الجبهة الديمقراطية تنظم فعالية لزراعة أشجار الزيتون في أراضي عنبتا القريبة من الإستيطان
رام الله - دنيا الوطن
نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وعلى شرف ذكرى الإنطلاقة 47 فعالية لزراعة أشجار الزيتون في أراضي بلدة عنبتا المستهدفة بالإستيطان وذلك تحت رعاية محافظ طولكرم عصام أبو بكر وبمشاركة نائب قائد المنطقة وفصائل العمل الوطني ورئيس بلدية عنبتا ومؤسساتها، وبحضور أعضاء في اللجنة المركزية للجبهة، ومتطوعين من مركز واصل لتنمية الشباب والهلال الأحمر.
وأكد المحافظ أبو بكر على أهمية الدفاع عن الأرض والحفاظ عليها، خاصةً في ظل موجة الإستيطان والإستهداف الإحتلالي المتواصل لشعبنا وأرضه في كل مكان، مشيراً إلى المكانة التي تحتلها شجرة الزيتون في الموروث الفلسطيني والتي تدلل على مدى تجذر شعبنا وإنغراسه بأرضه، مشيراً للتضحيات الجسام دفاعاً عن الأرض وتاكيداً على الحرية والإستقلال وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
من جانبه قال صائل خليل منسق فصائل العمل الوطني بأن فعالية زراعة أشجار الزيتون في المناطق المستدفة من الإستيطان جاءت رسالة دعم وتأييد للمزارعين وتأكيداً على رفض جرائم الإحتلال ضد الأرض والإنسان من خلال القتل اليومي والإقتحامات وإستهداف المقدسات الإسلامية والمسيحية.
إلى ذلك أكد سفيان بركات عضو اللجنة المركزية للجبهة بأن فعالية التضامن مع المزارعين بالقرب من الأراضي المستهدفة بالإستيطان في بلدة عنبتا تعد رسالة تأكيد فعلي على دعم المزارع تأكيداً على الصمود، ومع مرور الذكرى 47 لذكرى الإنطلاقة.

نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وعلى شرف ذكرى الإنطلاقة 47 فعالية لزراعة أشجار الزيتون في أراضي بلدة عنبتا المستهدفة بالإستيطان وذلك تحت رعاية محافظ طولكرم عصام أبو بكر وبمشاركة نائب قائد المنطقة وفصائل العمل الوطني ورئيس بلدية عنبتا ومؤسساتها، وبحضور أعضاء في اللجنة المركزية للجبهة، ومتطوعين من مركز واصل لتنمية الشباب والهلال الأحمر.
وأكد المحافظ أبو بكر على أهمية الدفاع عن الأرض والحفاظ عليها، خاصةً في ظل موجة الإستيطان والإستهداف الإحتلالي المتواصل لشعبنا وأرضه في كل مكان، مشيراً إلى المكانة التي تحتلها شجرة الزيتون في الموروث الفلسطيني والتي تدلل على مدى تجذر شعبنا وإنغراسه بأرضه، مشيراً للتضحيات الجسام دفاعاً عن الأرض وتاكيداً على الحرية والإستقلال وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
من جانبه قال صائل خليل منسق فصائل العمل الوطني بأن فعالية زراعة أشجار الزيتون في المناطق المستدفة من الإستيطان جاءت رسالة دعم وتأييد للمزارعين وتأكيداً على رفض جرائم الإحتلال ضد الأرض والإنسان من خلال القتل اليومي والإقتحامات وإستهداف المقدسات الإسلامية والمسيحية.
إلى ذلك أكد سفيان بركات عضو اللجنة المركزية للجبهة بأن فعالية التضامن مع المزارعين بالقرب من الأراضي المستهدفة بالإستيطان في بلدة عنبتا تعد رسالة تأكيد فعلي على دعم المزارع تأكيداً على الصمود، ومع مرور الذكرى 47 لذكرى الإنطلاقة.

