والشؤون الاجتماعية المهندس محمد شياع السوداني ان منظمة الامم المتحدة للطفولة "اليونيسيف" شريك اساسي للوزارة منذ سنوات وان هناك حاجة ماسة لتفعيل هذه الشراكة بسبب التحديات الكبيرة والخطيرة التي تواجه الطفولة في العراق ، جاء ذلك خلال لقائه وفدا من المنظمة الدولية برئاسة بيتر هوكينز في 1/3/2016 .
وناقش السوداني مع منظمة اليونيسيف خطة التعاون المشترك مع حول حماية الطفولة في العراق ، مؤكدا ان الخطة ستخضع لمناقشات في اجتماع الهيئة واعضائها للوصول الى صيغة موحدة لاقرارها .
وقال الوزير ان الاوضاع الامنية في البلاد منذ عام 2003 ولحد الان مستمرة في القاء ظلالها على واقع الطفولة التي تأثرت بشكل واضح خلال السنتين الماضيتين خاصة بعد اجتياح تنظيم داعش الارهابي مناطق عدة في البلاد .
واضاف ان الجميع شاهد حجم جرائم وانتهاكات داعش التي مست حقوق الطفل والاسرة في العراق بشكل عام وامتدت اثاره الى دول العالم تمثلت بظاهرة الهجرة والنزوح ، مشيرا الى ان هذه التحديات رافقها وضع اقتصادي صعب للبلد تمثل بانخفاض اسعار النفط وتأثير ذلك بشكل مباشر على الموازنة العامة للبلاد وبدوره على خطط الوزارات ومؤسسات الدولة كافة .
واوضح الوزير ان هيئة رعاية الطفولة ومن خلال وزارة العمل لديها برامج ونشاطات مهمة بحكم القانون والمسؤولية الانسانية والوطنية تجاه هذه الشريحة من المجتمع ، مشيرا الى ان الوزارة وعن طريق هيئتي الحماية الاجتماعية وذوي الاعاقة نفذت القوانين التي تنعكس بشكل ايجابي على الفئات التي تستحق الرعاية وخاصة الطفل .
وبين ان الوزارة بدأت من خلال هيئة رعاية الطفولة وتعاونها مع مؤسسات الدولة في متابعة اوضاع الطفولة في البلاد والتنسيق مع انشطة الوزارات في هذا الجانب ، لافتا الى ان هناك زيارات مستمرة لرصد واقع الطفولة خاصة على مستوى العوائل النازحة في المخيمات والمواقع الايوائية .
واشار الى ان التعاون المشترك مع المنظمة الدولية اثمر عن انجاز سياسة حماية الطفل والتي تعد واحدة من اهم الخطوات المطلوبة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد ، مؤكدا ان اعضاء الهيئة يعولون على هذه السياسة وتنفيذها كونها تمثل خريطة طريق لعمل مؤسسات الدولة خاصة بعد تحديثها وفقا للظروف الحالية .
من جانبه أكد ممثل منظمة اليونيسيف بيتر هوكينز ان المنظمة ستعمل على توفير الحماية والدعم النفسي للاطفال في العراق خاصة بعد عمليات التحرير مع توفير خدمات صحية واجتماعية لهم ، مشيرا الى ان المنظمة تعمل ايضا في جانب الاطار التشريعي لوضع قوانين خاصة بحماية الطفل وتسعى لتفعيل الرعاية البديلة بالنسبة للاطفال الذين فقدوا ذويهم ، مبديا استعداد المنظمة للتعاون مع الوزارة في جميع النشاطات والفعاليات الخاصة بالطفولة .
أكد وزير العمل والشؤون الاجتماعية المهندس محمد شياع السوداني ان منظمة الامم المتحدة للطفولة "اليونيسيف" شريك اساسي للوزارة منذ سنوات وان هناك حاجة ماسة لتفعيل هذه الشراكة بسبب التحديات الكبيرة والخطيرة التي تواجه الطفولة في العراق ، جاء ذلك خلال لقائه وفدا من المنظمة الدولية برئاسة بيتر هوكينز في 1/3/2016 .
وناقش السوداني مع منظمة اليونيسيف خطة التعاون المشترك مع حول حماية الطفولة في العراق ، مؤكدا ان الخطة ستخضع لمناقشات في اجتماع الهيئة واعضائها للوصول الى صيغة موحدة لاقرارها .
وقال الوزير ان الاوضاع الامنية في البلاد منذ عام 2003 ولحد الان مستمرة في القاء ظلالها على واقع الطفولة التي تأثرت بشكل واضح خلال السنتين الماضيتين خاصة بعد اجتياح تنظيم داعش الارهابي مناطق عدة في البلاد .
واضاف ان الجميع شاهد حجم جرائم وانتهاكات داعش التي مست حقوق الطفل والاسرة في العراق بشكل عام وامتدت اثاره الى دول العالم تمثلت بظاهرة الهجرة والنزوح ، مشيرا الى ان هذه التحديات رافقها وضع اقتصادي صعب للبلد تمثل بانخفاض اسعار النفط وتأثير ذلك بشكل مباشر على الموازنة العامة للبلاد وبدوره على خطط الوزارات ومؤسسات الدولة كافة .
واوضح الوزير ان هيئة رعاية الطفولة ومن خلال وزارة العمل لديها برامج ونشاطات مهمة بحكم القانون والمسؤولية الانسانية والوطنية تجاه هذه الشريحة من المجتمع ، مشيرا الى ان الوزارة وعن طريق هيئتي الحماية الاجتماعية وذوي الاعاقة نفذت القوانين التي تنعكس بشكل ايجابي على الفئات التي تستحق الرعاية وخاصة الطفل .
وبين ان الوزارة بدأت من خلال هيئة رعاية الطفولة وتعاونها مع مؤسسات الدولة في متابعة اوضاع الطفولة في البلاد والتنسيق مع انشطة الوزارات في هذا الجانب ، لافتا الى ان هناك زيارات مستمرة لرصد واقع الطفولة خاصة على مستوى العوائل النازحة في المخيمات والمواقع الايوائية .
واشار الى ان التعاون المشترك مع المنظمة الدولية اثمر عن انجاز سياسة حماية الطفل والتي تعد واحدة من اهم الخطوات المطلوبة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد ، مؤكدا ان اعضاء الهيئة يعولون على هذه السياسة وتنفيذها كونها تمثل خريطة طريق لعمل مؤسسات الدولة خاصة بعد تحديثها وفقا للظروف الحالية .
من جانبه أكد ممثل منظمة اليونيسيف بيتر هوكينز ان المنظمة ستعمل على توفير الحماية والدعم النفسي للاطفال في العراق خاصة بعد عمليات التحرير مع توفير خدمات صحية واجتماعية لهم ، مشيرا الى ان المنظمة تعمل ايضا في جانب الاطار التشريعي لوضع قوانين خاصة بحماية الطفل وتسعى لتفعيل الرعاية البديلة بالنسبة للاطفال الذين فقدوا ذويهم ، مبديا استعداد المنظمة للتعاون مع الوزارة في جميع النشاطات والفعاليات الخاصة بالطفولة .

التعليقات