في الفجيرة..عروض اليوم الخامس للمونودراما تعبر عن لغة الجسد
رام الله - دنيا الوطن
شهد اليوم الخامس لعروض المونودراما بمهرجان الفجيرة الدولي للفنون بدورته الاولى مساء يوم الاربعاء 24 فبراير عرضين مسرحين عرض مسرحيتن احدهما من فلنلندا والاخر من روسيا .
جاءت المسرحية الاولى التي جسدت العديد من اللوحات الابداعية وعلى رأسها لوحة الصراع الازلي بين الخير والشر وتطهير الانسان من الداخل ليتحول الى ربيع دائم الخضرة ضمن المسرح الحركي الذي يدمج بين فن التمثيل الايمائي والرقص المعاصر. المسرحية التي عرضت على خشبة مسرح جمعية دبا الفجيرة من اخراج وتاليف واداء الفنانة المسرحية اولغا كوسترينا، قدمت مبادئ الوجود الواضحة والحتمية معا كما تقول الفنانة لتفجر الصراع الازلي الذي ينتج عن تعصب الانسان لفكرته مما يولد الصراع بين المبادئ المتضاربة الاحساس بالالم الشيطاني الذي يصل الى النهاية. الفنانة التي قدمت طاقة غير عادية من جسد غير عادي وشكلت بفعلها هذا سينوغرافيا جسدية خارقة تمثلت في الحركة الجسدية كايماءات الوجه وحركات اليد والارجل والراس، استفادت من كل ما يمكن الاستفادة منه عل خشبة المسرح، لتقدم الخروج الصعب للحياة ومنها، حيث كان الجسد ينشئ صراعه الداخلي ودلالاته المتعددة للخروج والدخول من حياة الى اخرى. الممثلة التي اشعرت المتابع لها انها كانت في شرنقة مخيفة وتحاول الخروج منها، قامت بتفكيك جسدها واعادة تركيبه من جديد كلما اقتضت اللحظة وتحاول بناء حالات دائمة التشكل من خلال عنفوان الجسد ودلالات القماش الذي تحول الى انفاس متصارعة ومتقاطعة مع هذا الجسد الذي يختبر كل لحظة في هذه الحياة لايمانه بطاقته الكبرى والكامنة. وقدمت الممثلة الشكر لاعضاء الفريق الفني لمسرح دبا الفجيرة وخاصة فنب الاضاء محمد المراشدة، وفني الصوت وغيرهم والذين اسهموا في بناء هذا الفضاء الدلالي معها وقدموا سوية عرضا مهما، خاصة وان الممثلة قد قدمت وحيدة من بلادها ليقدم لها هذا الفريق كل ما تريده ويسهم معها في تقديم هذا العرض.
المخرج المسرحي حاتم السيد قال : المسرحية تعتبر عرض مونوردامي ما بعد الحداثة وليس من العروض التقليدية في فن المونودرما وهي نوع من العروض التي أتت من الغرب ومعظمها يعتمد على الرقص والأداء الحركي واللياقة البدنية التي يمتلكها الممثل في العرض . حيث أصبح العرض لدى الغرب ليس فقط كلمة بل الاعتماد على الرؤية البصرية ، والعمل على مسرح الصورة.
هاميمو ....مهرج يبحث عن مكان نهايته
كما تم على مسرح بيت المونودراما تقديم العرض المسرحي الثاني من فنلندا والذي حمل عنوان " هاميمو " وهو من تأليف وانتاج وتمثيل واخراج تاينا ماكي ايسو . وتميز ز العرض المسرحي الفلندي "هاميمو" باستخدام بطلة العرض لغة جسدها في التعبير عن الإحداث التي مرت بها أثناء مسيرة حياتها التي كانت مليئة بالذكريات السعيدة والحزينة في آن واحد ، لمهرجة تحاول ان توصل فكرتها إلى جميع الأعمار من خلال عرضها، طارحةً مجموعة من التساؤلات ، بطريقة إيمائية،ماذا نتذكر؟ وكيف يمكننا ان ننسى الأشياء ؟
وركزت المسرحية " هاميمو " على حالتي النسيان والتذكر ، فشخصية "تابيكا" المهرجة انشغلت بالتفكير في دورة حياة البشر ومعجزة الوجود ، وكيف كانت تتمتع سابقاً بطاقة غريبة في إضحاك الناس ، بالمقابل لا تجد أحداً يقف إلى جانبها عندما تحزن ، كما تحاول بطلة العمل في الوقت ذاته، بتحضير رحلتها الأخيرة وتهيئة نفسها لمغادرة هذا العالم في يوم من الأيام ، ، حيث تبدأ بتوديع كل ما تحبه وتعرفه ، قبل أن تبحث عن مكان تستطيع من خلاله أن تودع بها حياتها .
العرض المسرحي قدم لمسات واعية لملامسة الذاكرة والتفاعل معها في مناطق غامضة ومن خلال سينوغرافيا جعلت المتلقي يصل إلى تلك المناطق الصعبة وان يتفاعل معها من خلال قدرات الممثلة واستخدامها للأدوات التي تمتلكها وتتحكم فيها كألوان الريش الأزرق والأحمر والأسود ودلالاتهما في الموت والحياة والفرح والحزن الذي يختزن في تلافيف الذاكرة البعيدة والذي تم استعادته على الخشبة.
امسية غنائية وموسيقية لفرقة وجدة الألفية بمسرح القرية التراثية بدبا
وقدمت فرقة وجدة الألفية المغربية مساء يوم الاربعاء 20 فبراير ضمن فعاليات الفنون الشعبية بمهرجان الفجيرة الدولي للفنون بدورته الاولى على مسرح جمعية دبا الفجيرة للثقافة والفنون والمسرح العديد من الفقرات الغنائية والموسيقية من التراث الموسيقي الأندلسي النموذجي الذي يعتمد على الوتريات والإيقاعات كالرق والصنج والكمان العربي والعود والقانون بجانب أعذب آلة موسيقية ألا وهي الصوت البشري وألوان الأداء الصوتي الذي تراوح بين القصائد الغزلية من أشعار "ابن زيدون" مثلاً: (لا تحسبوا نأيكم عنا يغيرنا فلطالما غير النأي المحبينا" أو موشح "يا غزالاً نافراً قد غبت عني" أو "ولهان يهزه دلاله كالغصن مع النسيم مالو" . كما قدمت الفنانه الغنائية المغربية خولة بنزيان خلال الامسية الموسيقية العديد من الوصلات الغنائية من إبداعها الخاص والتي لاقت إقبال وإعجاب كبير من قبل الضيوف والحضور من أهالي دبا والمناطق المجاورة.
معرض الفنون التشكيلية
افتتح سعادة المهندس محمد سيف الأفخم رئيس الهيئة الدولية للمسرح، مدير عام هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام مدير مهرجان الفجيرة الدولي للفنون، مساء يوم الأربعاء ٢٥ فبراير الجاري، معرض الفنون التشكيلية بمسرح الجمعية بدبا الفجيرة، والذي ضم أعمالا فنية متنوعة ل ١٥ فنانا من داخل دولة الإمارات وخارجها.
وتنوعت الأعمال الفنية بين منحوتات ولوحات تشكيلية متميزة أطل بها مهرجان الفجيرة للفنون في دورته الأولى، ليجمع مختلف الفنانين من العراق والسعودية وعمان والسودان ومصر والكويت وزيمبابوي.
وأكدت الفنانة التشكيلية عزة القبيسي في حديثها للفجيرة نيوز، بأن هذا المعرض قد شكل فرصة للتعرف على ثقافات الغير والوقوف على هذه الأعمال الفنية التي استطاعت وبجدارة أن تستوحي جمالياتها من تاريخ إمارة الفجيرة وطبيعتها بأنامل أهل الفنون الذين وضعوا بصمة خالدة في الإمارة وفي مهرجان الفجيرة للفون".
وشهد المعرض حضورا كثيفا من جماهير المهرجان حيث تجولو في أرجائه وتعرفو على الأعمال الفنية التشكيلية والمنحوتات المتنوعة، بحضور الفنانين التشكيليين وبعض أعضاء اللجنة العليا للمهرجان.
خلال المعرض كرم الأفخم المشاركين به.



شهد اليوم الخامس لعروض المونودراما بمهرجان الفجيرة الدولي للفنون بدورته الاولى مساء يوم الاربعاء 24 فبراير عرضين مسرحين عرض مسرحيتن احدهما من فلنلندا والاخر من روسيا .
جاءت المسرحية الاولى التي جسدت العديد من اللوحات الابداعية وعلى رأسها لوحة الصراع الازلي بين الخير والشر وتطهير الانسان من الداخل ليتحول الى ربيع دائم الخضرة ضمن المسرح الحركي الذي يدمج بين فن التمثيل الايمائي والرقص المعاصر. المسرحية التي عرضت على خشبة مسرح جمعية دبا الفجيرة من اخراج وتاليف واداء الفنانة المسرحية اولغا كوسترينا، قدمت مبادئ الوجود الواضحة والحتمية معا كما تقول الفنانة لتفجر الصراع الازلي الذي ينتج عن تعصب الانسان لفكرته مما يولد الصراع بين المبادئ المتضاربة الاحساس بالالم الشيطاني الذي يصل الى النهاية. الفنانة التي قدمت طاقة غير عادية من جسد غير عادي وشكلت بفعلها هذا سينوغرافيا جسدية خارقة تمثلت في الحركة الجسدية كايماءات الوجه وحركات اليد والارجل والراس، استفادت من كل ما يمكن الاستفادة منه عل خشبة المسرح، لتقدم الخروج الصعب للحياة ومنها، حيث كان الجسد ينشئ صراعه الداخلي ودلالاته المتعددة للخروج والدخول من حياة الى اخرى. الممثلة التي اشعرت المتابع لها انها كانت في شرنقة مخيفة وتحاول الخروج منها، قامت بتفكيك جسدها واعادة تركيبه من جديد كلما اقتضت اللحظة وتحاول بناء حالات دائمة التشكل من خلال عنفوان الجسد ودلالات القماش الذي تحول الى انفاس متصارعة ومتقاطعة مع هذا الجسد الذي يختبر كل لحظة في هذه الحياة لايمانه بطاقته الكبرى والكامنة. وقدمت الممثلة الشكر لاعضاء الفريق الفني لمسرح دبا الفجيرة وخاصة فنب الاضاء محمد المراشدة، وفني الصوت وغيرهم والذين اسهموا في بناء هذا الفضاء الدلالي معها وقدموا سوية عرضا مهما، خاصة وان الممثلة قد قدمت وحيدة من بلادها ليقدم لها هذا الفريق كل ما تريده ويسهم معها في تقديم هذا العرض.
المخرج المسرحي حاتم السيد قال : المسرحية تعتبر عرض مونوردامي ما بعد الحداثة وليس من العروض التقليدية في فن المونودرما وهي نوع من العروض التي أتت من الغرب ومعظمها يعتمد على الرقص والأداء الحركي واللياقة البدنية التي يمتلكها الممثل في العرض . حيث أصبح العرض لدى الغرب ليس فقط كلمة بل الاعتماد على الرؤية البصرية ، والعمل على مسرح الصورة.
هاميمو ....مهرج يبحث عن مكان نهايته
كما تم على مسرح بيت المونودراما تقديم العرض المسرحي الثاني من فنلندا والذي حمل عنوان " هاميمو " وهو من تأليف وانتاج وتمثيل واخراج تاينا ماكي ايسو . وتميز ز العرض المسرحي الفلندي "هاميمو" باستخدام بطلة العرض لغة جسدها في التعبير عن الإحداث التي مرت بها أثناء مسيرة حياتها التي كانت مليئة بالذكريات السعيدة والحزينة في آن واحد ، لمهرجة تحاول ان توصل فكرتها إلى جميع الأعمار من خلال عرضها، طارحةً مجموعة من التساؤلات ، بطريقة إيمائية،ماذا نتذكر؟ وكيف يمكننا ان ننسى الأشياء ؟
وركزت المسرحية " هاميمو " على حالتي النسيان والتذكر ، فشخصية "تابيكا" المهرجة انشغلت بالتفكير في دورة حياة البشر ومعجزة الوجود ، وكيف كانت تتمتع سابقاً بطاقة غريبة في إضحاك الناس ، بالمقابل لا تجد أحداً يقف إلى جانبها عندما تحزن ، كما تحاول بطلة العمل في الوقت ذاته، بتحضير رحلتها الأخيرة وتهيئة نفسها لمغادرة هذا العالم في يوم من الأيام ، ، حيث تبدأ بتوديع كل ما تحبه وتعرفه ، قبل أن تبحث عن مكان تستطيع من خلاله أن تودع بها حياتها .
العرض المسرحي قدم لمسات واعية لملامسة الذاكرة والتفاعل معها في مناطق غامضة ومن خلال سينوغرافيا جعلت المتلقي يصل إلى تلك المناطق الصعبة وان يتفاعل معها من خلال قدرات الممثلة واستخدامها للأدوات التي تمتلكها وتتحكم فيها كألوان الريش الأزرق والأحمر والأسود ودلالاتهما في الموت والحياة والفرح والحزن الذي يختزن في تلافيف الذاكرة البعيدة والذي تم استعادته على الخشبة.
امسية غنائية وموسيقية لفرقة وجدة الألفية بمسرح القرية التراثية بدبا
وقدمت فرقة وجدة الألفية المغربية مساء يوم الاربعاء 20 فبراير ضمن فعاليات الفنون الشعبية بمهرجان الفجيرة الدولي للفنون بدورته الاولى على مسرح جمعية دبا الفجيرة للثقافة والفنون والمسرح العديد من الفقرات الغنائية والموسيقية من التراث الموسيقي الأندلسي النموذجي الذي يعتمد على الوتريات والإيقاعات كالرق والصنج والكمان العربي والعود والقانون بجانب أعذب آلة موسيقية ألا وهي الصوت البشري وألوان الأداء الصوتي الذي تراوح بين القصائد الغزلية من أشعار "ابن زيدون" مثلاً: (لا تحسبوا نأيكم عنا يغيرنا فلطالما غير النأي المحبينا" أو موشح "يا غزالاً نافراً قد غبت عني" أو "ولهان يهزه دلاله كالغصن مع النسيم مالو" . كما قدمت الفنانه الغنائية المغربية خولة بنزيان خلال الامسية الموسيقية العديد من الوصلات الغنائية من إبداعها الخاص والتي لاقت إقبال وإعجاب كبير من قبل الضيوف والحضور من أهالي دبا والمناطق المجاورة.
معرض الفنون التشكيلية
افتتح سعادة المهندس محمد سيف الأفخم رئيس الهيئة الدولية للمسرح، مدير عام هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام مدير مهرجان الفجيرة الدولي للفنون، مساء يوم الأربعاء ٢٥ فبراير الجاري، معرض الفنون التشكيلية بمسرح الجمعية بدبا الفجيرة، والذي ضم أعمالا فنية متنوعة ل ١٥ فنانا من داخل دولة الإمارات وخارجها.
وتنوعت الأعمال الفنية بين منحوتات ولوحات تشكيلية متميزة أطل بها مهرجان الفجيرة للفنون في دورته الأولى، ليجمع مختلف الفنانين من العراق والسعودية وعمان والسودان ومصر والكويت وزيمبابوي.
وأكدت الفنانة التشكيلية عزة القبيسي في حديثها للفجيرة نيوز، بأن هذا المعرض قد شكل فرصة للتعرف على ثقافات الغير والوقوف على هذه الأعمال الفنية التي استطاعت وبجدارة أن تستوحي جمالياتها من تاريخ إمارة الفجيرة وطبيعتها بأنامل أهل الفنون الذين وضعوا بصمة خالدة في الإمارة وفي مهرجان الفجيرة للفون".
وشهد المعرض حضورا كثيفا من جماهير المهرجان حيث تجولو في أرجائه وتعرفو على الأعمال الفنية التشكيلية والمنحوتات المتنوعة، بحضور الفنانين التشكيليين وبعض أعضاء اللجنة العليا للمهرجان.
خلال المعرض كرم الأفخم المشاركين به.



