جمال محيسن : من المُمكن تشكيل حكومة جديدة دون مشاركة حماس

جمال محيسن : من المُمكن تشكيل حكومة جديدة دون مشاركة حماس
خاص دنيا الوطن

قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن إن الاجتماع الذي ستعقده اللجنة اليوم الاثنين في رام الله سيناقش الملف السياسي واللقاء الأخير الذي عقده الرئيس محمود عباس مع جون كيري وزير الخارجية الأمريكية واجتماع الدوحة الذي عقد مع حركة حماس. 

وذكر محيسن لدنيا الوطن أن الاجتماع سيبحث أيضاً إضراب المعلمين والهبة الشعبية المشتعلة منذ نحو ستة أشهر بالإضافة إلى بعض الملف والقضايا السياسية ذات الصلة بشأن الفلسطيني 

ودعا القيادي في حركة فتح إيران إلى تقديم الدعم عبر البوابة الرسمية المتمثلة في السلطة الفلسطينية ووزارة المالية، رافضاً توجيه أي دعم مالي سياسي إلا من خلال السلطة الوطنية. 

وبشأن إضراب المعلمين والاتهامات عن وجود عناصر فتحاوية تحرض ضد رئيس الوزراء رامي الحمدالله، نفى محيسن الأمر جملة وتفصيلة، مؤكداً على وجود اتفاق مسبق تم بين المعلمين والحكومة مستطردا: " ولكن بسبب الأزمة المالية الي تمر بها السلطة تم تأجيل الموضوع".

وعن وجود قرارات صعبة ستتخذ ضد حركة حماس في اجتماع المجلس الثوري، اكتفى محيسن بالقول:" المجلس الثوري لم ينعقد بعد وفور انعقاده سنرى ما يصدر عنه من قرارات وسيقرر هو في حينه القرارات المناسبة وممكن أن يتم اتخاذ قرارات صعبة ضد حركة حماس". 

وعن وجود انفراجة في العلاقة بين حركة حماس والنظام المصري الحالي، استبعد محيسن الأمر في ظل استمرار العلاقة بين حركة حماس وجماعة الإخوان والارتباط التاريخي. 

ولفت إلى أن مصر تدعم إنهاء الانقسام ولم تفرض ما نتج عن لقاءات الدوحة كونها فقط استضافت المباحثات ولم يكن أي تدخل قطري في المباحثات التى جرت بين فتح وحماس . 

وأوضح أن الشروط التي تضعها حركة حماس لتنفيذ التصور العملي الخاص بشأن المصالحة الفلسطينية لا تشير إلى وجود أي لقاء قادم بين الحركتين في العاصمة القطرية الدوحة. 

ونوه إلى أن الخلافات مع حماس متعلقة بالبرنامج السياسي الخاص بمنظمة التحرير الفلسطينية وعلى حماس المشاركة فيه، بالإضافة إلى أن المجلس التشريعي الفلسطيني وإصرار الحركة على استئنافه وملف المصالحة. 

وبشأن عقد مؤتمر دولي للسلام، أفاد محيسن إلى ضرورة وجود جدول زمني محدد وإلزام إسرائيل بتنفيذ كل ما يجري الاتفاق عليه والبدء بإجراءات حقيقة لانهاء الاحتلال وليس إجراء مفاوضات فقط. 

ولفت إلى أن الأسس التي تريد لها القيادة الفلسطينية من أجل التفاوض، هي انهاء الاحتلال على أساس 1967 والقدس عاصمة لدولة فلسطينية وإنهاء كافة قضايا الحل النهائي وقضية اللاجئين

وعن إمكانية تشكيل حكومة وحدة وطنية وإقالة الحكومة الحالية، بين أن الباب ما زال مفتوحاً امام حركة حماس للمشاركة في الحكومة إلا أنه وفي حال أصرت على موقفها فمن الممكن تشكيل حكومة جديدة.