العلماء الأزاهرة يضعون روشتة "سريعة المفعول" لمواجهة الفكر المنحرف علي هامش مؤتمر الأزهر بأسيوط
رام الله - دنيا الوطن
علي هامش مؤتمر " الفهم الصحيح للتراثالإسلامي وأثره في علاج الانحراف الفكري" والذي نظمته جامعة الأزهر فرعأسيوط، التقينا بعدد من الباحثين الذين تقدموا بأعمالهم إلي المؤتمر ونوقشت خلالجلساته .
بداية يقول د. يونس عبد الله الصيني، المحاضربالجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا: جاء بحثي في ثلاثة مباحث حول موضوع"الإسلام في الصين بين الماضي والحاضر... رؤية موضوعية لواقع المسلمينوالتحديات وكيفية المواجهة "، فالمبحث الأول تناولت جهود علماء الإسلام فينشر الثقافة الإسلامية وخدمة المسلمين في الصين، والثاني تطرق إلي المسلمون المعاصرونوأهم التحديات التي تواجههم الآن، والثالث عرضت لأهم الحلول المقترحة لمواجهة تلكالتحديات منها، ضرورة قيام المسلمين الصينيين بمسئوليتهم في دعوة غير المسلمين،وتجديد الإيمان والتمسك بحبل الله المتين، ودعوة الأزهر الشريف والجامعاتالإسلامية إلي الحفاظ علي نشر دين الله بأصالته ونقاؤه وأن يحتضن أبناء المسلمينمن الصين وغيرها لتربيتهم وتوجيههم وتلقينهم الفهم الصحيح للإسلام وكيفيةالحياة بمحاسن الإسلام .
وأوضح د. مجدي إبراهيم مدرس اللغويات بكليةالبنات الإسلامية بطيبة، الأقصر، فرع جامعة الأزهر أن بحثه تناول إحياء اللغة عندأئمة الدعاة والمساجد، مشيراً إلي أنهتناول أسباب موات اللغة في ألسنة بعض الأئمة والدعاة، وبعض الأخطاء الصوتية عندهم،والأخطاء النحوية والدلالية .
وأردف قائلاً: " لا يظن أحد أن دافعي منهذا البحث هو التقليل من الجهد الكبير الذي يبذله أمة المساجد والدعاة، وإنماالدافع الأساسي هو المحافظة علي اللغة العربية الفصحي، والأخذ بأيدي هؤلاء وأولئكإلي حظيرة الفصحي والصواب اللغوي" .
ونوه د. رمضان حسانين جاد المولي أستاذ مساعدالأدب والنقد بكلية اللغة العربية بأسيوط، أنه عالج في بحثه موضوع هام جاء بعنوان "مقصورة القرطاجني بين الذاكرة المعرفية والتعالق النصي" حيث ذكرت أن بعضالأفكار النقدية الحديثة التي يظن المتشدقون بالحداثة أنها بنت العصر الحديث، فإذاهي موجودة في تراثنا نقداً وإبداعاً، ومقصورة القرطاجني بين الشكل والمضمون تؤكدهذا المعني علي المستوي الإبداعي من خلال استخدام مصطلح تعالق النصوص، والذي هوأحد مفردات ما يعرف بالتناص في عالمنا النقدي، ومن خلال الذاكرة المعرفية التيأمدت القرطاجني بالموضوع والأفكار والدلالات داخل المقصورة سواء تاريخية أوجغرافية أو أدبية .
واختتم د. البسيوني عطيه وكيل كلية اللغةالعربية بأسيوط والمنسق العام للمؤتمر هذه "الروشتة" العلاجية لمواجهةالانحراف الفكري حيث أكد علي أن أحد لا يجب أن يدعي معرفته بالتراث الإسلامي إلاإذا كان علي دارية تامة بكاتب هذا التراث، من حيث نظامها البنائي وقوانينهاالكلامية ومعاني الألفاظ الدلالية، وأسرار التعبير اللغوي وعُصاف الألفاظ من حيث الحقيقةوالمجاز، وإلا ضل في فهم مقاصد كاتب هذا التراث، وانحرف عن مراده، ومن هنا بدأمدخل وأهمية اللغة العربية في مؤتمرنا هذا باعتبارها لغة التراث الإسلامي وستظل كذلك كما كانت عبر الأزمان وعلي مر العصور .
علي هامش مؤتمر " الفهم الصحيح للتراثالإسلامي وأثره في علاج الانحراف الفكري" والذي نظمته جامعة الأزهر فرعأسيوط، التقينا بعدد من الباحثين الذين تقدموا بأعمالهم إلي المؤتمر ونوقشت خلالجلساته .
بداية يقول د. يونس عبد الله الصيني، المحاضربالجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا: جاء بحثي في ثلاثة مباحث حول موضوع"الإسلام في الصين بين الماضي والحاضر... رؤية موضوعية لواقع المسلمينوالتحديات وكيفية المواجهة "، فالمبحث الأول تناولت جهود علماء الإسلام فينشر الثقافة الإسلامية وخدمة المسلمين في الصين، والثاني تطرق إلي المسلمون المعاصرونوأهم التحديات التي تواجههم الآن، والثالث عرضت لأهم الحلول المقترحة لمواجهة تلكالتحديات منها، ضرورة قيام المسلمين الصينيين بمسئوليتهم في دعوة غير المسلمين،وتجديد الإيمان والتمسك بحبل الله المتين، ودعوة الأزهر الشريف والجامعاتالإسلامية إلي الحفاظ علي نشر دين الله بأصالته ونقاؤه وأن يحتضن أبناء المسلمينمن الصين وغيرها لتربيتهم وتوجيههم وتلقينهم الفهم الصحيح للإسلام وكيفيةالحياة بمحاسن الإسلام .
وأوضح د. مجدي إبراهيم مدرس اللغويات بكليةالبنات الإسلامية بطيبة، الأقصر، فرع جامعة الأزهر أن بحثه تناول إحياء اللغة عندأئمة الدعاة والمساجد، مشيراً إلي أنهتناول أسباب موات اللغة في ألسنة بعض الأئمة والدعاة، وبعض الأخطاء الصوتية عندهم،والأخطاء النحوية والدلالية .
وأردف قائلاً: " لا يظن أحد أن دافعي منهذا البحث هو التقليل من الجهد الكبير الذي يبذله أمة المساجد والدعاة، وإنماالدافع الأساسي هو المحافظة علي اللغة العربية الفصحي، والأخذ بأيدي هؤلاء وأولئكإلي حظيرة الفصحي والصواب اللغوي" .
ونوه د. رمضان حسانين جاد المولي أستاذ مساعدالأدب والنقد بكلية اللغة العربية بأسيوط، أنه عالج في بحثه موضوع هام جاء بعنوان "مقصورة القرطاجني بين الذاكرة المعرفية والتعالق النصي" حيث ذكرت أن بعضالأفكار النقدية الحديثة التي يظن المتشدقون بالحداثة أنها بنت العصر الحديث، فإذاهي موجودة في تراثنا نقداً وإبداعاً، ومقصورة القرطاجني بين الشكل والمضمون تؤكدهذا المعني علي المستوي الإبداعي من خلال استخدام مصطلح تعالق النصوص، والذي هوأحد مفردات ما يعرف بالتناص في عالمنا النقدي، ومن خلال الذاكرة المعرفية التيأمدت القرطاجني بالموضوع والأفكار والدلالات داخل المقصورة سواء تاريخية أوجغرافية أو أدبية .
واختتم د. البسيوني عطيه وكيل كلية اللغةالعربية بأسيوط والمنسق العام للمؤتمر هذه "الروشتة" العلاجية لمواجهةالانحراف الفكري حيث أكد علي أن أحد لا يجب أن يدعي معرفته بالتراث الإسلامي إلاإذا كان علي دارية تامة بكاتب هذا التراث، من حيث نظامها البنائي وقوانينهاالكلامية ومعاني الألفاظ الدلالية، وأسرار التعبير اللغوي وعُصاف الألفاظ من حيث الحقيقةوالمجاز، وإلا ضل في فهم مقاصد كاتب هذا التراث، وانحرف عن مراده، ومن هنا بدأمدخل وأهمية اللغة العربية في مؤتمرنا هذا باعتبارها لغة التراث الإسلامي وستظل كذلك كما كانت عبر الأزمان وعلي مر العصور .

التعليقات