"داعش" يعلن مسؤوليته عن هجوم المقدادية شرق بغداد
رام الله - دنيا الوطن
تبنى تنظيم "داعش" الإرهابي التفجير الانتحاري الذي راح ضحيته 27 شخصا على الأقل شرق العراق الاثنين 29 فبراير/شباط.
وأفاد بيان نشر على حساب مجموعة "سايت"، التي تتابع أنشطة المتشددين على الإنترنت، بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، بأن تنظيم "داعش" أعلن مسؤوليته عن تفجير انتحاري أودى بحياة 27 شخصا في شرق العراق الاثنين.
ووقع الهجوم أثناء جنازة أحد أقارب قيادي في المقدادية، التي تبعد 80 كم شمال شرق العاصمة بغداد.
وارتفع عدد قتلى التفجير الانتحاري الذي وقع بقضاء المقدادية بمحافظة ديالى شرق بغداد الاثنين 29 فبراير/شباط، إلى 24 قتيلا، بحسب ما ذكرته وكالة "رويترز".
وقال مصدر أمني للوكالة إن حصيلة الضحايا قد ترتفع لوقوع التفجير وسط تجمع عزاء في المدينة. وأضاف أن انتحاريا فجر نفسه بسترة ناسفة في قاعة عزاء.
ونقلت وسائل الإعلام العراقية أنباء سقوط ضحايا لم تحدد أعداداهم بعد، في تفجير انتحاري وسط تجمع للأهالي في قضاء المقدادية بمحافظة ديالى.
ولم يصدر على الفور إعلان للمسؤولية عن الهجوم الذي وقع في بلدة المقدادية على بعد 80 كيلومترا شمال شرقي العاصمة بغداد.
وأفاد مصدر أمني في محافظة ديالى بأن الأجهزة الأمنية فرضت حظرا على التجوال في قضاء المقدادية بعد وزقوع الهجوم.
هذا وأعلن مجلس قضاء المقدادية الحداد العام لمدة ثلاثة أيام على ضحايا التفجير الانتحاري، داعيا مكونات القضاء للتكاتف للخروج من الأزمة الراهنة.
وشهدت مدينة الصدر في العاصمة العراقية، الأحد 28 فبراير/شباط، تفجيرين انتحاريين مزدوجين أسفرا عن مقتل نحو 70 شخصا.
موسكو: هجمات الإرهابيين تقوض الجهود لإحلال الوفاق الوطني في العراق
دانت وزارة الخارجية الروسية بحزم الهجوم المزدوج الذي أسفر عن مقل عشرات المدنيين في مدينة الصدر ببغداد، والذي أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنه.
وقالت الوزارة في بيان، الاثنين 29 فبراير/شباط، أن مثل هذه الهجمات الإرهابية "تظهر بصورة جلية الطبع الوحشي للمتشددين المحاربين الذين يتسترون بالدين"، مضيفة أن "ما يثير القلق البالغ أن أعمال المتطرفين تهدف إلى مواصلة تأجيج نعرات الفرقة الطائفية في العراق وتقويض الجهود المبذولة لدفع التقدم نحو إحلال وفاق وطني في هذا البلد المعذب".
وذكرت الوزارة في بيانها أن الهجمات الإرهابية في بغداد "تؤكد مرة أخرى حتمية النضال بدون تساهل ضد المجموعات الإرهابية متعددة الجنسيات، أكان ذلك في العراق أو سوريا أو غيرهما من دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا".
تبنى تنظيم "داعش" الإرهابي التفجير الانتحاري الذي راح ضحيته 27 شخصا على الأقل شرق العراق الاثنين 29 فبراير/شباط.
وأفاد بيان نشر على حساب مجموعة "سايت"، التي تتابع أنشطة المتشددين على الإنترنت، بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، بأن تنظيم "داعش" أعلن مسؤوليته عن تفجير انتحاري أودى بحياة 27 شخصا في شرق العراق الاثنين.
ووقع الهجوم أثناء جنازة أحد أقارب قيادي في المقدادية، التي تبعد 80 كم شمال شرق العاصمة بغداد.
وارتفع عدد قتلى التفجير الانتحاري الذي وقع بقضاء المقدادية بمحافظة ديالى شرق بغداد الاثنين 29 فبراير/شباط، إلى 24 قتيلا، بحسب ما ذكرته وكالة "رويترز".
وقال مصدر أمني للوكالة إن حصيلة الضحايا قد ترتفع لوقوع التفجير وسط تجمع عزاء في المدينة. وأضاف أن انتحاريا فجر نفسه بسترة ناسفة في قاعة عزاء.
ونقلت وسائل الإعلام العراقية أنباء سقوط ضحايا لم تحدد أعداداهم بعد، في تفجير انتحاري وسط تجمع للأهالي في قضاء المقدادية بمحافظة ديالى.
ولم يصدر على الفور إعلان للمسؤولية عن الهجوم الذي وقع في بلدة المقدادية على بعد 80 كيلومترا شمال شرقي العاصمة بغداد.
وأفاد مصدر أمني في محافظة ديالى بأن الأجهزة الأمنية فرضت حظرا على التجوال في قضاء المقدادية بعد وزقوع الهجوم.
هذا وأعلن مجلس قضاء المقدادية الحداد العام لمدة ثلاثة أيام على ضحايا التفجير الانتحاري، داعيا مكونات القضاء للتكاتف للخروج من الأزمة الراهنة.
وشهدت مدينة الصدر في العاصمة العراقية، الأحد 28 فبراير/شباط، تفجيرين انتحاريين مزدوجين أسفرا عن مقتل نحو 70 شخصا.
موسكو: هجمات الإرهابيين تقوض الجهود لإحلال الوفاق الوطني في العراق
دانت وزارة الخارجية الروسية بحزم الهجوم المزدوج الذي أسفر عن مقل عشرات المدنيين في مدينة الصدر ببغداد، والذي أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عنه.
وقالت الوزارة في بيان، الاثنين 29 فبراير/شباط، أن مثل هذه الهجمات الإرهابية "تظهر بصورة جلية الطبع الوحشي للمتشددين المحاربين الذين يتسترون بالدين"، مضيفة أن "ما يثير القلق البالغ أن أعمال المتطرفين تهدف إلى مواصلة تأجيج نعرات الفرقة الطائفية في العراق وتقويض الجهود المبذولة لدفع التقدم نحو إحلال وفاق وطني في هذا البلد المعذب".
وذكرت الوزارة في بيانها أن الهجمات الإرهابية في بغداد "تؤكد مرة أخرى حتمية النضال بدون تساهل ضد المجموعات الإرهابية متعددة الجنسيات، أكان ذلك في العراق أو سوريا أو غيرهما من دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا".

التعليقات