المصريين الأحرار: مشكلات الاستثمار في مصر كثيرة ويجب الالتفاف حول مؤسسة الرئاسة
رام الله - دنيا الوطن
قال المهندس محمد البيلي، الخبير الاقتصادي، وعضو الهيئة العليا لحزب المصريين الأحرار، إن كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسي، خلال تدشينه مؤتمر انطلاق مصر 2030، بأنها أعطت أمل لدي الشعب المصري لرؤية واضحة ومشروعات يستهدف تحقيقها بحلول عام ٢٠٣٠، متسائلا:" لكن كيف يتم تحقيق هذا و هو يتحرك بسرعة الصاروخ و كافة المعاونين له يتحركون ببطيء شديد".
وأضاف المهندس محمد البيلي، في تصريحات صحفية له اليوم، أن اوضاع الأستثمار والتنمية لم تتقدم خطوة واحدة، بالإضافة إلي وجود مؤشرات تدل علي ضعف الاستثمار وعدم إحداث تنمية حقيقة، ومنها قانون الاستثمار الذي صدر حتي الآن لم تصدر لائحته التنفيذية، وقانون الخدمة المدنية الذي يعد أحداث تطوير في المنظومة الإدارية وقانون جيد جدا تم رفضه في مجلس النواب، بالإضافة إلي وجود ترهل شديد في الجهاز الإداري للدولة، وعدم تنسيق بين الوزارات و بعضها.
وأوضح الخبير الاقتصادي، أن وزارة المالية التي تحصل الضرائب من الممولين بالقوة تترك السوق الموازية التي يمكن تحصيل ضرائب منها أضعاف ما يتم تحصيله من مصلحة الجمارك.
وأشار المهندس محمد البيلي، إلي أن الأسعار الخيالية لأراضي الفضاء لإنشاء مصانع تمنع الصناعات الصغيرة و المتوسطة من العمل، موضحا أن المستثمر الصغير يحتاج إلي تمويل للماكينات و الخامات و رأس المال العامل و ليس أن يضع ماله كله في الأرض المستثمرين الذين يشترون الأراضي من الأجهزة و يتم "تسقيعها" و يعاد بيعها بأسعار خيالية من خلال المطورين العقاريين الذين يحصلون علي أراضي المصانع بأسعار زهيدة و ينشأون المرافق ويبيعونها من جديد بأسعار خيالية.
وألفت إلي أن أمام رئيس الجمهورية بعض من مشكلات الاستثمار في مصر وغيرها الكثير الذي يتطلب معالجته و هذه مهمة صعبة جدا كان الله في عونه، داعيا الجميع إلي الالتفاف حول مؤسسة الرئاسة و العمل و الإنتاج، قائلا:" ما شرحه الرئيس نابع من القلب و ليس كلام مرسل".
قال المهندس محمد البيلي، الخبير الاقتصادي، وعضو الهيئة العليا لحزب المصريين الأحرار، إن كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسي، خلال تدشينه مؤتمر انطلاق مصر 2030، بأنها أعطت أمل لدي الشعب المصري لرؤية واضحة ومشروعات يستهدف تحقيقها بحلول عام ٢٠٣٠، متسائلا:" لكن كيف يتم تحقيق هذا و هو يتحرك بسرعة الصاروخ و كافة المعاونين له يتحركون ببطيء شديد".
وأضاف المهندس محمد البيلي، في تصريحات صحفية له اليوم، أن اوضاع الأستثمار والتنمية لم تتقدم خطوة واحدة، بالإضافة إلي وجود مؤشرات تدل علي ضعف الاستثمار وعدم إحداث تنمية حقيقة، ومنها قانون الاستثمار الذي صدر حتي الآن لم تصدر لائحته التنفيذية، وقانون الخدمة المدنية الذي يعد أحداث تطوير في المنظومة الإدارية وقانون جيد جدا تم رفضه في مجلس النواب، بالإضافة إلي وجود ترهل شديد في الجهاز الإداري للدولة، وعدم تنسيق بين الوزارات و بعضها.
وأوضح الخبير الاقتصادي، أن وزارة المالية التي تحصل الضرائب من الممولين بالقوة تترك السوق الموازية التي يمكن تحصيل ضرائب منها أضعاف ما يتم تحصيله من مصلحة الجمارك.
وأشار المهندس محمد البيلي، إلي أن الأسعار الخيالية لأراضي الفضاء لإنشاء مصانع تمنع الصناعات الصغيرة و المتوسطة من العمل، موضحا أن المستثمر الصغير يحتاج إلي تمويل للماكينات و الخامات و رأس المال العامل و ليس أن يضع ماله كله في الأرض المستثمرين الذين يشترون الأراضي من الأجهزة و يتم "تسقيعها" و يعاد بيعها بأسعار خيالية من خلال المطورين العقاريين الذين يحصلون علي أراضي المصانع بأسعار زهيدة و ينشأون المرافق ويبيعونها من جديد بأسعار خيالية.
وألفت إلي أن أمام رئيس الجمهورية بعض من مشكلات الاستثمار في مصر وغيرها الكثير الذي يتطلب معالجته و هذه مهمة صعبة جدا كان الله في عونه، داعيا الجميع إلي الالتفاف حول مؤسسة الرئاسة و العمل و الإنتاج، قائلا:" ما شرحه الرئيس نابع من القلب و ليس كلام مرسل".

التعليقات