صوت مصر توجه استغاثة عاجلة لرئيس الوزراء لانقاذ المبعوثين المصريين فى فرنسا
رام الله - دنيا الوطن
قال الصحفى والمستشار الاعلامى معتز صلاح الدين مؤسس ورئيس حركة صوت مصر فى الخارج انه فى اطار استمرار قيام الحركة بدورها التطوعى فى الخارج فقد تلقى الاعلامى خالد شقير منسق الحركة فى فرنسا اتصالات ونداءات تتضمن استغاثة عاجله من عدد من المبعوثين المصريين فى فرنسا وطالبوا بسرعة توصيل هذه الاستغاثة الى المسئولين فى مصر**وفيما يلى نص الاستغاثه : "نحن ** 12 باحثا وباحثة مبعوثون في مهمة علمية مموله من المعهد الثقافي الفرنسي وصندوق العلوم والتكنولوجيا فيالفتره من اكتوبر ٢٠١٥ وحتي نهاية يونيو ٢٠١٦ وقد تم ترشيحنا بعد اجتياز الاختبارات الخاصه بالمنحه من بين أكثر من ١٠٠ باحث تقدموا للمنحه علي مستوي الجمهوريه*
* نتشرف بعرض الاتي: المهمه العلميه في شهورها الثلاث الاولي مموله من الجانب الفرنسي أما الشهور السته الأخيره يمولها الجانب المصري وقد حصلنا علي جميع حقوقنا من الجانب الفرنسي في الشهور الثلاث الاولي اما الجانب المصري فلم يرسل لنا أي مخصصات ماليه حتي الآن منذ بداية شهر يناير ٢٠١٦ وقد قمنا بجميع المراسلات الممكنه مع صندوق العلوم والتكنولوجيا وإدارة البعثات والمعهد الثقافي الفرنسي في مصر والمكتب الثقافي المصري والقنصليه المصريه في باريس وقد افادوا جميعا بأن مخصصاتنا الماليه محجوزه في البنك المركزي المصري ونعيش الآن منذ نهاية شهر ديسمبر ٢٠١٥ وحتي تاريخه من أموالنا الخاصه والتي أوشكت علي النفاذ وقد نضطر الي الطرد من السكن الخاص بنا لعدم قدرتنا علي الوفاء بالالتزامات الماليه الخاصه بالسكن والمعيشه بالاضافه الي الشكل السئ أمام اساتذتنا وزملاءنا في الجامعات والمراكز البحثيه في فرنسا لعلمهم باحتمالية
قطع البعثه والرجوع الي مصر برغم عدم انهاء المشاريع البحثيه الخاصه بنا مع العلم ان تلك المشاريع سيكون لها تطبيقات عديده قد تساهم في حل مشكلات مصريه في العديد من المجالات سواء الصناعيه او الطب او الزراعيه او الطاقه .... الخ
. وعليه نتساءل ماذا عسانا ان نفعل ومن المسئول عن مثل هذه التصرفات التي قد تضر بمصالح مصر بتضييع هذه الجهود في حالة قطع البعثه بالاضافه الي سمعه مصر في الخارج في حالة عدم الوفاء ببنود اتفاقيه دوليه بين مصر وفرنسا. نرجو النظر الي استغاثتنا بعين الاعتبار في اسرع وقت"*
*ومن جانبها تناشد حركة صوت مصر فى الخارج رئيس الوزراء المهندس شريف اسماعيل بسرعة التدخل لانقاذ هؤلاء المبعوثين وكذلك انقاذا لسمعة مصر فى الخارج وتؤكد الحركة ثقتها فى سرعة استجابة السيد رئيس الوزراء ** مع العلم ان هؤلاء الباحثين منتشرين فى كافة انحاء * فرنسا "باريس،تولوز،ستراسبورج،
جرينوبل،ديجون،نانسي،مونبيليه،بلوفراجان"وتؤكد الحركة استمرار تواصل منسقها فى فرنسا الاعلامى خالد شقير مع المبعوثين لحل الازمة ويتواصل على مدار الساعة منسق الحركة مع الدكتور مصطفى سند احد المبعوثين وباقى زملائه
قال الصحفى والمستشار الاعلامى معتز صلاح الدين مؤسس ورئيس حركة صوت مصر فى الخارج انه فى اطار استمرار قيام الحركة بدورها التطوعى فى الخارج فقد تلقى الاعلامى خالد شقير منسق الحركة فى فرنسا اتصالات ونداءات تتضمن استغاثة عاجله من عدد من المبعوثين المصريين فى فرنسا وطالبوا بسرعة توصيل هذه الاستغاثة الى المسئولين فى مصر**وفيما يلى نص الاستغاثه : "نحن ** 12 باحثا وباحثة مبعوثون في مهمة علمية مموله من المعهد الثقافي الفرنسي وصندوق العلوم والتكنولوجيا فيالفتره من اكتوبر ٢٠١٥ وحتي نهاية يونيو ٢٠١٦ وقد تم ترشيحنا بعد اجتياز الاختبارات الخاصه بالمنحه من بين أكثر من ١٠٠ باحث تقدموا للمنحه علي مستوي الجمهوريه*
* نتشرف بعرض الاتي: المهمه العلميه في شهورها الثلاث الاولي مموله من الجانب الفرنسي أما الشهور السته الأخيره يمولها الجانب المصري وقد حصلنا علي جميع حقوقنا من الجانب الفرنسي في الشهور الثلاث الاولي اما الجانب المصري فلم يرسل لنا أي مخصصات ماليه حتي الآن منذ بداية شهر يناير ٢٠١٦ وقد قمنا بجميع المراسلات الممكنه مع صندوق العلوم والتكنولوجيا وإدارة البعثات والمعهد الثقافي الفرنسي في مصر والمكتب الثقافي المصري والقنصليه المصريه في باريس وقد افادوا جميعا بأن مخصصاتنا الماليه محجوزه في البنك المركزي المصري ونعيش الآن منذ نهاية شهر ديسمبر ٢٠١٥ وحتي تاريخه من أموالنا الخاصه والتي أوشكت علي النفاذ وقد نضطر الي الطرد من السكن الخاص بنا لعدم قدرتنا علي الوفاء بالالتزامات الماليه الخاصه بالسكن والمعيشه بالاضافه الي الشكل السئ أمام اساتذتنا وزملاءنا في الجامعات والمراكز البحثيه في فرنسا لعلمهم باحتمالية
قطع البعثه والرجوع الي مصر برغم عدم انهاء المشاريع البحثيه الخاصه بنا مع العلم ان تلك المشاريع سيكون لها تطبيقات عديده قد تساهم في حل مشكلات مصريه في العديد من المجالات سواء الصناعيه او الطب او الزراعيه او الطاقه .... الخ
. وعليه نتساءل ماذا عسانا ان نفعل ومن المسئول عن مثل هذه التصرفات التي قد تضر بمصالح مصر بتضييع هذه الجهود في حالة قطع البعثه بالاضافه الي سمعه مصر في الخارج في حالة عدم الوفاء ببنود اتفاقيه دوليه بين مصر وفرنسا. نرجو النظر الي استغاثتنا بعين الاعتبار في اسرع وقت"*
*ومن جانبها تناشد حركة صوت مصر فى الخارج رئيس الوزراء المهندس شريف اسماعيل بسرعة التدخل لانقاذ هؤلاء المبعوثين وكذلك انقاذا لسمعة مصر فى الخارج وتؤكد الحركة ثقتها فى سرعة استجابة السيد رئيس الوزراء ** مع العلم ان هؤلاء الباحثين منتشرين فى كافة انحاء * فرنسا "باريس،تولوز،ستراسبورج،
جرينوبل،ديجون،نانسي،مونبيليه،بلوفراجان"وتؤكد الحركة استمرار تواصل منسقها فى فرنسا الاعلامى خالد شقير مع المبعوثين لحل الازمة ويتواصل على مدار الساعة منسق الحركة مع الدكتور مصطفى سند احد المبعوثين وباقى زملائه

التعليقات