الحكومة البلغارية ترفض مشاركة الجانب الفلسطيني في تشريح جثمان النايف
رام الله - دنيا الوطن - عب الفتاح الغليظ
أفادت مصادر صحافية في العاصمة البلغارية صوفيا اليوم، أن الحكومة البلغارية رفضت حضور ومشاركة الجانب الفلسطيني في تشريح جثمان الشهيد عمر النايف، الذي اغتيل أمس في ظروف غامضة.
من جهته، قال وكيل وزارة الخارجية الدكتور تيسير جرادات لـ "القدس"، أن السلطة الفلسطينية ستطلب بشكل رسمي من الحكومة البلغارية تسليمها نتائج التشريح، وإشراكها في التحقيقات، مشيرا إلى أن القانون البلغاري لا يجيز إشراك أطراف خارجية في عملية التشريح، مشددا على أن عائلة الضحية يمكنها استلام النتائج، إضافة إلى أن السلطة تقدمت بطلب رسمي لتسليمها النتائج.
وأضاف: "لجنة التحقيق الخاصة التي شكلها الرئيس محمود عباس لمتابعة قضية استشهاد النايف، ستغادر اليوم إلى العاصمة البلغارية".
وأوضح جرادات، أن اللجنة تضم طاقما من وزارة الخارجية والمخابرات الفلسطينية، وأعضاء في الجبهة الشعبية.
وقد تم العثور يوم الجمعة الماضي في باحة السفارة الفلسطينية في صوفيا، على جثمان الأسير عمر النايف مقتولا.
وتردد أنه تم رمي جثة المغدور من الطابق الثاني للسفارة، فيما تشير أصابع الاتهام إلى ضلوع "الموساد" في عملية الاغتيال.
واتهمت عائلة الشهيد، الموساد بالوقوف وراء عملية الاغتيال.
وكان الشهيد النايف المطارد من قبل قوات الاحتلال منذ 25 عاما، قد لجأ قبل نحو شهرين إلى السفارة الفلسطينية في صوفيا، بعدما أصدر الإدعاء البلغاري مذكرة اعتقال بحقه مذكرة لاعتقاله 72 ساعة لمحاكمته، والمصادقة على طلب تسفيره إلى إسرائيل، التي تربطها مع بلغاريا اتفاقية تعاون قضائي منذ تسعينيات القرن الماضي.
أفادت مصادر صحافية في العاصمة البلغارية صوفيا اليوم، أن الحكومة البلغارية رفضت حضور ومشاركة الجانب الفلسطيني في تشريح جثمان الشهيد عمر النايف، الذي اغتيل أمس في ظروف غامضة.
من جهته، قال وكيل وزارة الخارجية الدكتور تيسير جرادات لـ "القدس"، أن السلطة الفلسطينية ستطلب بشكل رسمي من الحكومة البلغارية تسليمها نتائج التشريح، وإشراكها في التحقيقات، مشيرا إلى أن القانون البلغاري لا يجيز إشراك أطراف خارجية في عملية التشريح، مشددا على أن عائلة الضحية يمكنها استلام النتائج، إضافة إلى أن السلطة تقدمت بطلب رسمي لتسليمها النتائج.
وأضاف: "لجنة التحقيق الخاصة التي شكلها الرئيس محمود عباس لمتابعة قضية استشهاد النايف، ستغادر اليوم إلى العاصمة البلغارية".
وأوضح جرادات، أن اللجنة تضم طاقما من وزارة الخارجية والمخابرات الفلسطينية، وأعضاء في الجبهة الشعبية.
وقد تم العثور يوم الجمعة الماضي في باحة السفارة الفلسطينية في صوفيا، على جثمان الأسير عمر النايف مقتولا.
وتردد أنه تم رمي جثة المغدور من الطابق الثاني للسفارة، فيما تشير أصابع الاتهام إلى ضلوع "الموساد" في عملية الاغتيال.
واتهمت عائلة الشهيد، الموساد بالوقوف وراء عملية الاغتيال.
وكان الشهيد النايف المطارد من قبل قوات الاحتلال منذ 25 عاما، قد لجأ قبل نحو شهرين إلى السفارة الفلسطينية في صوفيا، بعدما أصدر الإدعاء البلغاري مذكرة اعتقال بحقه مذكرة لاعتقاله 72 ساعة لمحاكمته، والمصادقة على طلب تسفيره إلى إسرائيل، التي تربطها مع بلغاريا اتفاقية تعاون قضائي منذ تسعينيات القرن الماضي.
