مسرد تروي تجارب إبداعية ”ضمن فعاليات ندوة الثقافة والعلوم بدبي
رام الله - دنيا الوطن
أستعرض أصحاب مواهب وإبداعات من مختلف الدول العربية حكايات استثنائية وقصص حقيقية واقعية في سرد تفاصيل التحديات والصعوبات التي واجهتهم في مشوار حياتهم في الوصول إلى تحقيق أحلامهم الذين تجاوزوا في تحديات عدة لتحقيقها وبادروا إلى سردها أمام الجمهور من خلال مبادرة «الحدود»، التي أقيمت أول من أمس، في ندوة الثقافة والعلوم بدبي، وحضرها سلطان بن صقر السويدي رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم، وعلي عبيد الهاملي نائب رئيس مجلس إدارة الندوة ورئيس مركز الأخبار بمؤسســـة «دبي للإعـــلام»، وهي فعالية شهرية تحت عنـــوان «مسرد» وتنظمها جماعة «نون النـــدوة» الشبابية في الندوة ضمـــن الأنشطـــة الثقافية لندوة الثقافة والعلوم.
إبداع أدبي وتجربة عصريـــــة عاشهــــا جمهور الندوة تعتمد على نقل تجارب الآخرين من خلال المهارة في سرد الحكايات بأسلوب شائق اجتذب الحضور وقد شارك فيها مجموعة من الشباب: لميس يوسف، زينب العقابي، محمد إبراهيم، وسحر حمزة، صفاء الدين، معتز بخاري، ودانة صلاحات، ومحمد نبيل، فقد روت زينب العقابي تفاصيل لتجربــــة عاشتها عندما تعرضت في السابعة من عمرها لحادث انفجار قنبلة بالقرب من بيتها في بغداد، والذي أدى إلى بتر احدى ساقيها، ولكنها تخطت كل الصعوبات التي واجهتها في طفولتها من خلال ابتسامتها الجميلة وحبها للحياة وطموحها اللامحـــدود واستطاعــــت بمساعدة الطرف الصناعي أن تكمــــل مشوارها في الحياة.
بينما نقل محمد إبراهيم لحضور «مسرد» تجربته في المشاركة في العمل التطوعي والحدود التي نجحت في القفز عليها مجموعته التطوعية التي أسسها «سفراء العطاء»، وتحدث عن أهمية العمل التطوعي كقيمة إنسانية ومجتمعية تجمع أفراد المجتمع الواحد.
وعرضت سحر حمزة تجربتها في العمل الإعلامي الصحفي والتحديات التي واجهتها لتحقيق حلم تجاوز الأطر التقليدية في تحجيم المرأة للحد من إبداعها غير المحدود وأحلامها الوردية في تحقيق ذاتها وأشارت إلى مهمتها في العمل بدائرة حكومية في إمارة عجمان ودورها الإعلامي فيها مشيرة إلى أن حلمها أن تكون صحفية تخطى حواجز عدة إلى أن وصلت إليها وحققت جانبا منه.
أستعرض أصحاب مواهب وإبداعات من مختلف الدول العربية حكايات استثنائية وقصص حقيقية واقعية في سرد تفاصيل التحديات والصعوبات التي واجهتهم في مشوار حياتهم في الوصول إلى تحقيق أحلامهم الذين تجاوزوا في تحديات عدة لتحقيقها وبادروا إلى سردها أمام الجمهور من خلال مبادرة «الحدود»، التي أقيمت أول من أمس، في ندوة الثقافة والعلوم بدبي، وحضرها سلطان بن صقر السويدي رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم، وعلي عبيد الهاملي نائب رئيس مجلس إدارة الندوة ورئيس مركز الأخبار بمؤسســـة «دبي للإعـــلام»، وهي فعالية شهرية تحت عنـــوان «مسرد» وتنظمها جماعة «نون النـــدوة» الشبابية في الندوة ضمـــن الأنشطـــة الثقافية لندوة الثقافة والعلوم.
إبداع أدبي وتجربة عصريـــــة عاشهــــا جمهور الندوة تعتمد على نقل تجارب الآخرين من خلال المهارة في سرد الحكايات بأسلوب شائق اجتذب الحضور وقد شارك فيها مجموعة من الشباب: لميس يوسف، زينب العقابي، محمد إبراهيم، وسحر حمزة، صفاء الدين، معتز بخاري، ودانة صلاحات، ومحمد نبيل، فقد روت زينب العقابي تفاصيل لتجربــــة عاشتها عندما تعرضت في السابعة من عمرها لحادث انفجار قنبلة بالقرب من بيتها في بغداد، والذي أدى إلى بتر احدى ساقيها، ولكنها تخطت كل الصعوبات التي واجهتها في طفولتها من خلال ابتسامتها الجميلة وحبها للحياة وطموحها اللامحـــدود واستطاعــــت بمساعدة الطرف الصناعي أن تكمــــل مشوارها في الحياة.
بينما نقل محمد إبراهيم لحضور «مسرد» تجربته في المشاركة في العمل التطوعي والحدود التي نجحت في القفز عليها مجموعته التطوعية التي أسسها «سفراء العطاء»، وتحدث عن أهمية العمل التطوعي كقيمة إنسانية ومجتمعية تجمع أفراد المجتمع الواحد.
وعرضت سحر حمزة تجربتها في العمل الإعلامي الصحفي والتحديات التي واجهتها لتحقيق حلم تجاوز الأطر التقليدية في تحجيم المرأة للحد من إبداعها غير المحدود وأحلامها الوردية في تحقيق ذاتها وأشارت إلى مهمتها في العمل بدائرة حكومية في إمارة عجمان ودورها الإعلامي فيها مشيرة إلى أن حلمها أن تكون صحفية تخطى حواجز عدة إلى أن وصلت إليها وحققت جانبا منه.
