جبهة التحرير الفلسطينية انتصار القيق يؤكد على ارادة الاسرى في مواجهة الاحتلال
رام الله - دنيا الوطن
اكدت جبهة التحرير الفلسطينية بأن الانتصار الكبير الذي حققه الأسير الصحفي محمد القيق بعد 92 يوما من معركته البطولية طلبا لحريته يؤكد على ارادة الاسرى في مواجهة الاحتلال.
وقالت جبهة التحرير الفلسطينية في بيان صحفي أن هذا الانتصار يمكن استثماره والبناء عليه في مواجهة سياسة حكومة الاحتلال التي انتهجتها بحق اسرى الحرية الأبطال .
ولفتت الجبهة بأن عجز الإحتلال عن كسر ارادة الأسير الصحفي محمد القيق مما يؤكد زيف وبطلان كافة التهم الموجهة إليه وبأن قرار اعتقاله كان قرارا باطلا وينطوي علي دوافع انتقاميةبحق الصحافيين لاطائل من ورائها سوى إظهار غطرسة وعنجهية هذا الإحتلال .
ودعت الجبهة إلى توحيد كافة الجهود من اجل استمرار الحراك الشعبي والفصائلي الداعم للاسرى الأبطال واعتماد برنامج وطني تشارك فيه كافة المستويات الرسمية والشعبية والانطلاق بحملة دبلوماسية وإعلامية وقانونية لكشف انتهاكات حكومة الاحتلال بحق اسرى الحرية والاسيرات الماجدات والتوجه للمحافل والمحاكم الدولية لمعاقبة الكيان العنصري على جرائمه وانتهاكاته بحق الاسرى .
وحملت جبهة التحرير حكومة الاحتلال اغتيال المناضر الاسير المحرر عمر النايف داخل مقر السفارة الفلسطينية في بلغاريا، مؤكدة وقوفها الى جانب الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، داعية كل أحرار العالم للانتصار لحقوق الأسرى التي تنتهك بشكل يومي على مرأى ومسمع العالم الذي لم يحرك ساكنا ، مشددة ان عملية اغتيال الشهيد عمر وكل الاغتيالات التي يتعرض لها شباب فلسطين لن تكسر إرادة الانتفاضة والصمود لدى شعبنا الفلسطيني في مواجهة العدو الصهيوني .
ولفتت جبهة التحرير الفلسطينية ان المرحلة الراهنة في ظل تصاعد انتفاضة القدس تشكل الفرصة الذهبية المناسبة للإنهاء الفوري للانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية، متمنية أن تشكّل اللقاءات التي جرت بين حركتي فتح وحماس في الدوحة وغيرها محطة للإنتقال إلى وضع فلسطيني جديد، في ظل المرحلة التي تتطلب تحشيد طاقات الشعب الفلسطيني لمواجهة كل المخاطر التي تتعرض لها القضية الفلسطينية .
اكدت جبهة التحرير الفلسطينية بأن الانتصار الكبير الذي حققه الأسير الصحفي محمد القيق بعد 92 يوما من معركته البطولية طلبا لحريته يؤكد على ارادة الاسرى في مواجهة الاحتلال.
وقالت جبهة التحرير الفلسطينية في بيان صحفي أن هذا الانتصار يمكن استثماره والبناء عليه في مواجهة سياسة حكومة الاحتلال التي انتهجتها بحق اسرى الحرية الأبطال .
ولفتت الجبهة بأن عجز الإحتلال عن كسر ارادة الأسير الصحفي محمد القيق مما يؤكد زيف وبطلان كافة التهم الموجهة إليه وبأن قرار اعتقاله كان قرارا باطلا وينطوي علي دوافع انتقاميةبحق الصحافيين لاطائل من ورائها سوى إظهار غطرسة وعنجهية هذا الإحتلال .
ودعت الجبهة إلى توحيد كافة الجهود من اجل استمرار الحراك الشعبي والفصائلي الداعم للاسرى الأبطال واعتماد برنامج وطني تشارك فيه كافة المستويات الرسمية والشعبية والانطلاق بحملة دبلوماسية وإعلامية وقانونية لكشف انتهاكات حكومة الاحتلال بحق اسرى الحرية والاسيرات الماجدات والتوجه للمحافل والمحاكم الدولية لمعاقبة الكيان العنصري على جرائمه وانتهاكاته بحق الاسرى .
وحملت جبهة التحرير حكومة الاحتلال اغتيال المناضر الاسير المحرر عمر النايف داخل مقر السفارة الفلسطينية في بلغاريا، مؤكدة وقوفها الى جانب الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، داعية كل أحرار العالم للانتصار لحقوق الأسرى التي تنتهك بشكل يومي على مرأى ومسمع العالم الذي لم يحرك ساكنا ، مشددة ان عملية اغتيال الشهيد عمر وكل الاغتيالات التي يتعرض لها شباب فلسطين لن تكسر إرادة الانتفاضة والصمود لدى شعبنا الفلسطيني في مواجهة العدو الصهيوني .
ولفتت جبهة التحرير الفلسطينية ان المرحلة الراهنة في ظل تصاعد انتفاضة القدس تشكل الفرصة الذهبية المناسبة للإنهاء الفوري للانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية، متمنية أن تشكّل اللقاءات التي جرت بين حركتي فتح وحماس في الدوحة وغيرها محطة للإنتقال إلى وضع فلسطيني جديد، في ظل المرحلة التي تتطلب تحشيد طاقات الشعب الفلسطيني لمواجهة كل المخاطر التي تتعرض لها القضية الفلسطينية .
