الحجامة طب بديل وعلاج فعال يفتقد الثقة
خاص دنيا الوطن
من بشار النجار
تعرف الحجامة بأنها شكل من أشكال العلاج في الطب البديل للتداوي وقد أوصى بها الرسول محمد وذكرت طريقتها في كتاب الطب النبوي، وهي طريقة طبية قديمة كانت تستخدم لعلاج كثير من الأمراض، لأن الناس كانوا يجهلون أسباب الأمراض، وكانت الوسائل العلاجية محدودة جداً، وهي تعتمد على الشفط باستخدام بعض الكؤوس على مواضع الألم وهي على نوعين إما جافة وإما من خلال استخدام المشارط واستخراج الدم الفاسد.
وعلى الرغم مما توصل اليه الطب الحديث الا أن اقبال الناس على هذا العلاج القديم الحديث لا يزال مستمراً، حيث يجد الكثير فيه فعالية كثيرة في الشفاء من الامراض وتخفيف الضغوطات على الجسم، بينما يرى آخرون أن المشكلة لا تكمن بهذا الطب وانما بمن يتخذونه مصدر رزق دون ان يراعوا روط السلامة والنظافة اللزمة لاستكمال ذلك العلاج أي بصورة أخرى فقدان الثقة فيه رغم فعاليته بسبب قلة المتخصصين.
الشيخ أبو علاء من مدينة قلقيلية بدأ العمل في هذه المهنة عام 2009، واستطاع من خلالها تقديم العلاج لعشرات المواطنين من الذين يواجهون ضغطاً بالدم أو الصداع الدائم حسب قوله، وبين أن الحجامة هي علاج يتم من خلاله اخراج الدف الفاسد من الجلد او إعادة تحجيم الكميات الى وضعها الطبيعي، وأضاف أبو علاء أن الحجامة تعالج الكثير من الامراض مثل آلام الركب والقولون العصبي والفقرات وغيرها، وبين أن للحجامة أوقات معينة يفضل الأخذ بها للعلاج من حيث التوقيت أو الهيئة التي يجب أن يكون عليها القائم بهذا العلاج، والاخذ بالسنة النبوية الشريفة.
يقول فراس موسى أحد الأشخاص الذي جرب الحجامة لدنيا الوطن أنه كان يشرع بآلام دائمة في الرقبة، وقد نصحه أحد أصدقاءه بعمل الحجامة حتى يشفى من تلك الأوجاع، لكنه تردد كثيراً قبل أن يذهب الى أحد المختصين بهذا الامر، ويبين موسى أنه كان لا يقتنع بهذا العلاج نظراً لقلة معلوماته، ولكن وحسب تجربته كانت التجربة خير دليل.
من جهته يرى مهران الأحمد أن الحجامة تفتقر الى الثقة في ظل وجود أشخاص يقوموا بعملها دون علم أو دراسة، لان الحجامة بحاجة الى معرفة كاملة بشروطها وطريقة القيام بها حتى لا يحدث أي خطأ يضير ولا ينفع، إضافة الى ضرورة تعقيم دائم للمعدات التي تستخدم، سيما أنها تختلط بالدم، وهو ما يتسبب بانتقال الأمراض بين المرضى عن طريق الدم.
الجدير ذكره أن الحجامة تستخدم في الدول الغربية من خلال تخصيص مصحات معتمدة من قبل وزارة الصحة للعلاج بالحجامة وقد باتت مادة عملية تدرس في الكتب الجامعية، أمثال جامعة الازهر وفي كليات الطب بالجامعات الأوروبية.



تعرف الحجامة بأنها شكل من أشكال العلاج في الطب البديل للتداوي وقد أوصى بها الرسول محمد وذكرت طريقتها في كتاب الطب النبوي، وهي طريقة طبية قديمة كانت تستخدم لعلاج كثير من الأمراض، لأن الناس كانوا يجهلون أسباب الأمراض، وكانت الوسائل العلاجية محدودة جداً، وهي تعتمد على الشفط باستخدام بعض الكؤوس على مواضع الألم وهي على نوعين إما جافة وإما من خلال استخدام المشارط واستخراج الدم الفاسد.
وعلى الرغم مما توصل اليه الطب الحديث الا أن اقبال الناس على هذا العلاج القديم الحديث لا يزال مستمراً، حيث يجد الكثير فيه فعالية كثيرة في الشفاء من الامراض وتخفيف الضغوطات على الجسم، بينما يرى آخرون أن المشكلة لا تكمن بهذا الطب وانما بمن يتخذونه مصدر رزق دون ان يراعوا روط السلامة والنظافة اللزمة لاستكمال ذلك العلاج أي بصورة أخرى فقدان الثقة فيه رغم فعاليته بسبب قلة المتخصصين.
الشيخ أبو علاء من مدينة قلقيلية بدأ العمل في هذه المهنة عام 2009، واستطاع من خلالها تقديم العلاج لعشرات المواطنين من الذين يواجهون ضغطاً بالدم أو الصداع الدائم حسب قوله، وبين أن الحجامة هي علاج يتم من خلاله اخراج الدف الفاسد من الجلد او إعادة تحجيم الكميات الى وضعها الطبيعي، وأضاف أبو علاء أن الحجامة تعالج الكثير من الامراض مثل آلام الركب والقولون العصبي والفقرات وغيرها، وبين أن للحجامة أوقات معينة يفضل الأخذ بها للعلاج من حيث التوقيت أو الهيئة التي يجب أن يكون عليها القائم بهذا العلاج، والاخذ بالسنة النبوية الشريفة.
يقول فراس موسى أحد الأشخاص الذي جرب الحجامة لدنيا الوطن أنه كان يشرع بآلام دائمة في الرقبة، وقد نصحه أحد أصدقاءه بعمل الحجامة حتى يشفى من تلك الأوجاع، لكنه تردد كثيراً قبل أن يذهب الى أحد المختصين بهذا الامر، ويبين موسى أنه كان لا يقتنع بهذا العلاج نظراً لقلة معلوماته، ولكن وحسب تجربته كانت التجربة خير دليل.
من جهته يرى مهران الأحمد أن الحجامة تفتقر الى الثقة في ظل وجود أشخاص يقوموا بعملها دون علم أو دراسة، لان الحجامة بحاجة الى معرفة كاملة بشروطها وطريقة القيام بها حتى لا يحدث أي خطأ يضير ولا ينفع، إضافة الى ضرورة تعقيم دائم للمعدات التي تستخدم، سيما أنها تختلط بالدم، وهو ما يتسبب بانتقال الأمراض بين المرضى عن طريق الدم.
الجدير ذكره أن الحجامة تستخدم في الدول الغربية من خلال تخصيص مصحات معتمدة من قبل وزارة الصحة للعلاج بالحجامة وقد باتت مادة عملية تدرس في الكتب الجامعية، أمثال جامعة الازهر وفي كليات الطب بالجامعات الأوروبية.



