عمار طعمة: معالجة الخروقات الامنية يستدعي تكثيف النشاط الاستخباري وإدامة العمليات الاستباقية
رام الله - دنيا الوطن
إن تزامن الخروقات الأمنية في مدينة الصدر والشعلة وقضاء ابو غريب وبأساليب متنوعة يؤشر على مجموعة حقائق بحاجة لمعالجات سريعة :
1- ضرورة اعادة تقييم مسوؤلي الأجهزة الاستخبارية والأمن الوطني وجهاز المخابرات في العاصمة واستبدال قياداتها باخرى اقدر واكفأ على مواجهة التحديات الامنية.
2- كشفت الهجمات الاخيرة في العاصمة عن وجود خلايا نائمة للإرهاب مستكملة مقدمات ومتطلبات التنفيذ للعمليات الإرهابية وتنتظر الإيعاز من قياداتها للتحرك في الوقت والمكان الذي تعتقد انه يخلق إرباكا أمنيا واسع التأثير. ...وهذا يستدعي تكثيف النشاط الامني وآلاستخباري خصوصا في المناطق التي تتوفر فيها حواضن للإرهاب في احياء العاصمة و تكرار عمليات التفتيش المفاجئ والفعاليات الاستباقية بشكل دوري.
3- ضعف وتأخر ردود الفعل من القوات المنتشرة والمتواجدة في ساحة الحادث مما يثير القلق من إمكانية تكرار هذه الخروقات وإيقاعها خسائر بالمدنيين قبل ان تصل قوات النخبة من مناطق تمركزها لمعالجة الإرهابيين ...والمطلوب أعداد وتأهيل قوات نوعية مدربة على التعامل مع هذا النوع من الهجمات وتمركزها في كل مناطق ومواقع العاصمة الحيوية.
4. تفعيل المراقبة لمحيط بغداد وأطرافها بشكل مستمر من خلال المسح الجوي وبالونات المراقبة لرصد أية تحركات أو تحضيرات لهجمات إرهابية بعناصر عديدة كما حصل في مهاجمة سايلو خان ضاري.
5- غياب وضعف المساءلة والمحاسبة للقيادات الأمنية المقصرة ، أوتلك التي يتكرر وقوع الخروقات الامنية في قواطع مسؤوليتها يبعث على الإهمال والتراخي في العمل الامني.
6. تقسيم مسؤوليات قيادة عمليات بغداد من خلال تعيين نائبين لقائدها احدهما لإدارة العمل الأمني داخل العاصمة وتركز في مهامها على العمل الاستخباري والفعاليات الاستباقية ونائب آخر لإدارة العمليات العسكرية في محيط وحزام بغداد وتركز في مهامها على إعادة تأهيل قدرات القوات القتالية وإعدادها من خلال تدريبات نخبوية نوعية.
إن تزامن الخروقات الأمنية في مدينة الصدر والشعلة وقضاء ابو غريب وبأساليب متنوعة يؤشر على مجموعة حقائق بحاجة لمعالجات سريعة :
1- ضرورة اعادة تقييم مسوؤلي الأجهزة الاستخبارية والأمن الوطني وجهاز المخابرات في العاصمة واستبدال قياداتها باخرى اقدر واكفأ على مواجهة التحديات الامنية.
2- كشفت الهجمات الاخيرة في العاصمة عن وجود خلايا نائمة للإرهاب مستكملة مقدمات ومتطلبات التنفيذ للعمليات الإرهابية وتنتظر الإيعاز من قياداتها للتحرك في الوقت والمكان الذي تعتقد انه يخلق إرباكا أمنيا واسع التأثير. ...وهذا يستدعي تكثيف النشاط الامني وآلاستخباري خصوصا في المناطق التي تتوفر فيها حواضن للإرهاب في احياء العاصمة و تكرار عمليات التفتيش المفاجئ والفعاليات الاستباقية بشكل دوري.
3- ضعف وتأخر ردود الفعل من القوات المنتشرة والمتواجدة في ساحة الحادث مما يثير القلق من إمكانية تكرار هذه الخروقات وإيقاعها خسائر بالمدنيين قبل ان تصل قوات النخبة من مناطق تمركزها لمعالجة الإرهابيين ...والمطلوب أعداد وتأهيل قوات نوعية مدربة على التعامل مع هذا النوع من الهجمات وتمركزها في كل مناطق ومواقع العاصمة الحيوية.
4. تفعيل المراقبة لمحيط بغداد وأطرافها بشكل مستمر من خلال المسح الجوي وبالونات المراقبة لرصد أية تحركات أو تحضيرات لهجمات إرهابية بعناصر عديدة كما حصل في مهاجمة سايلو خان ضاري.
5- غياب وضعف المساءلة والمحاسبة للقيادات الأمنية المقصرة ، أوتلك التي يتكرر وقوع الخروقات الامنية في قواطع مسؤوليتها يبعث على الإهمال والتراخي في العمل الامني.
6. تقسيم مسؤوليات قيادة عمليات بغداد من خلال تعيين نائبين لقائدها احدهما لإدارة العمل الأمني داخل العاصمة وتركز في مهامها على العمل الاستخباري والفعاليات الاستباقية ونائب آخر لإدارة العمليات العسكرية في محيط وحزام بغداد وتركز في مهامها على إعادة تأهيل قدرات القوات القتالية وإعدادها من خلال تدريبات نخبوية نوعية.

التعليقات