اختتام ورشة تدريبية بالمركز الثقافي في نادي الذيد عن تنقية المشاعر
رام الله - دنيا الوطن
اختتم المركز الثقافي بنادي الذيد الثقافي الرياضي ورشة تدريبية بعنوان تنقية المشاعر قدمتها الأستاذة فاطمة أبو هارون خبيرة التحليل النفسي والسلوكي.
وتعد الورشة واحدة من البرامج الحيوية التي ينظمها المركز الثقافي في نادي الذيد في إطار خططه وبرامجه السنوية والموجهة للمجتمع بجميع شرائحه بشكل يتلاقى ورؤاه في تلبية احتياجات المشاركين ودوافعهم نحو الموضوعات المعاصرة والمتجددة.
تناولت المحاضرة خلالها تمكين الشخصية الإنسانية من خلال فلترة وتنقية المشاعر من بعض الشوائب النفسية التي تعطل توطيد العلاقات الإنسانية من خلال عدة أدوات متدرجة .
مشيرة إلى أهمية التنقية النفسية والتي تضمن القبول وكيف نرضى بالواقع الذي نعيشه وكيف ندير الأحداث التي تمر علينا من خلال معرفة المشاعر التي تحدث لنا بين القبول والرفض وتناول الفلتر الثاني الفرق بين العطاء والانتظار وآلية الخروج من دائرة الانتظار أما الثالث فهو الوعي بالفكرة الداخلة والخارجة.
وتطرقت المحاضرة إلى سؤال كيف تؤثر المشاعر على الفرد بشكل سلبي أو ايجابي ومدى علاقة ذلك بالقبول ودائرة العطاء والانتظار والوعي بالأفكار وصفر التوقعات والقوة ودوافعها .
وطرحت في محاور الورشة لأبرز المحطات التي يتطلبها الفرد لمواجهة التحديات المختلفة وآلية التصرف ليكون قادرا ومهيئا وبشكل تلقائي في تغيير مشاعره وتوجيهها نحو التأقلم والعطاء في أفضل صورها .

اختتم المركز الثقافي بنادي الذيد الثقافي الرياضي ورشة تدريبية بعنوان تنقية المشاعر قدمتها الأستاذة فاطمة أبو هارون خبيرة التحليل النفسي والسلوكي.
وتعد الورشة واحدة من البرامج الحيوية التي ينظمها المركز الثقافي في نادي الذيد في إطار خططه وبرامجه السنوية والموجهة للمجتمع بجميع شرائحه بشكل يتلاقى ورؤاه في تلبية احتياجات المشاركين ودوافعهم نحو الموضوعات المعاصرة والمتجددة.
تناولت المحاضرة خلالها تمكين الشخصية الإنسانية من خلال فلترة وتنقية المشاعر من بعض الشوائب النفسية التي تعطل توطيد العلاقات الإنسانية من خلال عدة أدوات متدرجة .
مشيرة إلى أهمية التنقية النفسية والتي تضمن القبول وكيف نرضى بالواقع الذي نعيشه وكيف ندير الأحداث التي تمر علينا من خلال معرفة المشاعر التي تحدث لنا بين القبول والرفض وتناول الفلتر الثاني الفرق بين العطاء والانتظار وآلية الخروج من دائرة الانتظار أما الثالث فهو الوعي بالفكرة الداخلة والخارجة.
وتطرقت المحاضرة إلى سؤال كيف تؤثر المشاعر على الفرد بشكل سلبي أو ايجابي ومدى علاقة ذلك بالقبول ودائرة العطاء والانتظار والوعي بالأفكار وصفر التوقعات والقوة ودوافعها .
وطرحت في محاور الورشة لأبرز المحطات التي يتطلبها الفرد لمواجهة التحديات المختلفة وآلية التصرف ليكون قادرا ومهيئا وبشكل تلقائي في تغيير مشاعره وتوجيهها نحو التأقلم والعطاء في أفضل صورها .

