المصري : السادس من مارس يوم إنهاء الانقسام

رام الله - دنيا الوطن 

أكد عاكف المصري الناطق الرسمي باسم المؤتمر الشعبي لإنهاء الانقسام. وعضو الهيئة العليا لشؤون العشائر إنهاء جميع التحضيرات الأساسية لعقد المؤتمر الشعبي لإنهاء الانقسام، والذي سيعقد تحت رعاية الهيئة العليا لشؤون العشائر برئاسة المنسق العام الحاج حسني المغني ( أبو سلمان ) وذلك بعد إجراء الاتصالات بكافة مكونات المجتمع وقواه وفصائله وممثلي النقابات والاتحادات ووجهاء العائلات والعشائر في قطاع غزة . وعبر المصري أن موافقة جميع القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة على المشاركة بأعمال المؤتمر جاء أثر اللقاءات المكثفة والمتواصلة مع الفصائل الفلسطينية، حيث أبدت ترحيبها ومساندتها لجهود الهيئة العليا لشؤون العشائر لعقد المؤتمر حيث أصرت الفصائل الفلسطينية على تقديم الإسناد لإنجاح المؤتمر الشعبي على قاعدة الشراكة الوطنية. واعتبر عضو الهيئة العليا لشؤون العشائر أن الانقسام الفلسطيني والذي ألحق الأضرار الجسيمة بالقضية الوطنية الفلسطينية ما كان يجب أن يستمر حتى يومنا هذا، خاصة وان فترة الانقسام قد طالت وأصبحنا على أبواب السنة العاشرة للانقسام . وان الآثار الكارثية والتي جاءت نتيجة الانقسام تنوعت وتوزعت على كافة الصعد فأحبطت المواطنين ودفعتهم بعيداً عن الانتماء للفصائل، وقضت على فرص عشرات الآلاف من الخرجين الجامعيين وسحقت الطبقة العاملة ودفعتها نحو الفقر المضقع، وفاقمت من أزمات القطاع الصناعي والإنتاجي في الوطن وخاصة بقطاع غزة والذي يأتي تحت الحصار الظالم الذي مارسته حكومات الاحتلال الإسرائيلي متذرعة تارة بالانقسام وتارة بأسباب أخرى؛ وفي نفس الوقت أطلقت حكومات اليمين المتطرف والمستوطنين العنان لقوات الاحتلال والميليشيات المسلحة من المستوطنين لإعدام الأطفال والنساء في القدس والضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة المحاصر. وشدد المصري أن تردي الأوضاع في العالم العربي وانزلاق العديد من الدول في صراعات داخلية مقيتة عكس نفسه سلباً على شعبنا الفلسطيني وخاصة في مخيمات اللجوء والشتات وفي سوريا ولبنان؛ وان عذابات ودماء شهداء شعبنا والذين قضوا جوعاً وقتلاً في مخيم اليرموك وباتت أجساد المئات منهم طعاماً لأسماك البحر المتوسط تستدعي منا جميعا الارتقاء إلى مستوى المسؤولية الوطنية وتوحيد كافة قوى شعبنا الفلسطيني وتوظيفها في الاتجاه الصحيح والطبيعي لرفع المعاناة عن أبناء الشتاء والوطن. وأشار مقرر أعمال المؤتمر الشعبي لإنهاء الانقسام أن المؤتمر قد تم الاتفاق على عقده في السادس من مارس ( آذار ) في مدينة غزة في تمام الساعة العاشرة صباحا في مركز رشاد الشوا الثقافي بمشاركة شاملة من القوى والاتحادات والنقابات والوجهاء والشخصيات الوطنية وان العدد المقدر للمشاركة والحضور ( 1500 ) شخصية وطنية واجتماعية كي يكون المؤتمر الشعبي لإنهاء الانقسام هو نتيجة لجهود الهيئة العليا لشؤون العشائر. وطالب المصري جماهير شعبنا وقواه الحية في الوطن والشتات على دعم المؤتمر وتنظيم فعاليات تحت العلم الفلسطيني في جميع دول العالم وتحت شعار واحد (فلسطين توحدنا وتجمعنا) ( قوتنا في وحدتنا) كي نطوي وللأبد صفحة سوداء في تاريخ شعبنا الفلسطيني ونمضي قدماً نحو انتزاع حقوق شعبنا الثابتة في الحرية والعودة والاستقلال والدولة. ودعا المصري الأخوة الصحفيين والذين اكتووا كثيراً بنار الانقسام على تغطية أعمال المؤتمر وان ذالك الجهد الإعلامي هو استمرار لالتحام رجال الإعلام بهموم الوطن والمواطن وتطلعنا جميعا نحو الوحدة والحرية .