المغني: يناشد الجميع بوقف التراشق الإعلامي اللامسؤول
رام الله - دنيا الوطن
جاء ذلك على لسان حسني المغني (أبو سلمان)، المنسق العام للهيئة العليا لشؤون العشائر في المحافظات الجنوبية، تعليقاً عما يجري من تراشق إعلامي عبر تصريحات لهذا الناطق الإعلامي أو ذاك، خاصة بما يتعلق بالحوارات الجارية من وقت لآخر للوصول إلى اتفاق مصالحة فلسطينية، تكون قابلة للتنفيذ، وقادرة على لم الشمل الوطني الفلسطيني بين فصائل العمل الوطني والإسلامي، وفي مقدمتها حركتا فتح وحماس.
وأكد أبو سلمان أن سيل التصريحات والردود من هذا الطرف أو ذاك لا يخدم الوجهة الصحيحة والتوجه الوطني، بل هو عرقلة لمساعي المصالحة وتحقيقها في القريب العاجل، ويشكل عائقاً أمام تنفيذها.
وأكد أبو سلمان أن سيل التصريحات والردود من هذا الطرف أو ذاك لا يخدم الوجهة الصحيحة والتوجه الوطني، بل هو عرقلة لمساعي المصالحة وتحقيقها في القريب العاجل، ويشكل عائقاً أمام تنفيذها.
مؤكداً على وضع مصلحة الوطن فوق المصلحة الفئوية الخاصة لهذا الفصيل أو ذاك. وأن ما يزيد عن تسع سنوات من الانقسام والفرقة كافية لتصويب البوصلة الوطنية نحو الهدف الرئيس لمعركتنا مع العدو الأول، الإحتلال الإسرائيلي، الذي يمارس أبشع سياسات الاستيطان والاستيلاء على أرضنا الفلسطينية، ويستمر بسياسته التهويدية للقدس، عبر توسيع ما يسمى بالقدس الكبرى، والقتل اليومي لأطفالنا وشبابنا على الحواجز بدم بارد.، فالاحتلال الإسرائيلي يرتع ويعربد ويطلق قطعان مستوطنيه مدعومة من جيشه المدجج بالسلاح بالاعتداء على أهالينا في القرى والمدن، يخلع ويحرق ويهدم ويقتل البشر والحجر والشجر، ولايزال يتوسع بمستوطناته على حساب أرضنا وحقول زيتوننا وبيوتنا.
وشدد أبو سلمان على ضرورة الوقف الفوري عن كيل التهم والقذف والشتم من خلال التراشق الإعلامي بتصريحات وبرامج إعلامية وكتابات صحفية لهذا وذالك ممن يحملون ألقاباً وسمات صحفية إعلامية مختلفة، فالأولى أن تكون توظف الطاقات والخبرات الإعلامية في المعركة ضد الاحتلال، وفضح ممارساته ضد أسرانا البواسل في زنازين ومعتقلات المحتل الغاصب، كيف لا، والأسير البطل محمد القيق بأمعائه الخاوية ومن قبل رفاقه خاضوا ويخضون معركة التحدي والتصدي لسياسة الاعتقال الإداري، يقهرون بصمودهم الأسطوري السجن والسجان الإسرائيلي.
وناشد أبو سلمان من جديد بإسم الجماهير الفلسطينية في الوطن واللجوء والشتات وأينما تواجد أبنا الشعب الفلسطيني فخامة الأخ الرئيس أبو مازن بالإسراع وتكثيف الجهود من أجل التوصل الحقيقي لاتفاق مصالحة وطنية فلسطينية فلسطينية، تجمع الصف الفلسطيني، وتجنب شعبنا ويلات الانقسام البغيض وسنوات عجاف مرت على شعبنا، وهو يعاني جدار الفصل العنصري و أقصى سياسة تهويد وتشريد وقتل واستيطان إسرائيلي وصل حد الأبرتهايد.
وأكد أبو سلمان أن الهيئة العليا لشؤون العشائر وكافة رجال الإصلاح والعشائر مدعومة من فصائل وقوى سياسية ومؤسسات عمل مدني وشخصيات وطنية إعلامية وأكاديمية تحضر لمؤتمر وطني عام لإنهاء الانقسام البغيض ولتحقيق المصالحة، والذي سينعقد في السادس من مارس/ آذار القادم. وأكد على أن الهيئة العليا مدعومة من كل عمالنا وفقرائنا ومشردينا، الذين سكنوا العراء أو أؤلئك الذين سكنوا كرفانات الموت يعانون برد الشتاء وجحيم الصيف بعد العدوان الإسرائيلي والحصار المستمر على قطاع عزة الحبيب، القطاع الذي يعاني من أزمات عديدة قاتلة تبدأ ولا تنتهي.
ووجه أبو سلمان التحية والإكبار للشهداء الأبرار، وأبرق بتحية العز والفخار لأسرانا داخل زنازين ومعتقلات الاحتلال الإسرائيلي، ودعا بالشفاء العاجل للجرحى والمصابين، مشدداً من جديد على ضرورة توحيد الصف الفلسطيني لإنهاء الانقسام وإنهاء الاحتلال، نحو الحرية والعودة والاستقلال في دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
وشدد أبو سلمان على ضرورة الوقف الفوري عن كيل التهم والقذف والشتم من خلال التراشق الإعلامي بتصريحات وبرامج إعلامية وكتابات صحفية لهذا وذالك ممن يحملون ألقاباً وسمات صحفية إعلامية مختلفة، فالأولى أن تكون توظف الطاقات والخبرات الإعلامية في المعركة ضد الاحتلال، وفضح ممارساته ضد أسرانا البواسل في زنازين ومعتقلات المحتل الغاصب، كيف لا، والأسير البطل محمد القيق بأمعائه الخاوية ومن قبل رفاقه خاضوا ويخضون معركة التحدي والتصدي لسياسة الاعتقال الإداري، يقهرون بصمودهم الأسطوري السجن والسجان الإسرائيلي.
وناشد أبو سلمان من جديد بإسم الجماهير الفلسطينية في الوطن واللجوء والشتات وأينما تواجد أبنا الشعب الفلسطيني فخامة الأخ الرئيس أبو مازن بالإسراع وتكثيف الجهود من أجل التوصل الحقيقي لاتفاق مصالحة وطنية فلسطينية فلسطينية، تجمع الصف الفلسطيني، وتجنب شعبنا ويلات الانقسام البغيض وسنوات عجاف مرت على شعبنا، وهو يعاني جدار الفصل العنصري و أقصى سياسة تهويد وتشريد وقتل واستيطان إسرائيلي وصل حد الأبرتهايد.
وأكد أبو سلمان أن الهيئة العليا لشؤون العشائر وكافة رجال الإصلاح والعشائر مدعومة من فصائل وقوى سياسية ومؤسسات عمل مدني وشخصيات وطنية إعلامية وأكاديمية تحضر لمؤتمر وطني عام لإنهاء الانقسام البغيض ولتحقيق المصالحة، والذي سينعقد في السادس من مارس/ آذار القادم. وأكد على أن الهيئة العليا مدعومة من كل عمالنا وفقرائنا ومشردينا، الذين سكنوا العراء أو أؤلئك الذين سكنوا كرفانات الموت يعانون برد الشتاء وجحيم الصيف بعد العدوان الإسرائيلي والحصار المستمر على قطاع عزة الحبيب، القطاع الذي يعاني من أزمات عديدة قاتلة تبدأ ولا تنتهي.
ووجه أبو سلمان التحية والإكبار للشهداء الأبرار، وأبرق بتحية العز والفخار لأسرانا داخل زنازين ومعتقلات الاحتلال الإسرائيلي، ودعا بالشفاء العاجل للجرحى والمصابين، مشدداً من جديد على ضرورة توحيد الصف الفلسطيني لإنهاء الانقسام وإنهاء الاحتلال، نحو الحرية والعودة والاستقلال في دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
