جمعية حسام تبارك انتصار الأسير الصحفي محمد القيق
رام الله - دنيا الوطن
باركت جمعية الأسرى والمحررين "حسام" الانتصار الأسطوري الذي حققه الأسير الصحفي محمد القيق بعد معركة الإرادة التي خاضها لأكثر من 94 يوما ضد سياسة الاعتقال الإداري ورفضا للممارسات الحاطة بالكرامة التي تعرض لها خلال فترة التحقيق معه من قبل مخابرات الاحتلال .
واعتبرت الجمعية أن ما حققه الأسير القيق هو انتصار يضاف إلي سجل انتصارات الحركة الوطنية الأسيرة في وجه السياسات والقوانين العنصرية التي تنتهجها دولة الإحتلال للنيل من كرامة وصمود الأسرى البواسل مؤكدة بأن الأسير القيق لم يكن لينتصر لولا روح التحدي والإرادة غير المسبوقة التي تسلح بها في معركته العادلة والتي أحدث خلالها شرخا غائرا في جدار سياسة الاعتقال الإداري التعسفي .
وأوضحت الجمعية أن المعركة التي خاضها الأسير القيق هي جولة في خضم معركة مفتوحة ومستمرة مع الاحتلال، يخوضها أسرانا البواسل بشكل متواصل لانتزاع حقوقهم من بين أنياب الجلاد المتغطرس ، مطالبة باستثمار انتصار الأسير القيق والبناء عليه للتأكيد علي حق أسرانا في الحرية والكرامة ومن أجل فضح وعزل إجراءات وسياسات الاحتلال التعسفية التي تستهدف الأسرى وعلي رأسها سياسة الاعتقال الإداري .
كما هنأت حسام جماهير الشعب الفلسطيني والحركة الوطنية الأسيرة بانتصار الأسير القيق مشيرة إلي أن ما حققه من إنجاز يؤكد أنه بالإمكان هزيمة الاحتلال بالإرادة والصمود والإصرار على تحقيق الهدف مهما غلت التضحيات .
وحثت الجمعية الشعب الفلسطيني بكافة قطاعاته وقواه الرسمية والشعبية علي تصعيد الدعم والإسناد لقضية الأسرى على كافة الأصعدة وفي كل الأوقات ضمن خطة إستراتيجية للدفاع عنهم وتحقيق حريتهم بعيدا عن الموسمية وردود الأفعال في التعاطي مع التداعيات السياسية والإنسانية لهذه القضية العادلة .
باركت جمعية الأسرى والمحررين "حسام" الانتصار الأسطوري الذي حققه الأسير الصحفي محمد القيق بعد معركة الإرادة التي خاضها لأكثر من 94 يوما ضد سياسة الاعتقال الإداري ورفضا للممارسات الحاطة بالكرامة التي تعرض لها خلال فترة التحقيق معه من قبل مخابرات الاحتلال .
واعتبرت الجمعية أن ما حققه الأسير القيق هو انتصار يضاف إلي سجل انتصارات الحركة الوطنية الأسيرة في وجه السياسات والقوانين العنصرية التي تنتهجها دولة الإحتلال للنيل من كرامة وصمود الأسرى البواسل مؤكدة بأن الأسير القيق لم يكن لينتصر لولا روح التحدي والإرادة غير المسبوقة التي تسلح بها في معركته العادلة والتي أحدث خلالها شرخا غائرا في جدار سياسة الاعتقال الإداري التعسفي .
وأوضحت الجمعية أن المعركة التي خاضها الأسير القيق هي جولة في خضم معركة مفتوحة ومستمرة مع الاحتلال، يخوضها أسرانا البواسل بشكل متواصل لانتزاع حقوقهم من بين أنياب الجلاد المتغطرس ، مطالبة باستثمار انتصار الأسير القيق والبناء عليه للتأكيد علي حق أسرانا في الحرية والكرامة ومن أجل فضح وعزل إجراءات وسياسات الاحتلال التعسفية التي تستهدف الأسرى وعلي رأسها سياسة الاعتقال الإداري .
كما هنأت حسام جماهير الشعب الفلسطيني والحركة الوطنية الأسيرة بانتصار الأسير القيق مشيرة إلي أن ما حققه من إنجاز يؤكد أنه بالإمكان هزيمة الاحتلال بالإرادة والصمود والإصرار على تحقيق الهدف مهما غلت التضحيات .
وحثت الجمعية الشعب الفلسطيني بكافة قطاعاته وقواه الرسمية والشعبية علي تصعيد الدعم والإسناد لقضية الأسرى على كافة الأصعدة وفي كل الأوقات ضمن خطة إستراتيجية للدفاع عنهم وتحقيق حريتهم بعيدا عن الموسمية وردود الأفعال في التعاطي مع التداعيات السياسية والإنسانية لهذه القضية العادلة .

التعليقات