وكالة تنمية الأقاليم الشمالية تضع العالم القروي ضمن أولوياتها

رام الله - دنيا الوطن
  قامت  وكالة  تنمية  الأقاليم الشمالية، ببلورة إستراتيجية متجددة كل خمس سنوات، تتوخى معالجة مختلف الإشكاليات التنموية التي تعرفها الجهة الشمالية للمملكة. من  أهمها تعزيز ولوجيات  المناطق القروية، لتقليص معدل العزلة الاجتماعية و الهشاشة للساكنة.

 بحيث همت  الإستراتيجية التنموية للوكالة الممتدة ما  بين  2013-2018 ، قطاعات التعليم ( بناء وتشييد المدارس)،  الصحة ( بناء المراكز الصحية، اقتناء التجهيزات الطبية، وسيارات إسعاف مجهزة)  و التأهيل الترابي.

 وعملت الوكالة على تعبئة حوالي ستمائة  وسبعون  مليون درهم لتنفيذ المخططات الإقليمية للتنمية، خصصت حوالي  تسعة  وعشرون   في المائة منها لفك العزلة الطرقية على مستوى اقاليم  جهة طنجة تطوان  الحسيمة،  كالمسلك الطرقي الرابط  بين دوار تامتروست و افتوحن بجماعة   أولاد علي منصور بتطوان.

ولتحقيق  أهدافها المسطرة، وقعت  وكالة تنمية الأقاليم الشمالية للملكة،يوم  الثلاثاء المنصرم، اتفاقية إطار مع  مكتب اليونيسكو (UNESCO )، وتهدف  الاتفاقية، النهوض  بالتنمية المندمجة لأقاليم الشمال، في  المجالات  الثقافية والبيئية، بغية تحسين الأحوال المعيشية للساكنة المحلية.  عبر تبادل التجارب والغايات لصالح  البرامج  المسطرة بأقاليم الشمال،   بصرف حوالي سبعين مليون درهم لإعادة تأهيل المواقع التاريخية بالجهة، كالمدن العتيقة بكل من: طنجة، تطوان، شفشاون،  والقصر الكبير.

       و تدعم وكالة تنمية  الأقاليم  الشمالية ما  يزيد عن مائة فاعل سوسيو- اقتصادي لتنظيم أنشطة ثقافية وتراثية، ومائة  وخمسون   لقاء هادفا.

        كما  وقعت وكالة تنمية  الأقاليم  الشمالية  يوم  الخميس الماضي  اتفاقية شراكة  الشركة المغربية للهندسة السياحية،  والرامية إلى خلق حركية  جديدة لتطوير المنتوج السياحي،  بشكل  شمولي،  بأقاليم الشمال.  من  خلال تقييم نموذجي  للثروة الطبيعية والثقافية، لتهييء الأرضية المناسبة للاستقبال والتنشيط،  من أجل  إنعاش الاستثمار السياحي بأقاليم الشمال.