القوى الوطنية والإسلامية تنعى القيادي المناضل في الجبهة الشعبية الشهيد عمر النوفل
رام الله - دنيا الوطن
بمزيد من الحزن تنعى القوى الوطنية والاسلامية الى شعبنا الفلسطيني، وامتنا العربية والاسلامية واحرار العالم، القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الشهيد البطل (عمر نوفل زايد)، الذي قضى اثر عملية اغتيال جبانة في العاصمة البلغارية صوفيا، بعد مطاردة امتد لسنوات من قبل الموساد الاسرائيلي.
والقوى اذ تستذكر مآثر الشهيد نوفل وتضحياته عبر مسيرة كفاحه الطويلة التي قضاها مدافعا صلبا عن عدالة القضية الوطنية، متمسكا بثوابت وحقوق شعبنا الوطنية المشروعة، مؤمنا بحتمية الانتصار على المشروع الاستعماري على الارض الفلسطينية، وبعودة شعبنا الى دياره وممتلكاته التي شرد منها، وقيام دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس. ، فانها تحمل حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة، وجهاز استخباراتها ( الموساد) مسؤولية اغتياله في العاصمة البلغارية.
وتؤكد القوى، ان شعبنا لن يغفر هذه الجريمة البشعة بحق الشهيد نوفل، كما تؤكد مجددا ان سياسة الاغتيالات، والقتل بدم بارد، والاستيطان الاستعماري، والعدوان المتواصل بكافة اشكاله على شعبنا واسرانا ومقدساتنا، لن يزيدنا الا اصرارا وعزيمة على مواصلة مسيرة كفاح شعبنا التحرري حتى الزوال الاخير للاحتلال، معاهدين شهدائنا على الحفاظ على مبادئهم التي قضوا دونها، وما النصر الا صبر ساعة.
بمزيد من الحزن تنعى القوى الوطنية والاسلامية الى شعبنا الفلسطيني، وامتنا العربية والاسلامية واحرار العالم، القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الشهيد البطل (عمر نوفل زايد)، الذي قضى اثر عملية اغتيال جبانة في العاصمة البلغارية صوفيا، بعد مطاردة امتد لسنوات من قبل الموساد الاسرائيلي.
والقوى اذ تستذكر مآثر الشهيد نوفل وتضحياته عبر مسيرة كفاحه الطويلة التي قضاها مدافعا صلبا عن عدالة القضية الوطنية، متمسكا بثوابت وحقوق شعبنا الوطنية المشروعة، مؤمنا بحتمية الانتصار على المشروع الاستعماري على الارض الفلسطينية، وبعودة شعبنا الى دياره وممتلكاته التي شرد منها، وقيام دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس. ، فانها تحمل حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة، وجهاز استخباراتها ( الموساد) مسؤولية اغتياله في العاصمة البلغارية.
وتؤكد القوى، ان شعبنا لن يغفر هذه الجريمة البشعة بحق الشهيد نوفل، كما تؤكد مجددا ان سياسة الاغتيالات، والقتل بدم بارد، والاستيطان الاستعماري، والعدوان المتواصل بكافة اشكاله على شعبنا واسرانا ومقدساتنا، لن يزيدنا الا اصرارا وعزيمة على مواصلة مسيرة كفاح شعبنا التحرري حتى الزوال الاخير للاحتلال، معاهدين شهدائنا على الحفاظ على مبادئهم التي قضوا دونها، وما النصر الا صبر ساعة.
