"العكوب" : تجارة فصل الربيع .. أهم فوائده ؟
خاص دنيا الوطن
مع دخول فصل الشتاء أيامه الأخيرة وبدأ بزوغ الربيع في فلسطين يبدأ أهالي القرى المحيطة في مدينة نابلس بالصعود الى الجبال والتلال لقطف نبتة العكوب، ففي بطون الجبال الفلسطينية تنبت الأعشاب والنباتات البرية التي باتت تشكل مصدر رزق لا يستهان به للكثير من العائلات القروية، ونظرا للقيمة الغذائية لهذه النباتات فهناك من يقوم بتخزين وتفريز هذه النباتات خاصة العكوب واللوف والحميضة والخبيزة وغيرها.
ويعد العكوب من أشهر النباتات التي تباع بالأسواق الفلسطينية وعلى بسطات الشوارع حيث تشكل هذه مصدرا اقتصاديا مهما للعديد من الأسر في مناطق نابلس وسلفيت ورام الله الذين ينتظرون هذا الموسم بفارغ الصبر حيث تمتهن عشرات النساء هذه المهنة لا سيما في فصل الربيع لما تشكله من مصدر رزق موسمي خلال فصول السنة.
في قلب باحة المنزل في قرية عوريف جنوب نابلس تقوم السيدة أم راشد مع أطفالها بتنظيف العكوب من أشواكه بعد أن جمعته صباحاً من الجبال المحيطة بقريتها، وحسب قولها فهي تقوم بتنظيف العكوب لتطعم عائلتها طبخة عكوب باللبن، اما الجزء الآخر فهو للبيع لأنه يوف لها ولأسرتها جزءاً يسيراً من المصروف يساهم في مساعدة أبو راشد.
وبحسب ام راشد فان هذا الموسم يساعد الكثير من العائلات لأنه كيلو العكوب يتفاوت سعره بين 4 و50 شيكل وبالتالي فإن عناء قطفه وتنظيفه يستحق ذلك التعب مقابل المردود المادي والثمن الذي يتقاضاه الباعة.
والعكوب يعتبر من أطيب الأكلات العربية في بلاد الشام، ويتصدر قائمة الحشائش والاعشاب البرية الغذائية الربيعية والتي يزيدها هطول الامطار نمواً مبكراً وسريعاً في هذه الأيام، ويتهافت عليه الناس لشرائه ورغم صعوبة التقاطه وتجهيزه إلا أنه صاحب مذاق طيب بكل حالته مشويا أو مقلياً أو مطهوا.
أبو صبحي صاحب عربة بيع متجولة في مدينة نابلس هو بائعٌ موسمي يبيع وفق ما يتطلب السوق، يتحدث أبو صبحي الى دنيا الوطن وهو يقلب العكوب الخالي من الأشواك " الإقبال على العكوب كبيرٌ جداً خاصاً من سكان المدينة، فمعظم العائلات النابلسية تفضل أكلة العكوب بل وتنتظر موسمها دائماً".
ويضيف أبو صبحي أن معظم الذين يشترون العكوب يفضلونه نظيفاً من الأشواك حتى وان ارتفع ثمنه بسبب الصعوبة في تنظيفه، وعند سؤالنا له من أين يأتي بالعكوب قال إن نساء من القرى المحيطة بنابلس يقطفنه له ويقوم هو بتنظيفه ومن ثم الخروج به الى السوق لبيعه.
ام الحاجة ام مأمون فاستذكرت لدنيا الوطن المثل الشعبي القديم الذي كان يقال ولا يزال بالعكوب" عكوب ما عكبت٬ وخبيزة ما جابت٬ بس يا ريتها روحت قبل الشمس ما غابت"، وبينت الحاجة أن القسم الذي يؤكل من النبتة يسمى "بيض العكوب"، ويتم اما قليه بالبيض أو الفطر او اما مع اللبن وهي من أكثر الاكلات التي يفضلها الناس.
يتمتع «العكوب» بخصائص غذائية نادرة وكما يؤكد خبراء التغذية أنه مفيد جداً ونافع لتنحيف جسم الإنسان ولمن يعاني من ارتفاع الكولسترول والشحوم ولمرضى القولون العصبي وللإمساك المزمن، ويساعد في الهضم وطرد السموم. وكذلك، هو غني بالأملاح المعدنية وخاصة البوتاس التي تقوي الأعصاب وتنقي الدم، كما يحتوي على مجموعة من الفيتامينات المفيدة والمغذية للجسم.


من بشار النجار
مع دخول فصل الشتاء أيامه الأخيرة وبدأ بزوغ الربيع في فلسطين يبدأ أهالي القرى المحيطة في مدينة نابلس بالصعود الى الجبال والتلال لقطف نبتة العكوب، ففي بطون الجبال الفلسطينية تنبت الأعشاب والنباتات البرية التي باتت تشكل مصدر رزق لا يستهان به للكثير من العائلات القروية، ونظرا للقيمة الغذائية لهذه النباتات فهناك من يقوم بتخزين وتفريز هذه النباتات خاصة العكوب واللوف والحميضة والخبيزة وغيرها.
ويعد العكوب من أشهر النباتات التي تباع بالأسواق الفلسطينية وعلى بسطات الشوارع حيث تشكل هذه مصدرا اقتصاديا مهما للعديد من الأسر في مناطق نابلس وسلفيت ورام الله الذين ينتظرون هذا الموسم بفارغ الصبر حيث تمتهن عشرات النساء هذه المهنة لا سيما في فصل الربيع لما تشكله من مصدر رزق موسمي خلال فصول السنة.
في قلب باحة المنزل في قرية عوريف جنوب نابلس تقوم السيدة أم راشد مع أطفالها بتنظيف العكوب من أشواكه بعد أن جمعته صباحاً من الجبال المحيطة بقريتها، وحسب قولها فهي تقوم بتنظيف العكوب لتطعم عائلتها طبخة عكوب باللبن، اما الجزء الآخر فهو للبيع لأنه يوف لها ولأسرتها جزءاً يسيراً من المصروف يساهم في مساعدة أبو راشد.
وبحسب ام راشد فان هذا الموسم يساعد الكثير من العائلات لأنه كيلو العكوب يتفاوت سعره بين 4 و50 شيكل وبالتالي فإن عناء قطفه وتنظيفه يستحق ذلك التعب مقابل المردود المادي والثمن الذي يتقاضاه الباعة.
والعكوب يعتبر من أطيب الأكلات العربية في بلاد الشام، ويتصدر قائمة الحشائش والاعشاب البرية الغذائية الربيعية والتي يزيدها هطول الامطار نمواً مبكراً وسريعاً في هذه الأيام، ويتهافت عليه الناس لشرائه ورغم صعوبة التقاطه وتجهيزه إلا أنه صاحب مذاق طيب بكل حالته مشويا أو مقلياً أو مطهوا.
أبو صبحي صاحب عربة بيع متجولة في مدينة نابلس هو بائعٌ موسمي يبيع وفق ما يتطلب السوق، يتحدث أبو صبحي الى دنيا الوطن وهو يقلب العكوب الخالي من الأشواك " الإقبال على العكوب كبيرٌ جداً خاصاً من سكان المدينة، فمعظم العائلات النابلسية تفضل أكلة العكوب بل وتنتظر موسمها دائماً".
ويضيف أبو صبحي أن معظم الذين يشترون العكوب يفضلونه نظيفاً من الأشواك حتى وان ارتفع ثمنه بسبب الصعوبة في تنظيفه، وعند سؤالنا له من أين يأتي بالعكوب قال إن نساء من القرى المحيطة بنابلس يقطفنه له ويقوم هو بتنظيفه ومن ثم الخروج به الى السوق لبيعه.
ام الحاجة ام مأمون فاستذكرت لدنيا الوطن المثل الشعبي القديم الذي كان يقال ولا يزال بالعكوب" عكوب ما عكبت٬ وخبيزة ما جابت٬ بس يا ريتها روحت قبل الشمس ما غابت"، وبينت الحاجة أن القسم الذي يؤكل من النبتة يسمى "بيض العكوب"، ويتم اما قليه بالبيض أو الفطر او اما مع اللبن وهي من أكثر الاكلات التي يفضلها الناس.
يتمتع «العكوب» بخصائص غذائية نادرة وكما يؤكد خبراء التغذية أنه مفيد جداً ونافع لتنحيف جسم الإنسان ولمن يعاني من ارتفاع الكولسترول والشحوم ولمرضى القولون العصبي وللإمساك المزمن، ويساعد في الهضم وطرد السموم. وكذلك، هو غني بالأملاح المعدنية وخاصة البوتاس التي تقوي الأعصاب وتنقي الدم، كما يحتوي على مجموعة من الفيتامينات المفيدة والمغذية للجسم.


