احتفال وطني للتنظيم الشعبي الناصري في الذكرى الواحدة والاربعين لاستشهاد معروف سعد في مخيم البرج الشمالي
رام الله - دنيا الوطن
احتفال وطني للتنظيم الشعبي الناصري في الذكرى الواحدة والاربعين لاستشهاد معروف سعد في مخيم البرج الشمالي
اقام التنظيم الشعبي الناصري فرع الجنوب احتفال وطني حاشد في الذكرى الواحدة والاربعين لاستشهاد معروف سعد في قاعة الشباب الفلسطيني مخيم البرج الشمالي برعاية الامين العام للتنظيم الشعبي الناصري الدكتور اسامة سعد ، وتقدم الحضور عقيلة الدكتور أسامة سعد" ايمان سعد " صلاح البسيوني عضو اللجنة المركزية للتنظيم ممثلا الدكتور اسامة سعد ، عضو الامانة العامة للتنظيم الشعبي الناصري الدكتور جواد نجم ، عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية عباس الجمعة ، عضو اللجنة المركزية لحزب الشعب الفلسطيني ابو فراس ايوب ، عضو لجنة العلاقات السياسية للحزب الشيوعي اللبناني كامل حيدر ، رئيس بلدية البرج الشمالي الاسبق الحاج مصطفى شعيتلي ، مختار البص صور سعيد دكور ، رئيس جمعية التواصل اللبناني الفلسطيني عبد فقيه ، وممثلو الفصائل الفلسطينية والقوى الوطنية والاسلامية اللبنانية والفلسطينية ، وفاعليات اعلامية وثقافية واجتماعية، والهيئات النسائية، وحشد من اهالي مخيم البرج الشمالي ، وبعد عزف النشيدين اللبناني والتنظيم الشعبي الناصري والوقوف دقيقة صمت ، رحب عريف الاحتفال الاستاذ علي تلليه بالحضور واشاد فيها بمناقب الشهيد معروف سعد ودوره النضالي ووقوفه الى جانب الصيادين والفقراء ودعمه للقضية الفلسطينية.
القى كلمة الحزب الشيوعي اللبناني "كامل حيدر" عضو لجنة العلاقات السياسية قال فيها لقد ارتبط اسم الشهيد معروف سعد كزعيم شعبي حقيقي كان غنيًا بمبادئه و شجاعته و تضحياته و امتداده ليكون ملكًا لشعبه و امته وللفئات الفقيرة المنتمي اليها و الممثل الحقيقي لها من خلال استمرار الفكر السياسي المعبر عن مصالح و اهداف الفقراء ، وها هو التنظيم الشعبي الناصري يستمر بامتداده من رمز المقاومة الوطنية اللبنانية الشهيد مصطفى معروف سعد و من بعده الدكتور اسامة سعد، و من خلال هذا يحمل التنظيم الشعبي الناصري فكر الشهيد معروف سعد من خلال احتضانه قضية الفقراء ،مناهضًا للامتيازات السياسية، حيث وقف معروف سعد الى جانب القضية الفلسطينية واعتبر ان النضال واحد من اجل هذه المبادئ و النضال ضد الصهيونية متلازم مع النضال ضد الرأسمالية و القوى الرجعية و قوى الظلام ، و من هنا حددت علاقاته بقوى التحرر العالمي و اقامة صداقة مميزة مع الاتحاد السوفياتي، كانت حياته متميزة بالجانب النضالي و بالممارسة السياسية اليومية المقترنة بجرأة غير مسبوقة في انسان عادي حتى اضحى ما يشبه الاسطورة عند شعبه و مدينته صيدا عاصمة المقاومة والجنوب.
والقى كلمة فلسطين "عباس الجمعة " عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية ، حيا فيها الحضور باسم فلسطين وانتفاضتها وشهدائها في الذكرى الواحدة والاربعين للقائد الوطني والقومي الشهيد الكبير معروف سعد الذي ساهم مع مجموعة من اللبنانيين في معارك المالكية ، قدس ، النبي يوشع، واصيب على ارض فلسطين بينما استشهد الضابط في الجيش اللبناني محمد زغيب على ارضها ، واكد على مزايا الشهيد الذي كان خادماً لمطالب الناس، وبالرغم من شجاعته وقوته، لم يفرق بين انسان وآخر بحجة شعار ما أو مكسب شخصي، لذلك احترمته جميع الطوائف ،مؤمنا بالقضية الفلسطينية وبضرورة تحرير فلسطين ومواجهة المشروع الصهيوني عربياً، مؤكدا ذلك من خلال ايمانه بالوحدة العربية، وحرصه الشديد على مساعدة اللاجئين الفلسطينيين في مخيماتهم وتبني قضاياهم، ومساندة قوى المقاومة الفلسطينية ، وبعد رحيله استمر نهجه العروبي مع ابنه المناضل ، الشهيد القائد النائب مصطفى معروف سعد، الذي سار على درب والده الشهيد، وقاد التنظيم الشعبي الناصري، ثم المقاومة الوطنية اللبنانية ضد الاحتلال الصهيوني بعد سنة 1982 ، و مازال نهج معروف ومصطفى سعد مستمراً مع الدكتور اسامة معروف سعد ، بمواقفه القومية والوطنية المشرفة، بتبنيه للقضية الفلسطينية، ومخيمات شعبنا في لبنان وحقوقه الاجتماعية والمدنية ودعمه للانتفاضة والمقاومة على ارض فلسطين وللمقاومة العربية في مواجهة الارهاب التكفيري والمشاريع الامبريالية والصهيونية التي تستهدف المنطقة، واضاف لم ولن ينسى الشعب الفلسطيني أن المناضل معروف سعد شهيد فلسطين حيث ربطته وربطت التنظيم الشعبي الناصري علاقات نضالية مع القادة الشهداء العظام رمز فلسطين وقائد مسيرتها الرئيس ياسر عرفات وفارس فلسطين ابو العباس وحكيم الثورة جورج حبش ورمز الانتفاضة ابو علي مصطفى وشهيد الاستقلال طلعت يعقوب وامير الشهداء ابو جهاد الوزير ، والشيخ الجليل احمد ياسين ، والرمز الجهادي فتحي الشقاقي ، وسليمان النجاب ، وزيتونة فلسطين ابو عدنان قيسى ، و سمير غوشه وابو احمد حلب وزهير محسن وعبد الرحيم احمد وجهاد جبريل ، وقادة الحركة الوطنية والمقاومة كمال جنبلاط وجورج حاوي وسيد المقاومة عباس الموسوي وقائد الانتصارين عماد مغنية ورمز المقاومة في الجنوب محمد سعد وفاتحة عهد الشهيدات بعد الاجتياح سناء محيدلي ،والعديد من القادة الشهداء الذين وهبوا انفسهم لحرية الاوطان وتحرير الارض والانسان ، حيث شكلت سيرته المليئة بالمؤثرات منها التاريخيه ، ومنها النضاليه ، ومنها الإنسانيه نموذجا هاما لكل المناضلين، لذلك لا بديل من السير وإكمال مسيرة معروف سعد والقادة الشهداء النضالية المشرقة التي نعتز بها ونفاخر، للاستمرار في مسيرة النضال وتصويب بوصلتها لتكن برداً وسلاما على الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني، وعلى المهجرين والمحرومين والمعذبين، على الكادحين والمنتجين والصامدين في خنادقهم دفاعاً عن العروبة والحرية وفلسطين، وهذا يدعونا إلى تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية الحقيقية، لان الانتفاضة تعطينا دروس عدة، أولها أن نقوم بمراجعة نقدية لنرى أين أصبنا وأين أخفقنا، وبالتالي نعزز الإيجابيات ونمحي السلبيات، كما أن الانتفاضة تؤكد أن المفاوضات التي دخلنا فيها لم توصلنا إلى بر الأمان، لذلك خرج الشعب الفلسطيني ليقول أن المفاوضات خلال 22 سنة لم تحقق شيئاً ونحن الآن في الميدان.
وقال الجمعة من مخيم الشهداء نطلق صرخاتنا كما كانت صرخة القائد معروف سعد بوجه قوى الاستغلال والاحتكار وبوقوفه الى جانب الفقراء ، نطلق الصرخة بوجه وكالة الاونروا بسبب تقليص خدماتها المقدمة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان على المستوى التعليمي والصحي والإغاثي نعلن رفضنا لقرارها المتعلق بتخفيض نسبة تغطيتها لتكاليف علاج المرضى اللاجئين في المستشفيات ، لاننا نعلم ان هذا القرار هو قرار سياسي بامتياز هدفه الاساسي انهاء وكالة الاونروا الشاهد العيان على نكبة الشعب الفلسطيني لتمرير المخطط الصهيوني الذي يستهدف تصفية حق العودة ، الا اننا نقول ان شعبنا لن يتراجع في نضاله حتى تستجيب وكالة الاونروا الى مطالبه ، و حيا مواقف لبنان الشقيق وقواه واحزابه ومقاومته المجاهدة بقيادة حزب الله بالوقوف الى جانب شعبنا ، ومشيدا بالدور الكبير لدولة الرئيس نبيه بري اثناء زيارته الى اوروبا ولمدير عام الامن العام اللواء عباس ابراهيم على حرصهم على دعم حقوق الشعب الفلسطيني ومطالبة الاونروا بالتراجع عن قراراتها ، وختم الجمعة كلمته بالقول ان قدرنا أن نصمد وأن نضحي كما صمد وضحى المناضل معروف سعد وشهداء فلسطين ولبنان وشهداء الانتفاضة، فلا قيمة للحياة بلا وطن وبلا حرية وبلا كرامة ، ونحن نثمن موقف الجمهورية الاسلامية في ايران على مساعدتها لأسر الشهداء واصحاب البيوت المدمرة في انتفاضة الاقصى ، وهذا يستدعي منا استنهاض الهمم تحت راية مبادئ وقيم وكفاح المناضلين، فليس أمام الأمة العربية بتاريخها وحضارتها و مقدساتها الدينية الا طريق النضال حتى تحقيق اهدافها.
والقى كلمة الامين العام للتنظيم الشعبي الناصري "صلاح البسيوني" عضو اللجنة المركزية للتنظيم رحب بالحضور احزاب و فصائل فلسطينيه ، وقال نلتقي اليوم لنحيي الذكرى السنوية لاستشهاد معروف سعد المجاهد على طريق تحرير فلسطين الداعي للوحدة العربية و المدافع عن الفقراء و المناضل الجسور بوجه الاستعمار و اعوانه، معروف سعد استشهد وسط الناس المقهورين وسط امواج تتقاذفها حيتان السلطة و المال من خلال شركة بروتين سقط شهيدًا من اجل تحرير فلسطين و العدالة الاجتماعية، واضاف معروف سعد باستشهاده طوى مسيرة حافلة بالعطاءات و التضحيات بدأها في مسيرة ومساندة الشعب الفلسطيني و قضيته العادلة حين وطأت قدماه ارض الجليل في المالكية عام 1948 مع الملازم في الجيش اللبناني محمد زغيب ، و لقد كان معروف سعد يردد دائمًا ان المسافة بين فلسطين و صيدا كالمسافة بين القدس و اسوارها فالرابط هو رمح العروبة الجامعة من المحيط الى الخليج التي تم تثبيتها بالدم و العرق و التضحيات، التحق بالثورة عام 1936م في طولكرم بقيادة المجاهد عبد الرحيم الحاج محمد، و اشترك فعليًّا في العديد من العمليات البطولية و تم منحه لقب ( مجاهد ) و عمل معروف سعد على تأسيس التنظيم الشعبي الناصي كأداة ثورية على طريق الحرية و الاشتراكية و الوحدة ملتزمًا مشروع الزعيم الراحل جمال عبد الناصر النهضوي القائم على ثقافة و منهج المقاومة من اجل تحرير الارض و اقامة مجمع الكفاية و العدل، و ثقافة المقاومة هي ثقافة الحياة و رفض الذل و المهانة و الفقر و الخنوع و الاستسلام هو ثقافة الحياة الحرة الكريمة ، واضاف ان المشروع التقسيمي في المنطقة ما زال مستمرًا بتخطيط استعماري و بتنفيذ ايادي عربية و هي فاقدة للشعور الوطني و القومي و اللاهثة خلف اوهام السلطة و المال بشعارات دينية حتى اصبح المواطن العربي اسير دوامة الموت...
واكد البسيوني ان المطلوب الان وقفة مع الذات من اجل التفكير مليًّا بعيدًا عن الغرائز و الاحقاد و لنرسم خطة التصدي للواقع الاليم ومقاومته بعزم و ارادة نحو حماية وجودنا و هويتنا العربية، و نحن في ذكرى معروف سعد نقول ان ثوابت جمال عبد الناصر و معروف سعد هي تكمن في اقامة نظام وطني ديمقراطي لا طائفي في لبنان ، و ترسيخ قواعد الوحدة الوطنية و القومية و تحريرها من القيود والشراكة و الدعم لكل اشكال المقاومة ضد الصهيونية و الاستعمار و دعم كفاح الشعب الفلسطيني والشعب السوري في الجولان و في اي ارض عربية تتعرض لاحتلال و السعي من اجل تحقيق وحدة الامة العربية و مواجهة كل اشكال الانقسام و الفتن المذهبية و الطائفية.
احتفال وطني للتنظيم الشعبي الناصري في الذكرى الواحدة والاربعين لاستشهاد معروف سعد في مخيم البرج الشمالي
اقام التنظيم الشعبي الناصري فرع الجنوب احتفال وطني حاشد في الذكرى الواحدة والاربعين لاستشهاد معروف سعد في قاعة الشباب الفلسطيني مخيم البرج الشمالي برعاية الامين العام للتنظيم الشعبي الناصري الدكتور اسامة سعد ، وتقدم الحضور عقيلة الدكتور أسامة سعد" ايمان سعد " صلاح البسيوني عضو اللجنة المركزية للتنظيم ممثلا الدكتور اسامة سعد ، عضو الامانة العامة للتنظيم الشعبي الناصري الدكتور جواد نجم ، عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية عباس الجمعة ، عضو اللجنة المركزية لحزب الشعب الفلسطيني ابو فراس ايوب ، عضو لجنة العلاقات السياسية للحزب الشيوعي اللبناني كامل حيدر ، رئيس بلدية البرج الشمالي الاسبق الحاج مصطفى شعيتلي ، مختار البص صور سعيد دكور ، رئيس جمعية التواصل اللبناني الفلسطيني عبد فقيه ، وممثلو الفصائل الفلسطينية والقوى الوطنية والاسلامية اللبنانية والفلسطينية ، وفاعليات اعلامية وثقافية واجتماعية، والهيئات النسائية، وحشد من اهالي مخيم البرج الشمالي ، وبعد عزف النشيدين اللبناني والتنظيم الشعبي الناصري والوقوف دقيقة صمت ، رحب عريف الاحتفال الاستاذ علي تلليه بالحضور واشاد فيها بمناقب الشهيد معروف سعد ودوره النضالي ووقوفه الى جانب الصيادين والفقراء ودعمه للقضية الفلسطينية.
القى كلمة الحزب الشيوعي اللبناني "كامل حيدر" عضو لجنة العلاقات السياسية قال فيها لقد ارتبط اسم الشهيد معروف سعد كزعيم شعبي حقيقي كان غنيًا بمبادئه و شجاعته و تضحياته و امتداده ليكون ملكًا لشعبه و امته وللفئات الفقيرة المنتمي اليها و الممثل الحقيقي لها من خلال استمرار الفكر السياسي المعبر عن مصالح و اهداف الفقراء ، وها هو التنظيم الشعبي الناصري يستمر بامتداده من رمز المقاومة الوطنية اللبنانية الشهيد مصطفى معروف سعد و من بعده الدكتور اسامة سعد، و من خلال هذا يحمل التنظيم الشعبي الناصري فكر الشهيد معروف سعد من خلال احتضانه قضية الفقراء ،مناهضًا للامتيازات السياسية، حيث وقف معروف سعد الى جانب القضية الفلسطينية واعتبر ان النضال واحد من اجل هذه المبادئ و النضال ضد الصهيونية متلازم مع النضال ضد الرأسمالية و القوى الرجعية و قوى الظلام ، و من هنا حددت علاقاته بقوى التحرر العالمي و اقامة صداقة مميزة مع الاتحاد السوفياتي، كانت حياته متميزة بالجانب النضالي و بالممارسة السياسية اليومية المقترنة بجرأة غير مسبوقة في انسان عادي حتى اضحى ما يشبه الاسطورة عند شعبه و مدينته صيدا عاصمة المقاومة والجنوب.
والقى كلمة فلسطين "عباس الجمعة " عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية ، حيا فيها الحضور باسم فلسطين وانتفاضتها وشهدائها في الذكرى الواحدة والاربعين للقائد الوطني والقومي الشهيد الكبير معروف سعد الذي ساهم مع مجموعة من اللبنانيين في معارك المالكية ، قدس ، النبي يوشع، واصيب على ارض فلسطين بينما استشهد الضابط في الجيش اللبناني محمد زغيب على ارضها ، واكد على مزايا الشهيد الذي كان خادماً لمطالب الناس، وبالرغم من شجاعته وقوته، لم يفرق بين انسان وآخر بحجة شعار ما أو مكسب شخصي، لذلك احترمته جميع الطوائف ،مؤمنا بالقضية الفلسطينية وبضرورة تحرير فلسطين ومواجهة المشروع الصهيوني عربياً، مؤكدا ذلك من خلال ايمانه بالوحدة العربية، وحرصه الشديد على مساعدة اللاجئين الفلسطينيين في مخيماتهم وتبني قضاياهم، ومساندة قوى المقاومة الفلسطينية ، وبعد رحيله استمر نهجه العروبي مع ابنه المناضل ، الشهيد القائد النائب مصطفى معروف سعد، الذي سار على درب والده الشهيد، وقاد التنظيم الشعبي الناصري، ثم المقاومة الوطنية اللبنانية ضد الاحتلال الصهيوني بعد سنة 1982 ، و مازال نهج معروف ومصطفى سعد مستمراً مع الدكتور اسامة معروف سعد ، بمواقفه القومية والوطنية المشرفة، بتبنيه للقضية الفلسطينية، ومخيمات شعبنا في لبنان وحقوقه الاجتماعية والمدنية ودعمه للانتفاضة والمقاومة على ارض فلسطين وللمقاومة العربية في مواجهة الارهاب التكفيري والمشاريع الامبريالية والصهيونية التي تستهدف المنطقة، واضاف لم ولن ينسى الشعب الفلسطيني أن المناضل معروف سعد شهيد فلسطين حيث ربطته وربطت التنظيم الشعبي الناصري علاقات نضالية مع القادة الشهداء العظام رمز فلسطين وقائد مسيرتها الرئيس ياسر عرفات وفارس فلسطين ابو العباس وحكيم الثورة جورج حبش ورمز الانتفاضة ابو علي مصطفى وشهيد الاستقلال طلعت يعقوب وامير الشهداء ابو جهاد الوزير ، والشيخ الجليل احمد ياسين ، والرمز الجهادي فتحي الشقاقي ، وسليمان النجاب ، وزيتونة فلسطين ابو عدنان قيسى ، و سمير غوشه وابو احمد حلب وزهير محسن وعبد الرحيم احمد وجهاد جبريل ، وقادة الحركة الوطنية والمقاومة كمال جنبلاط وجورج حاوي وسيد المقاومة عباس الموسوي وقائد الانتصارين عماد مغنية ورمز المقاومة في الجنوب محمد سعد وفاتحة عهد الشهيدات بعد الاجتياح سناء محيدلي ،والعديد من القادة الشهداء الذين وهبوا انفسهم لحرية الاوطان وتحرير الارض والانسان ، حيث شكلت سيرته المليئة بالمؤثرات منها التاريخيه ، ومنها النضاليه ، ومنها الإنسانيه نموذجا هاما لكل المناضلين، لذلك لا بديل من السير وإكمال مسيرة معروف سعد والقادة الشهداء النضالية المشرقة التي نعتز بها ونفاخر، للاستمرار في مسيرة النضال وتصويب بوصلتها لتكن برداً وسلاما على الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني، وعلى المهجرين والمحرومين والمعذبين، على الكادحين والمنتجين والصامدين في خنادقهم دفاعاً عن العروبة والحرية وفلسطين، وهذا يدعونا إلى تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية الحقيقية، لان الانتفاضة تعطينا دروس عدة، أولها أن نقوم بمراجعة نقدية لنرى أين أصبنا وأين أخفقنا، وبالتالي نعزز الإيجابيات ونمحي السلبيات، كما أن الانتفاضة تؤكد أن المفاوضات التي دخلنا فيها لم توصلنا إلى بر الأمان، لذلك خرج الشعب الفلسطيني ليقول أن المفاوضات خلال 22 سنة لم تحقق شيئاً ونحن الآن في الميدان.
وقال الجمعة من مخيم الشهداء نطلق صرخاتنا كما كانت صرخة القائد معروف سعد بوجه قوى الاستغلال والاحتكار وبوقوفه الى جانب الفقراء ، نطلق الصرخة بوجه وكالة الاونروا بسبب تقليص خدماتها المقدمة اللاجئين الفلسطينيين في لبنان على المستوى التعليمي والصحي والإغاثي نعلن رفضنا لقرارها المتعلق بتخفيض نسبة تغطيتها لتكاليف علاج المرضى اللاجئين في المستشفيات ، لاننا نعلم ان هذا القرار هو قرار سياسي بامتياز هدفه الاساسي انهاء وكالة الاونروا الشاهد العيان على نكبة الشعب الفلسطيني لتمرير المخطط الصهيوني الذي يستهدف تصفية حق العودة ، الا اننا نقول ان شعبنا لن يتراجع في نضاله حتى تستجيب وكالة الاونروا الى مطالبه ، و حيا مواقف لبنان الشقيق وقواه واحزابه ومقاومته المجاهدة بقيادة حزب الله بالوقوف الى جانب شعبنا ، ومشيدا بالدور الكبير لدولة الرئيس نبيه بري اثناء زيارته الى اوروبا ولمدير عام الامن العام اللواء عباس ابراهيم على حرصهم على دعم حقوق الشعب الفلسطيني ومطالبة الاونروا بالتراجع عن قراراتها ، وختم الجمعة كلمته بالقول ان قدرنا أن نصمد وأن نضحي كما صمد وضحى المناضل معروف سعد وشهداء فلسطين ولبنان وشهداء الانتفاضة، فلا قيمة للحياة بلا وطن وبلا حرية وبلا كرامة ، ونحن نثمن موقف الجمهورية الاسلامية في ايران على مساعدتها لأسر الشهداء واصحاب البيوت المدمرة في انتفاضة الاقصى ، وهذا يستدعي منا استنهاض الهمم تحت راية مبادئ وقيم وكفاح المناضلين، فليس أمام الأمة العربية بتاريخها وحضارتها و مقدساتها الدينية الا طريق النضال حتى تحقيق اهدافها.
والقى كلمة الامين العام للتنظيم الشعبي الناصري "صلاح البسيوني" عضو اللجنة المركزية للتنظيم رحب بالحضور احزاب و فصائل فلسطينيه ، وقال نلتقي اليوم لنحيي الذكرى السنوية لاستشهاد معروف سعد المجاهد على طريق تحرير فلسطين الداعي للوحدة العربية و المدافع عن الفقراء و المناضل الجسور بوجه الاستعمار و اعوانه، معروف سعد استشهد وسط الناس المقهورين وسط امواج تتقاذفها حيتان السلطة و المال من خلال شركة بروتين سقط شهيدًا من اجل تحرير فلسطين و العدالة الاجتماعية، واضاف معروف سعد باستشهاده طوى مسيرة حافلة بالعطاءات و التضحيات بدأها في مسيرة ومساندة الشعب الفلسطيني و قضيته العادلة حين وطأت قدماه ارض الجليل في المالكية عام 1948 مع الملازم في الجيش اللبناني محمد زغيب ، و لقد كان معروف سعد يردد دائمًا ان المسافة بين فلسطين و صيدا كالمسافة بين القدس و اسوارها فالرابط هو رمح العروبة الجامعة من المحيط الى الخليج التي تم تثبيتها بالدم و العرق و التضحيات، التحق بالثورة عام 1936م في طولكرم بقيادة المجاهد عبد الرحيم الحاج محمد، و اشترك فعليًّا في العديد من العمليات البطولية و تم منحه لقب ( مجاهد ) و عمل معروف سعد على تأسيس التنظيم الشعبي الناصي كأداة ثورية على طريق الحرية و الاشتراكية و الوحدة ملتزمًا مشروع الزعيم الراحل جمال عبد الناصر النهضوي القائم على ثقافة و منهج المقاومة من اجل تحرير الارض و اقامة مجمع الكفاية و العدل، و ثقافة المقاومة هي ثقافة الحياة و رفض الذل و المهانة و الفقر و الخنوع و الاستسلام هو ثقافة الحياة الحرة الكريمة ، واضاف ان المشروع التقسيمي في المنطقة ما زال مستمرًا بتخطيط استعماري و بتنفيذ ايادي عربية و هي فاقدة للشعور الوطني و القومي و اللاهثة خلف اوهام السلطة و المال بشعارات دينية حتى اصبح المواطن العربي اسير دوامة الموت...
واكد البسيوني ان المطلوب الان وقفة مع الذات من اجل التفكير مليًّا بعيدًا عن الغرائز و الاحقاد و لنرسم خطة التصدي للواقع الاليم ومقاومته بعزم و ارادة نحو حماية وجودنا و هويتنا العربية، و نحن في ذكرى معروف سعد نقول ان ثوابت جمال عبد الناصر و معروف سعد هي تكمن في اقامة نظام وطني ديمقراطي لا طائفي في لبنان ، و ترسيخ قواعد الوحدة الوطنية و القومية و تحريرها من القيود والشراكة و الدعم لكل اشكال المقاومة ضد الصهيونية و الاستعمار و دعم كفاح الشعب الفلسطيني والشعب السوري في الجولان و في اي ارض عربية تتعرض لاحتلال و السعي من اجل تحقيق وحدة الامة العربية و مواجهة كل اشكال الانقسام و الفتن المذهبية و الطائفية.

التعليقات