الصبار في ذمة الله
رام الله - دنيا الوطن
على حين غرة غيب الموت صديقنا العزيز تيسير الصبار بعد صراع قصير مع المرض فقد كان رحمة الله صاحب ابتسامة عريضة لا تفارق محياه ولسان عذب فقد كان لكلماته الرزينة الصادرة من قلبه الطيب أكبر الأثر في إدخال الطمأنينة و الأمل و السرور في نفوس مرضاه حيث كان يعمل (فني تخدير ) في المستشفى الأهلي بالخليل .
فقد كان صاحب خلق ودين يتعامل بلطف وإنسانية مع الجميع دون تمييز مؤديا رسالته الإنسانية على أكمل وجه وبذلك فرض احترامه على الجميع صادق الناس فصدقوه وجنازته الكبيرة شاهد على صدق المشاعر ورد الجميل .
رحم الله أبا الهيثم وألهم أهله وذويه وأصدقائه ومحبيه الصبر والسلوان وحسن العزاء.
على حين غرة غيب الموت صديقنا العزيز تيسير الصبار بعد صراع قصير مع المرض فقد كان رحمة الله صاحب ابتسامة عريضة لا تفارق محياه ولسان عذب فقد كان لكلماته الرزينة الصادرة من قلبه الطيب أكبر الأثر في إدخال الطمأنينة و الأمل و السرور في نفوس مرضاه حيث كان يعمل (فني تخدير ) في المستشفى الأهلي بالخليل .
فقد كان صاحب خلق ودين يتعامل بلطف وإنسانية مع الجميع دون تمييز مؤديا رسالته الإنسانية على أكمل وجه وبذلك فرض احترامه على الجميع صادق الناس فصدقوه وجنازته الكبيرة شاهد على صدق المشاعر ورد الجميل .
رحم الله أبا الهيثم وألهم أهله وذويه وأصدقائه ومحبيه الصبر والسلوان وحسن العزاء.
