مؤسسة بيلست تشارك في الندوة الشهرية: ترزي يجب توحيد الطاقات واستعادة الوحدة الوطنية لمواجهة المخططات الاسرائيلية
رام الله - دنيا الوطن
شارك سهيل نقولا ترزي مدير مؤسسة بيلست الوطنية للدراسات والنشر والاعلام ومدير موقعها الاخباري في الندوة الشهرية بعنوان "المسجد الأقصى بين الاعتقاد اليهودي والسياسة "الإسرائيلية" والتي نظمته مؤسسة القدس الدولية بمدينةغزة.
بمشاركة كلا من د.أحمد أبو حلبية رئيس لجنةالقدس الدولية ، د.زكريا السنوار أستاذ التاريخ في الجامعة الإسلامية ، الكاتب إسماعيلمهرة إلى جانب عدد الشخصيات الوطنية والاعتبارية والمثقفين والكتاب والمختصين الفلسطينيينبشأن القدس والمقدسات الفلسطينية.
وقال سهيل ترزي في لقاء صحفي له"يجب توحيد الطاقات واستعادة الوحدة الوطنية لمواجهةالمخططات الاسرائيلية والمعتقدات الصهيونية، التي تستهدف المسجد الأقصى، ومدينة القدسالمحتلة، وتسعى الى تعزيز فكرة الهيكل المزعوم.
وأضاف ترزي" ان الصهيونية العنصريةالسياسية ارادت توظيف القيمة المعنوية والتاريخية والحضارية والدينية للهيكل، باعتبارهرمزا للخلاص مستفيدين من التعاطف الغربي والبرستطنتية الصهيونية الامريكية لهم.
واشار الى أن المؤسسات الصهيونية المتعلقةبالهيكل في الوقت الحالي تزيد عن العشرات ولها نشاطات دائمة، وتجد رعاية واهتمام منقبل الحكومة الاسرائيلية والتعاطف الدولي وخصوصا في الولايات المتحدة مثل الصهيونيةالبرتستنتية، وتتلقى الكثير من التمويل ونشاطها بات علنيا، بما يشمل مخططاتها الهندسيةللهيكل، ومعاهد تعليم كهنوت الهيكل ويرعون تربية أطفال في مؤسسات خاصة.
واستند سهيل ترزي إلى تقرير قدّمه منسقالشؤون الانسانية في الأمم المتحدة روبرت بيبر، يشير إلى ارتفاع عدد الفلسطينيين المهجرينبنسبة 25% في العام الفائت، مع 1100 مهجر في الضفة الغربية وشرق القدس، في أعقاب هدممبان أقيمت بلا ترخيص "من شبه المستحيل الحصول عليه"، وفي كانون الثاني/ينايرتم هدم أكثر من 100 بناية فلسطينية، ما أدى إلى نزوح 180 فلسطينيا، من بينهم 100 طفل.
وطالب ترزي على ضرورة القيام بفعل حقيقيمنذ زمن بعيد ولكن يجب علينا الآن بالبدء ببرامج متفق عليها لمواجهة المخططات والسياساتالإسرائيلية الرامية لتهويد القدس ولهدم المسجد الاقصى والاستيلاء على الكنائس، وبخاصةالاستيلاء على العقارت الفلسطينية لفرض الطردالصامت للعرب الفلسطينيين المقدسيين من أراضيهم، وعقاراتهم، ومحلاتهم التجارية، ومصادرتهالصالح تنشيط وتسمين المستوطنات، وتركيز أكبر عدد من اليهود فيها، لفرض الأمر الواقعالديموغرافي.
كما أكد على وجوب الإحياء الفوري لصندوقدعم القدس ودعم صمود أهلها في مواجهة السياسات الإسرائيلية، وبالعمل العربي والإسلاميالمشترك والعاجل في الحقل الدبلوماسي والسياسي، والأمم المتحدة، والمنظمات المنبثقةعنها بتطبيق القرارات الدولية الخاصة بقضية القدس، وفي المقدمة منها: تلك التي أكدتعلى ضرورة إلغاء الاستيطان الإسرائيلي في الارض الفلسطينية المحتلة عام 1967 والقدسوبطلانها، الأمر الذي من شأنه أن يعزز الخطوات لتثبيت المقدسيين في أرضهم ومحالهم وعقاراتهم،وبالتالي تفويت الفرصة على السلطات الإسرائيلية، لفرض الأمر الواقع التهويدي على مدينةالقدس.
وأوضح ترزي انه في عام 1996 اصدر مجلس حاخاماتالمستوطنات فتوى تجيز الصعود للمسجد الأقصى والصلاة فيه، وطالب بأن يرافق كل حاخامتلاميذه ليرشدهم حتى لا يكتبوا ما هو محظور دينيا، بالاعتماد على تحديد مكان الحوضالمقدس من قبل حاخام الجيش الرئيس عام 1967.
وتابع: والأهم فلسطينيا هو وجوب اعتمادمرجعية واحدة موحدة للقدس، جراء سياسات الاحتلال والإجراءات التعسفية بحق المقدسيينفي المدينة المقدسة، وتعزيز دور المؤسسات المقدسية، وخاصة التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية،والتي صدرت بمرسوم رئاسي من الرئيس محمود عباس، وتنسيق العمل السياسي للمدينة وفقالرؤية استراتيجية سياسية، تستند على أساس أن القدس منطقة منكوبة من الطراز الاول.
وقال ترزي "إن من أجل تحقيق هدفهاالاستراتيجي هذا دأبت إسرائيل وعلى امتداد سنوات الاحتلال على خلق أغلبية يهودية داخلالقدس بشقيها الشرقي والغربي دون ان تواجه أي ضغط عربي بل بالعكس اكتفى العرب بالتنديدوالاستنكار فقط، وعمل العدو الصهيوني على السيطرة على الوجود السكاني الفلسطيني فيالمدينة، والتحكم في نموّه بحيث لا يتجاوز 27%من المجموع السكاني للمدينة بشقيها".
وأضاف: عملت دولة الاحتلال على ثلاثة محاور،
أولها: إنشاء حلقة المستعمرات الاستيطانيةالخارجية التي تحيط بمدينة القدس لمحاصرتها، وعزلها عن بقية أجزاء الضفة الغربية، وتضم20 مستوطنة تشكل أكثر من 10% من مساحة الضفة الغربية، وتعتبر جزءا مما يسمى "بالقدسالكبرى"، ومن هذه المستوطنات: معاليه أدوميم شرقا، وراموت غربا، وجبعات زئيف شمالا،وجيلو جنوبا.
وفيما يتعلق بالمحور الثاني، أضاف: هو إنشاءالحلقة الداخلية من المستوطنات، التي تهدف الى تمزيق وعزل التجمعات الفلسطينية داخلمدينة القدس الشرقية، وضرب أي تواصل معماري أو سكاني بها، بحيث تصبح مجموعة من الأحياءالصغيرة المنعزلة بعضها عن بعض، فيسهل التحكم بها والسيطرة عليها.
وتطرّق إلى المحور الثالث، بقوله: هو الاستيطانداخل البلدة القديمة، وخلق تجمع استيطاني يهودي يحيط بالحرم القدسي الشريف، وخلق تواصلواتصال ما بين هذا التجمع الاستيطاني، وبلدات الطور، وسلوان، ورأس العامود، ومنطقةالجامعة العبرية، ومستشفى هداسا، وذلك من خلال ربط الحي اليهودي، وساحة المبكى، وبابالسلسلة، وعقبة الخالدية، وطريق الواد، وطريق الهوسبيس مع تلك المناطق.
وطالب بنبذ الانقسام والتشرذم والاقتتال العربي العربي والاسلامي والعملالجاد لتوحيد الصفوف على المستوى الفلسطيني وتوجيه البوصله بتجاه الصحيح وتحرير فلسطين والقدس والقيامة وجميع مقدساتناالاسلامية والمسيحية وأيضا بتوحيد الكلمة كلمة الامة العربية والإسلامية بشأن القدسوالعمل على كافة المستويات لدعم وجود وصمود اهلنا في القدس وأيضا في الاراضي المحتلةوالعمل على المستوى القانون الدولي بأن القدس محتلة وينطبق عليها كل القوانين الدوليةبالنسبة للآراضي المحتلة وبطلان أي تغير في المعالم.
وقال "كيان العدو الصهيوني يستغل الانقسامالفلسطيني الفلسطيني والتشرذم العربي العربي والعربي الاسلامي واشعال نار الفتن الطائفيةبين الاخوة المسلمين ليستفرد بقضايا امتنا العربية والإسلامية لفرض هيمنته من النيلللفرات."وطالب بتوجيه البوصلة باتجاهها الصحيح نحو طريق تحرير فلسطين والقدس وجميعالمقدسات الاسلامية والمسيحية.
من جانبه أكد د. احمد ابو حلبية رئيس مؤسسةالقدس الدولية في كلمته الافتتاحية، ان الندوة تأتي في اطار افتتاح الموسم الثقافيللمؤسسة، الذي يشتمل مجموعة من الندوات واللقاءات الخاصة بالقدس والأقصى، خاصة مع تصاعدالانتهاكات والاعتداءات الاسرائيلية، التي تسعى لتهويد القدس، وتغيير التاريخ العربي،ولهذا يتطلب مواجهة كافة المخططات الاسرائيلية بحق أقدس المقدسات الفلسطينية والاسلامية.
وقال انها اعتبرت الأماكن المقدسة من الأماكنالتي يحظر على اليهود الاقتراب منها، موضحا ضرورة التفريق بين العلاقة الوجدانية الفرديةلقادة الحركة الصهيونية مع جبل الهيكل، وبين العلاقة أو النظرة السياسية، خاصة أنهمنذ بداية نشأة الحركة الصهيونية واجهت معضلة مع البعد الديني، حيث انها ارتكزت علىالرموز والمقدسات اليهودية لتبرير فكرة البعث اليهودي.
وأوضح أن تغيير الوضع الراهن وحضور الهيكللم يبدأ داخل الصهيونية الدينية لان أول منظمة أسس لهذا الغرض كانت امناء جبل الهيكلبزعامة غرشون سلومون مباشرة بعد الاحتلال عام 1967، ينتمي الى حيروت ولقي تشجيعا منجماعات الإيتسل والليحي وحيروت، مؤكدا أنه في نهاية السبعينيات من القرن الماضي ظهرالتنظيم السري الذي نفذ الأعمال الاجرامية الارهابية، والخطط لتفجير مسجد قبة الصخرة،وفي منتصف الثمانينيات أسس الحاخام يسرائيل أريبل معهد جبل الهيكل، وفي عام 91 كتبالحاخام فرومان من الصهيونية الدينية مقالا قال فيه "ان تقديس البيت المقدس يكونبالابتعاد عنه وليس اقتحامه".
شارك سهيل نقولا ترزي مدير مؤسسة بيلست الوطنية للدراسات والنشر والاعلام ومدير موقعها الاخباري في الندوة الشهرية بعنوان "المسجد الأقصى بين الاعتقاد اليهودي والسياسة "الإسرائيلية" والتي نظمته مؤسسة القدس الدولية بمدينةغزة.
بمشاركة كلا من د.أحمد أبو حلبية رئيس لجنةالقدس الدولية ، د.زكريا السنوار أستاذ التاريخ في الجامعة الإسلامية ، الكاتب إسماعيلمهرة إلى جانب عدد الشخصيات الوطنية والاعتبارية والمثقفين والكتاب والمختصين الفلسطينيينبشأن القدس والمقدسات الفلسطينية.
وقال سهيل ترزي في لقاء صحفي له"يجب توحيد الطاقات واستعادة الوحدة الوطنية لمواجهةالمخططات الاسرائيلية والمعتقدات الصهيونية، التي تستهدف المسجد الأقصى، ومدينة القدسالمحتلة، وتسعى الى تعزيز فكرة الهيكل المزعوم.
وأضاف ترزي" ان الصهيونية العنصريةالسياسية ارادت توظيف القيمة المعنوية والتاريخية والحضارية والدينية للهيكل، باعتبارهرمزا للخلاص مستفيدين من التعاطف الغربي والبرستطنتية الصهيونية الامريكية لهم.
واشار الى أن المؤسسات الصهيونية المتعلقةبالهيكل في الوقت الحالي تزيد عن العشرات ولها نشاطات دائمة، وتجد رعاية واهتمام منقبل الحكومة الاسرائيلية والتعاطف الدولي وخصوصا في الولايات المتحدة مثل الصهيونيةالبرتستنتية، وتتلقى الكثير من التمويل ونشاطها بات علنيا، بما يشمل مخططاتها الهندسيةللهيكل، ومعاهد تعليم كهنوت الهيكل ويرعون تربية أطفال في مؤسسات خاصة.
واستند سهيل ترزي إلى تقرير قدّمه منسقالشؤون الانسانية في الأمم المتحدة روبرت بيبر، يشير إلى ارتفاع عدد الفلسطينيين المهجرينبنسبة 25% في العام الفائت، مع 1100 مهجر في الضفة الغربية وشرق القدس، في أعقاب هدممبان أقيمت بلا ترخيص "من شبه المستحيل الحصول عليه"، وفي كانون الثاني/ينايرتم هدم أكثر من 100 بناية فلسطينية، ما أدى إلى نزوح 180 فلسطينيا، من بينهم 100 طفل.
وطالب ترزي على ضرورة القيام بفعل حقيقيمنذ زمن بعيد ولكن يجب علينا الآن بالبدء ببرامج متفق عليها لمواجهة المخططات والسياساتالإسرائيلية الرامية لتهويد القدس ولهدم المسجد الاقصى والاستيلاء على الكنائس، وبخاصةالاستيلاء على العقارت الفلسطينية لفرض الطردالصامت للعرب الفلسطينيين المقدسيين من أراضيهم، وعقاراتهم، ومحلاتهم التجارية، ومصادرتهالصالح تنشيط وتسمين المستوطنات، وتركيز أكبر عدد من اليهود فيها، لفرض الأمر الواقعالديموغرافي.
كما أكد على وجوب الإحياء الفوري لصندوقدعم القدس ودعم صمود أهلها في مواجهة السياسات الإسرائيلية، وبالعمل العربي والإسلاميالمشترك والعاجل في الحقل الدبلوماسي والسياسي، والأمم المتحدة، والمنظمات المنبثقةعنها بتطبيق القرارات الدولية الخاصة بقضية القدس، وفي المقدمة منها: تلك التي أكدتعلى ضرورة إلغاء الاستيطان الإسرائيلي في الارض الفلسطينية المحتلة عام 1967 والقدسوبطلانها، الأمر الذي من شأنه أن يعزز الخطوات لتثبيت المقدسيين في أرضهم ومحالهم وعقاراتهم،وبالتالي تفويت الفرصة على السلطات الإسرائيلية، لفرض الأمر الواقع التهويدي على مدينةالقدس.
وأوضح ترزي انه في عام 1996 اصدر مجلس حاخاماتالمستوطنات فتوى تجيز الصعود للمسجد الأقصى والصلاة فيه، وطالب بأن يرافق كل حاخامتلاميذه ليرشدهم حتى لا يكتبوا ما هو محظور دينيا، بالاعتماد على تحديد مكان الحوضالمقدس من قبل حاخام الجيش الرئيس عام 1967.
وتابع: والأهم فلسطينيا هو وجوب اعتمادمرجعية واحدة موحدة للقدس، جراء سياسات الاحتلال والإجراءات التعسفية بحق المقدسيينفي المدينة المقدسة، وتعزيز دور المؤسسات المقدسية، وخاصة التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية،والتي صدرت بمرسوم رئاسي من الرئيس محمود عباس، وتنسيق العمل السياسي للمدينة وفقالرؤية استراتيجية سياسية، تستند على أساس أن القدس منطقة منكوبة من الطراز الاول.
وقال ترزي "إن من أجل تحقيق هدفهاالاستراتيجي هذا دأبت إسرائيل وعلى امتداد سنوات الاحتلال على خلق أغلبية يهودية داخلالقدس بشقيها الشرقي والغربي دون ان تواجه أي ضغط عربي بل بالعكس اكتفى العرب بالتنديدوالاستنكار فقط، وعمل العدو الصهيوني على السيطرة على الوجود السكاني الفلسطيني فيالمدينة، والتحكم في نموّه بحيث لا يتجاوز 27%من المجموع السكاني للمدينة بشقيها".
وأضاف: عملت دولة الاحتلال على ثلاثة محاور،
أولها: إنشاء حلقة المستعمرات الاستيطانيةالخارجية التي تحيط بمدينة القدس لمحاصرتها، وعزلها عن بقية أجزاء الضفة الغربية، وتضم20 مستوطنة تشكل أكثر من 10% من مساحة الضفة الغربية، وتعتبر جزءا مما يسمى "بالقدسالكبرى"، ومن هذه المستوطنات: معاليه أدوميم شرقا، وراموت غربا، وجبعات زئيف شمالا،وجيلو جنوبا.
وفيما يتعلق بالمحور الثاني، أضاف: هو إنشاءالحلقة الداخلية من المستوطنات، التي تهدف الى تمزيق وعزل التجمعات الفلسطينية داخلمدينة القدس الشرقية، وضرب أي تواصل معماري أو سكاني بها، بحيث تصبح مجموعة من الأحياءالصغيرة المنعزلة بعضها عن بعض، فيسهل التحكم بها والسيطرة عليها.
وتطرّق إلى المحور الثالث، بقوله: هو الاستيطانداخل البلدة القديمة، وخلق تجمع استيطاني يهودي يحيط بالحرم القدسي الشريف، وخلق تواصلواتصال ما بين هذا التجمع الاستيطاني، وبلدات الطور، وسلوان، ورأس العامود، ومنطقةالجامعة العبرية، ومستشفى هداسا، وذلك من خلال ربط الحي اليهودي، وساحة المبكى، وبابالسلسلة، وعقبة الخالدية، وطريق الواد، وطريق الهوسبيس مع تلك المناطق.
وطالب بنبذ الانقسام والتشرذم والاقتتال العربي العربي والاسلامي والعملالجاد لتوحيد الصفوف على المستوى الفلسطيني وتوجيه البوصله بتجاه الصحيح وتحرير فلسطين والقدس والقيامة وجميع مقدساتناالاسلامية والمسيحية وأيضا بتوحيد الكلمة كلمة الامة العربية والإسلامية بشأن القدسوالعمل على كافة المستويات لدعم وجود وصمود اهلنا في القدس وأيضا في الاراضي المحتلةوالعمل على المستوى القانون الدولي بأن القدس محتلة وينطبق عليها كل القوانين الدوليةبالنسبة للآراضي المحتلة وبطلان أي تغير في المعالم.
وقال "كيان العدو الصهيوني يستغل الانقسامالفلسطيني الفلسطيني والتشرذم العربي العربي والعربي الاسلامي واشعال نار الفتن الطائفيةبين الاخوة المسلمين ليستفرد بقضايا امتنا العربية والإسلامية لفرض هيمنته من النيلللفرات."وطالب بتوجيه البوصلة باتجاهها الصحيح نحو طريق تحرير فلسطين والقدس وجميعالمقدسات الاسلامية والمسيحية.
من جانبه أكد د. احمد ابو حلبية رئيس مؤسسةالقدس الدولية في كلمته الافتتاحية، ان الندوة تأتي في اطار افتتاح الموسم الثقافيللمؤسسة، الذي يشتمل مجموعة من الندوات واللقاءات الخاصة بالقدس والأقصى، خاصة مع تصاعدالانتهاكات والاعتداءات الاسرائيلية، التي تسعى لتهويد القدس، وتغيير التاريخ العربي،ولهذا يتطلب مواجهة كافة المخططات الاسرائيلية بحق أقدس المقدسات الفلسطينية والاسلامية.
وقال انها اعتبرت الأماكن المقدسة من الأماكنالتي يحظر على اليهود الاقتراب منها، موضحا ضرورة التفريق بين العلاقة الوجدانية الفرديةلقادة الحركة الصهيونية مع جبل الهيكل، وبين العلاقة أو النظرة السياسية، خاصة أنهمنذ بداية نشأة الحركة الصهيونية واجهت معضلة مع البعد الديني، حيث انها ارتكزت علىالرموز والمقدسات اليهودية لتبرير فكرة البعث اليهودي.
وأوضح أن تغيير الوضع الراهن وحضور الهيكللم يبدأ داخل الصهيونية الدينية لان أول منظمة أسس لهذا الغرض كانت امناء جبل الهيكلبزعامة غرشون سلومون مباشرة بعد الاحتلال عام 1967، ينتمي الى حيروت ولقي تشجيعا منجماعات الإيتسل والليحي وحيروت، مؤكدا أنه في نهاية السبعينيات من القرن الماضي ظهرالتنظيم السري الذي نفذ الأعمال الاجرامية الارهابية، والخطط لتفجير مسجد قبة الصخرة،وفي منتصف الثمانينيات أسس الحاخام يسرائيل أريبل معهد جبل الهيكل، وفي عام 91 كتبالحاخام فرومان من الصهيونية الدينية مقالا قال فيه "ان تقديس البيت المقدس يكونبالابتعاد عنه وليس اقتحامه".
