التعليم الخاص في مدارس الأونروا ضمان تعليم نوعي شامل ومنصف للجميع
رام الله - دنيا الوطن
عبد الفتاح الغليظ - إن سياسة التعليم الشامل في الأونروا تعيد التأكيد على التزام الأونروا بالاعتراف بحق الأطفال العالمي في التعليم، ويعتبر التعليم الشامل عامود وركن مهم في برنامج التعليم في الأونروا في قطاع غزة، وهو مرتبط أيضاً بشكل وثيق مع برنامجها لذوي الإعاقة في الأونروا.
وفي السنة الدراسية الحالية (2015 – 2016) هناك حوالي 10,640 شخص (6,409 فتى و 4,231 فتاة) ممن لديهم إعاقات ويدرسون في مدارس الأونروا في قطاع غزة، حيث أن هؤلاء الطلبة يعيشون في ظل وجود إعاقات حركية كبيرة أو إعاقات حركية خفيفة أو إعاقات بصرية أو سمعية أو صحية أو إعاقة تخاطب أو غير ذلك من الإعاقات، ومع ذلك، فهم متحمسون للتعلم والمشاركة في المدارس العادية.
لقد تم تشجيع الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة على الالتحاق في مدارس الأونروا، حيث يقوم نهج التعليم الشامل بمساعدتهم على الاندماج في تيار الدراسة العادية من خلال منحهم دعم إضافي. وفي حالة الاحتياج إلى دعم متخصص تقوم الأونروا بتحويل الطلاب إلى مراكز إعادة التأهيل المحلية، حيث تدعم الأونروا حالياً 7 مراكز إعادة تأهيل محلية في مختلف أنحاء قطاع غزة، وتقدم الخدمات للأشخاص ذوي الإعاقة بما فيه خدمات تعليمية لحوالي 800 طفل لاجئ، إضافة إلى ذلك تدعم الأونروا بشكل مباشر 132 طفل من ذوي الإعاقة البصرية عبر مركز تأهيل المعاقين بصرياً التابع للأونروا في مدينة غزة، كما يوجد أيضاً 11 مركز لدعم التعليم في قطاع غزة حيث يقدموا خدمات خاصة للأطفال الذين يحتاجون لتلك الخدمات.
يعتبر معاذ أبو ظاهر البالغ من العمر 14 عام واحد من 15 طالب من ذوي الاحتياجات الخاصة الملتحقين في مدرسة تابعة للأونروا في مدينة دير البلح، وإضافة إلى تلقيهم أساليب تعليم شاملة في الصف، فإنهم يحصلون على الدعم النفسي وموارد صحية وطبية مناسبة لهم.
ومعاذ لاعب كرة قدم متحمس ويتمتع باللعب مع أصدقائه في المدرسة، ولديه قدم اصطناعية بعد أن تم بتر رجله بسبب تعرضه لسرطان في العظم، حيث يؤمن أن إعاقته لن تعيقه أبداً عن ممارسة الرياضة أو التعلم.
ويحصل بعض طلاب مدارس الأونروا على جلسات علاج النطق في المنزل، حيث يتم تزويد أولياء أمورهم بالمعلومات والتوعية عن احتياجاتهم الخاصة، كما تم تدريب معلمي الأونروا أيضاً على نهج التعليم الشامل من أجل تمكينهم من تحديد الاحتياجات المختلفة للطلبة والاستجابة لها بشكل مهني.
وقال سمير حمادة المرشد النفسي في المدرسة والبالغ من العمر 46 عام “نحاول أن نقدم للطلاب بعض الأنشطة المتعلقة بالتفريغ النفسي مثل الرسم”، وتابع ” كما قمنا بعقد جلسات توعوية خاصة لأولياء الأمور حول الاحتياجات الخاصة”.
إن نهج الأونروا للتعليم الشامل يتماشى مع الأجندة العالمية للتنمية المستدامة 2030، حيث أن هدف التنمية المستدامة رقم 4 هو “ضمان التعليم الجيد المنصف والشامل للجميع وتعزيز فرص التعلّم مدى الحياة للجميع”، وتدرك أن التعليم أساسي لنجاح أهداف التنمية المستدامة.
وفي السنة الدراسية الحالية (2015 – 2016) هناك حوالي 10,640 شخص (6,409 فتى و 4,231 فتاة) ممن لديهم إعاقات ويدرسون في مدارس الأونروا في قطاع غزة، حيث أن هؤلاء الطلبة يعيشون في ظل وجود إعاقات حركية كبيرة أو إعاقات حركية خفيفة أو إعاقات بصرية أو سمعية أو صحية أو إعاقة تخاطب أو غير ذلك من الإعاقات، ومع ذلك، فهم متحمسون للتعلم والمشاركة في المدارس العادية.
لقد تم تشجيع الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة على الالتحاق في مدارس الأونروا، حيث يقوم نهج التعليم الشامل بمساعدتهم على الاندماج في تيار الدراسة العادية من خلال منحهم دعم إضافي. وفي حالة الاحتياج إلى دعم متخصص تقوم الأونروا بتحويل الطلاب إلى مراكز إعادة التأهيل المحلية، حيث تدعم الأونروا حالياً 7 مراكز إعادة تأهيل محلية في مختلف أنحاء قطاع غزة، وتقدم الخدمات للأشخاص ذوي الإعاقة بما فيه خدمات تعليمية لحوالي 800 طفل لاجئ، إضافة إلى ذلك تدعم الأونروا بشكل مباشر 132 طفل من ذوي الإعاقة البصرية عبر مركز تأهيل المعاقين بصرياً التابع للأونروا في مدينة غزة، كما يوجد أيضاً 11 مركز لدعم التعليم في قطاع غزة حيث يقدموا خدمات خاصة للأطفال الذين يحتاجون لتلك الخدمات.
يعتبر معاذ أبو ظاهر البالغ من العمر 14 عام واحد من 15 طالب من ذوي الاحتياجات الخاصة الملتحقين في مدرسة تابعة للأونروا في مدينة دير البلح، وإضافة إلى تلقيهم أساليب تعليم شاملة في الصف، فإنهم يحصلون على الدعم النفسي وموارد صحية وطبية مناسبة لهم.
ومعاذ لاعب كرة قدم متحمس ويتمتع باللعب مع أصدقائه في المدرسة، ولديه قدم اصطناعية بعد أن تم بتر رجله بسبب تعرضه لسرطان في العظم، حيث يؤمن أن إعاقته لن تعيقه أبداً عن ممارسة الرياضة أو التعلم.
ويحصل بعض طلاب مدارس الأونروا على جلسات علاج النطق في المنزل، حيث يتم تزويد أولياء أمورهم بالمعلومات والتوعية عن احتياجاتهم الخاصة، كما تم تدريب معلمي الأونروا أيضاً على نهج التعليم الشامل من أجل تمكينهم من تحديد الاحتياجات المختلفة للطلبة والاستجابة لها بشكل مهني.
وقال سمير حمادة المرشد النفسي في المدرسة والبالغ من العمر 46 عام “نحاول أن نقدم للطلاب بعض الأنشطة المتعلقة بالتفريغ النفسي مثل الرسم”، وتابع ” كما قمنا بعقد جلسات توعوية خاصة لأولياء الأمور حول الاحتياجات الخاصة”.
إن نهج الأونروا للتعليم الشامل يتماشى مع الأجندة العالمية للتنمية المستدامة 2030، حيث أن هدف التنمية المستدامة رقم 4 هو “ضمان التعليم الجيد المنصف والشامل للجميع وتعزيز فرص التعلّم مدى الحياة للجميع”، وتدرك أن التعليم أساسي لنجاح أهداف التنمية المستدامة.
