اللجنة الدولية للصليب الأحمر البعثة الفرعية في قطاع غزة ..لمحة عن الأوضاع الإنسانية في غزة
رام الله - دنيا الوطن
لقد شهدت غزة 4 حلقات من العنف في العقد المنصرم, تحمل فيها المدنيون العبء الأكبر وعلى الرغم من أن غزة احتلت العناوين الرئيسية للأخبار إلا أن المدنيون مازالوا يعيشون هذه الآثار المدمرة للحروب ويكافحون من اجل البقاء والحياة.
إن بطئ عملية الإعمار وهشاشة البنية التحتية والخوف يعصف بالحياة في غزة مع أنها ليست جديدة إلا أنها تعمقت بعد حرب 2014.
لقد عملت اللجنة الدولية للصليب الاحمر فور انتهاء الحرب على اعادة تاهيل المستشفيات وشبكات المياه المتضررة واستصلاح مساحات من الاراضي الزراعية في المناطق الحدودية ولكن حاجة السكان الفلسطينين في غزة تفوق بكثير من طاقة المؤسسات الانسانية لتلبيتها, لذلك وجب على السلطات المحلية والدولية عمل المزيد من اجل اعادة اعمار غزة اضافة الى اعادة اعمار غزة هناك الكثير من العمل المطلوب انجازة لمساعدة المدنيين لاستعادة عيشهم وبناء مستقبل لحياتهم.
وقد تركت هذه الحروب اثارا مدمرة بعد ما تعرضوا له من هجوم او نزوح او فقدان للاحبة, الى جانب بعض العائلات الذين لم يتمكنوا من معرفة مصير ابنائهم, وعلى جميع اطراف النزاع المسلح ان يتخذ كافة التدابير اللازمة لكشف مصير المفقودين واخبار عائلاتهم, ان تقييد حركة الافراد والبضائع لها تاثير بالغ على حياة الغالبية العظمى من الغزيين وكذلك اغلاق معبر رفح بشكل دائم له اثاره السلبية على الاوضاع الانسانية لحياة المدنيين في غزة وخاصة المرضى والطلاب وأصحاب الاقامات, وان اللجنة الدولية للصليب الاحمر تحث كافة الاطراف لبذل ما بوسعهم ليس فقط لتامين الاحتياجات الاساسية للسكان ولكن فتح الامل بتسهيل القيود والمساعدة والاستقرار في قطاع غزة.
يعلم الجميع أن اقتصاد غزة يعاني من أعلى نسبة بطالة في العالم وبشكل ملحوظ في فئة الشباب وهذه الأوضاع تعمقت بعد حرب 2014 مما يعصف بعدم إمكانية بناء اقتصاد مستقر وعدم وصول المدنيين إلى أراضيهم الزراعية والصيد بالبحر للحصول على لقمة العيش وصعوبة الحصول عليها في الأوضاع الراهنة .
ان اللجنة الدولية للصليب الأحمر تجدد التزامها بالوقوف إلى جانب المدنيين المتأثرين بالصراع وبذل كل ما بوسعها للتخفيف عن المدنيين المتأثرين بالصراع والتخفيف من الآثار الإنسانية لهؤلاء المدنيين مع حاجتهم إلى حلول دائمة
لقد شهدت غزة 4 حلقات من العنف في العقد المنصرم, تحمل فيها المدنيون العبء الأكبر وعلى الرغم من أن غزة احتلت العناوين الرئيسية للأخبار إلا أن المدنيون مازالوا يعيشون هذه الآثار المدمرة للحروب ويكافحون من اجل البقاء والحياة.
إن بطئ عملية الإعمار وهشاشة البنية التحتية والخوف يعصف بالحياة في غزة مع أنها ليست جديدة إلا أنها تعمقت بعد حرب 2014.
لقد عملت اللجنة الدولية للصليب الاحمر فور انتهاء الحرب على اعادة تاهيل المستشفيات وشبكات المياه المتضررة واستصلاح مساحات من الاراضي الزراعية في المناطق الحدودية ولكن حاجة السكان الفلسطينين في غزة تفوق بكثير من طاقة المؤسسات الانسانية لتلبيتها, لذلك وجب على السلطات المحلية والدولية عمل المزيد من اجل اعادة اعمار غزة اضافة الى اعادة اعمار غزة هناك الكثير من العمل المطلوب انجازة لمساعدة المدنيين لاستعادة عيشهم وبناء مستقبل لحياتهم.
وقد تركت هذه الحروب اثارا مدمرة بعد ما تعرضوا له من هجوم او نزوح او فقدان للاحبة, الى جانب بعض العائلات الذين لم يتمكنوا من معرفة مصير ابنائهم, وعلى جميع اطراف النزاع المسلح ان يتخذ كافة التدابير اللازمة لكشف مصير المفقودين واخبار عائلاتهم, ان تقييد حركة الافراد والبضائع لها تاثير بالغ على حياة الغالبية العظمى من الغزيين وكذلك اغلاق معبر رفح بشكل دائم له اثاره السلبية على الاوضاع الانسانية لحياة المدنيين في غزة وخاصة المرضى والطلاب وأصحاب الاقامات, وان اللجنة الدولية للصليب الاحمر تحث كافة الاطراف لبذل ما بوسعهم ليس فقط لتامين الاحتياجات الاساسية للسكان ولكن فتح الامل بتسهيل القيود والمساعدة والاستقرار في قطاع غزة.
يعلم الجميع أن اقتصاد غزة يعاني من أعلى نسبة بطالة في العالم وبشكل ملحوظ في فئة الشباب وهذه الأوضاع تعمقت بعد حرب 2014 مما يعصف بعدم إمكانية بناء اقتصاد مستقر وعدم وصول المدنيين إلى أراضيهم الزراعية والصيد بالبحر للحصول على لقمة العيش وصعوبة الحصول عليها في الأوضاع الراهنة .
ان اللجنة الدولية للصليب الأحمر تجدد التزامها بالوقوف إلى جانب المدنيين المتأثرين بالصراع وبذل كل ما بوسعها للتخفيف عن المدنيين المتأثرين بالصراع والتخفيف من الآثار الإنسانية لهؤلاء المدنيين مع حاجتهم إلى حلول دائمة
