عضو المجلس الوطني لنواب الشعب الصيني: الصين ترى الإمارات ذات مكانة مركزية في مبادرة طريق الحرير الجديد
رام الله - دنيا الوطن - جمال المجايدة

نظم مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، امس محاضرة بعنوان "الأبعاد الاستراتيجيَّة للعلاقات الإماراتية الصينية"، ألقاها الدكتور لي يانغ، عضو المجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، عضو لجنة الشؤون المالية والاقتصادية للمجلس، نائب رئيس الجمعية الصينية للعلوم المالية والمصرفية،
تحدث يانغ عن أبرز التحديات التي تواجه الاقتصاد الصيني كمدخل لفهم حاضره وماضيه، ومن ثم التحول الاستراتيجي الذي سيشهده خلال الفترة المقبلة.
تحدث يانغ عن أبرز التحديات التي تواجه الاقتصاد الصيني كمدخل لفهم حاضره وماضيه، ومن ثم التحول الاستراتيجي الذي سيشهده خلال الفترة المقبلة.
وقال المحاضر إن الصين ظلت حتى سنة 1978 بلداً فقيراً يفتقد الموارد الاقتصادية، ويعاني ضعف التنمية برغم امتلاكه موارد بشرية وطبيعية، وبدايةً من ذلك العام شهدت الصين قفزة نوعية بفضل تبنِّيها سياسة الانفتاح على الخارج؛ فارتفع معدل النمو إلى 9.8%، وأصبح العالم يتحدث عن المعجزة الصينية، واستمر الاقتصاد بعد ذلك في النمو حتى وصل إلى معدل 10%، وارتفع نصيب الفرد الصيني إلى أكثر من 8000 دولار خلال عام 2014، كما تمكَّنت الخطط الاقتصادية التي وضعتها الدولة من إنقاذ نحو 660 مليون مواطن من الفقر، وتجاوزت الصين العديد من دول العالم في النمو الاقتصادي، مثل الولايات المتحدة الأمريكية، وبالتالي أصبحت الصين إحدى كبرى دول العالم المساهمة بنحو نصف النمو الاقتصادي العالمي.
ثم قال المحاضر إن نمو الصين تراجع خلال عام 2015، حيث لم تعد تساهم بالمقدار نفسه من النمو العالمي، ويعود ذلك إلى خمسة عوامل هي: انخفاض معدل الادخار، وتراجع التصنيع، وتراجع نسبة التوظيف، وتراجع التقدُّم العلمي والتكنولوجي، وعدم توافر الموارد الطبيعية؛ وقد أدت هذه العوامل إلى تراجع الاقتصاد الصيني، لكنه أكد أنها تدخل في إطار القانون الطبيعي الذي تمر به الدول، وانطلاقاً من ذلك فإن الصين وضعت في عام 2015 خطة استراتيجية للتغلُّب على تلك العوامل، وتعتمد الخطة على خمسة عناصر هي: سرعة النمو، وجودة النمو، وكفاءة النمو،
وحماية البيئة، والتنمية المستدامة.
وقال المحاضر إن الاقتصاد الصيني، برغم تراجعه، قد انتقل اليوم إلى مرحلة التنمية المستدامة بعد 40 سنة من التطوُّر، وعلى هذا الأساس سيكون إسهام الصين في الاقتصاد العالمي أكبر؛ بناءً على الخطة الثالثة عشرة، لكونها خطة طموحاً، وترتكز على خمسة عوامل رئيسية هي: التنمية المبتكرة، والتنمية المتوازنة، والتنمية الخضراء، والتنمية المنفتحة، والتنمية التشاركية (العادلة).
ثم قال المحاضر إن نمو الصين تراجع خلال عام 2015، حيث لم تعد تساهم بالمقدار نفسه من النمو العالمي، ويعود ذلك إلى خمسة عوامل هي: انخفاض معدل الادخار، وتراجع التصنيع، وتراجع نسبة التوظيف، وتراجع التقدُّم العلمي والتكنولوجي، وعدم توافر الموارد الطبيعية؛ وقد أدت هذه العوامل إلى تراجع الاقتصاد الصيني، لكنه أكد أنها تدخل في إطار القانون الطبيعي الذي تمر به الدول، وانطلاقاً من ذلك فإن الصين وضعت في عام 2015 خطة استراتيجية للتغلُّب على تلك العوامل، وتعتمد الخطة على خمسة عناصر هي: سرعة النمو، وجودة النمو، وكفاءة النمو،
وحماية البيئة، والتنمية المستدامة.
وقال المحاضر إن الاقتصاد الصيني، برغم تراجعه، قد انتقل اليوم إلى مرحلة التنمية المستدامة بعد 40 سنة من التطوُّر، وعلى هذا الأساس سيكون إسهام الصين في الاقتصاد العالمي أكبر؛ بناءً على الخطة الثالثة عشرة، لكونها خطة طموحاً، وترتكز على خمسة عوامل رئيسية هي: التنمية المبتكرة، والتنمية المتوازنة، والتنمية الخضراء، والتنمية المنفتحة، والتنمية التشاركية (العادلة).
وأكد يانغ أن الخطة التنموية المقبلة في الصين ستركز على تمكين المزيد من الصينيين من الاستفادة من الموارد الاقتصادية بالتساوي، والقضاء على الفقر في عام 2020، حيث يوجد في الوقت الراهن نحو 80 مليون صيني من الفقراء "كما سنوسِّع دائرة الضمان الاجتماعي، ونزيد المعاشات للمتقاعدين"، كما قامت الصين بتغيير سياستها الديمغرافية بسبب شيخوخة المجتمع.
وفي نهاية المحاضرة، أكد يانغ أن الصين ترى أن دولة الإمارات العربية المتحدة ذات أهمية خاصة في المنطقة، وتسعى إلى توثيق العلاقات معها بشكل متواصل، ويظهر هذا الاهتمام من خلال خطة طريق الحرير الجديد، الذي تسعى الصين إلى تدشينه، وترى أن دولة الإمارات العربية المتحدة ذات مكانة مركزية فيه؛ ومن هنا يأتي اهتمام الصين بتعزيز العلاقات معها في مجالات الطاقة والتجارة والسياحة والاستثمار وغيرها.
وفي نهاية المحاضرة، أكد يانغ أن الصين ترى أن دولة الإمارات العربية المتحدة ذات أهمية خاصة في المنطقة، وتسعى إلى توثيق العلاقات معها بشكل متواصل، ويظهر هذا الاهتمام من خلال خطة طريق الحرير الجديد، الذي تسعى الصين إلى تدشينه، وترى أن دولة الإمارات العربية المتحدة ذات مكانة مركزية فيه؛ ومن هنا يأتي اهتمام الصين بتعزيز العلاقات معها في مجالات الطاقة والتجارة والسياحة والاستثمار وغيرها.


التعليقات