الزعارير: شعبنا عازم على التحرر من الاحتلال عبر استمرار الانتفاضة
رام الله - دنيا الوطن
أكد النائب عن حركة حماس في محافظة الخليل باسم الزعارير، أن دخول الانتفاضة شهرها السادس رغم كل محاولات الاحتلال لإطفاء جذوتها؛ دليل على عزم الشعب الفلسطيني وإرادة التحرر لديه من ظلم الاحتلال، وتطلعه إلى العيش بحرية وكرامة وأمان على أرضه، بعد سنين من القهر والإذلال على يد الاحتلال الغاشم.
وقال الزعارير في بيان له مع وصول الانتفاضة لليوم الـ150 على التوالي؛ "إن شعبنا أرسل رسالة للاحتلال مفادها أننا شعب لا يفنى بالقتل والإعدامات الميدانية للأبرياء العزل، ولا ينال من عزمه سجون ولا يوهن من إرادته هدم وتدمير"، مشددًا على أن الاحتلال يجب أن يدرك أن محاولاته منذ سبعين عاما لطمس الهوية الوطنية والعربية والإسلامية للشعب، كلها تحطمت على صخرة الصمود الذي يمثله شباب فلسطين الثائر.
وتابع الزعارير "انتفاضة القدس أربكت حسابات الاحتلال واستنفرت قواه واستنزفتها، وجعلته يعيش في حالة من التخبط، وما القتل والإعدام بالدم البارد الذي يمارسه بحق الشباب الفلسطيني وحرائره إلا دليل فشله في التعامل مع انتفاضة القدس".
وأكد النائب الزعارير بأن الانتفاضة ورغم الطابع الفردي الذي يغلب عليها؛ إلا أنه كتب لها الاستمرار، وتجاوزت عنق الزجاجة، رغم القمع الشديد من الاحتلال والتضييق الشديد من السلطة.
كما شدد على أن شعبنا في هذه الظروف في أمس الحاجة إلى الوحدة الوطنية وإنهاء حالة الانقسام، وأن على القيادات السياسية التقاط رسالة الشباب الذي توحد على الأرض.
وأوضح الزعارير بأن الشعب سبق القيادة وسبق الفصائل في ميادين كثيرة، فيما عززت الانتفاضة لدى شعبنا إرادة التخلص من الاحتلال، والاستعداد للتضحية من أجل الحرية، كما عززت ثقافة المحبة والتعاون بين أبناء الشعب الواحد، وأكدت على تطلعات الأمة وأملها في أن شعبنا لن يحرف بوصلته رغم كل المؤامرات التي تحاك ضده.
أكد النائب عن حركة حماس في محافظة الخليل باسم الزعارير، أن دخول الانتفاضة شهرها السادس رغم كل محاولات الاحتلال لإطفاء جذوتها؛ دليل على عزم الشعب الفلسطيني وإرادة التحرر لديه من ظلم الاحتلال، وتطلعه إلى العيش بحرية وكرامة وأمان على أرضه، بعد سنين من القهر والإذلال على يد الاحتلال الغاشم.
وقال الزعارير في بيان له مع وصول الانتفاضة لليوم الـ150 على التوالي؛ "إن شعبنا أرسل رسالة للاحتلال مفادها أننا شعب لا يفنى بالقتل والإعدامات الميدانية للأبرياء العزل، ولا ينال من عزمه سجون ولا يوهن من إرادته هدم وتدمير"، مشددًا على أن الاحتلال يجب أن يدرك أن محاولاته منذ سبعين عاما لطمس الهوية الوطنية والعربية والإسلامية للشعب، كلها تحطمت على صخرة الصمود الذي يمثله شباب فلسطين الثائر.
وتابع الزعارير "انتفاضة القدس أربكت حسابات الاحتلال واستنفرت قواه واستنزفتها، وجعلته يعيش في حالة من التخبط، وما القتل والإعدام بالدم البارد الذي يمارسه بحق الشباب الفلسطيني وحرائره إلا دليل فشله في التعامل مع انتفاضة القدس".
وأكد النائب الزعارير بأن الانتفاضة ورغم الطابع الفردي الذي يغلب عليها؛ إلا أنه كتب لها الاستمرار، وتجاوزت عنق الزجاجة، رغم القمع الشديد من الاحتلال والتضييق الشديد من السلطة.
كما شدد على أن شعبنا في هذه الظروف في أمس الحاجة إلى الوحدة الوطنية وإنهاء حالة الانقسام، وأن على القيادات السياسية التقاط رسالة الشباب الذي توحد على الأرض.
وأوضح الزعارير بأن الشعب سبق القيادة وسبق الفصائل في ميادين كثيرة، فيما عززت الانتفاضة لدى شعبنا إرادة التخلص من الاحتلال، والاستعداد للتضحية من أجل الحرية، كما عززت ثقافة المحبة والتعاون بين أبناء الشعب الواحد، وأكدت على تطلعات الأمة وأملها في أن شعبنا لن يحرف بوصلته رغم كل المؤامرات التي تحاك ضده.
