خالد القيش لميلودي : جمال سليمان خسارة للدراما السورية

رام الله - دنيا الوطن
أكد الفنان خالد القيشخلال لقاء مع اذاعة ميلودي 97,9 ، أن الدراما قبل الأزمة كانت مطلوبة أكثر مما هي عليه في الوقت الراهن"، مطالباً الفنانين الذين غادروا البلاد بالعودة، قائلاً  إن "جمال سليمان خسارة للدراما السورية".

واعرب الفنان خالد القيش ضمن برنامج "حاجز فني"الذي يبث كل ثلاثاء الساعة السادسة مساء ، عن اسفه لما وصلت إليه الدراما السورية حالياً، مؤكداً أن "الدراما قبل الأزمة كانت مطلوبة أكثر مما هي عليه في الوقت الراهن"، ملقياً اللوم في ذلك على "استسخاف الجهات المنتجة بالاعمال"، باستسهالها التعاقد مع دخلاء ليس لهم علاقة بالفن .

وطالب القيش، الفنانين الذين غادروا البلاد بالعودة اليها، معتبراً خروج جمال سليمان من سورية "خسارة" للدراما السورية، حيث قال "لا أنسى فضل سليمان كأستاذ، واتمنى عودته ليستفاد منهالجيل الجديد من الفنانين".

وعن الشخصيات التي يفضلها القيش،  قال"افضل الأنواع جميعها لان التنوع هام للفنان والكاتب اليوم هو الذي ينمط الفنان"، مؤكداً أنه يحاول الابتعاد عن النمطيةبتنويع اعماله.

وأضاف أن اللون الذي يفضله في الدراما هو "المؤثر في الجمهور والذي يحتوي على العنفوان والكرامة والرجولة مهما كان كم المشاهد قليل".

وحول سبب ابتعاده عن الأعمال الكوميدية، اوضح  أن "ذلك يعود لربط الكوميديا بالكاريكتر عبر شكل معين يثير سخرية المتابعين"، مشيراً إلى أن "الكوميديا يجب أن تثير الابتسامة عبر المواقف كمسلسل ضبو الشناتي الذي لم يحتوِ على كاريكتر بينما احتوى شخصيات حقيقية إلى جانب مخرج مبدع وملوك الكوميديا".

وأشار القيش إلى أن "مسلسل بقعة ضوء منفس للشعب السوري وغياب بعض النجوم الكبيرة عن العمل لم يأثر عليه، بل أعطى غيابهم أعطى للفنانين الجدد فرصة".

وتابع "الدخلاء من كتاب وممثلين كثيرون للاسف، ولكن مع ذلك سيكون بقعة ضوء هذا العام جيداً أكثر من العام السابقلان صمام امان العمل هو المخرج وبوجود سيف الشيخ نجيب سيكون العمل ناجح أكثر".

وفيما يتعلق بالأعمال السورية لعام 2015، فضل الفنان مسلسل "غدا نلتقي" الذي اعتبره "متكاملاً ومنقذاً للاعمال السورية بينما كان مسلسل صرخة روح عمل تجاري وغير مكتمل كونه  يتكلم عن الخيانة فقط بين الرجل والمرأة".

واعتبرالقيش مسلسل "باب الحارة" ايضا عملاً تجارياًبعد جزئه الثاني وأما العراب الذي كان له مشاركة فيه، فرأى به"عملاً منقوصاً" بسبب عدم اكتمال الجزء الثاني.

وبرر القيش توجهه نحو الدوبلاج كونه مهنة جديدة والمدخول المادي له جيد، متمنياً أن تتم دبلجة الأعمال السورية في تركيا.

التعليقات