عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

تقرير..ارتفاع عدد الحسابات المالية الجوالة المسجلة بنسبة 31 في المئة لتصل إلى 411 مليون حساب في عام 2015

تقرير..ارتفاع عدد الحسابات المالية الجوالة المسجلة بنسبة 31 في المئة لتصل إلى 411 مليون حساب في عام 2015
رام الله - دنيا الوطن
أصدر "الاتحاد العالمي للاتصالات المتنقلة" اليوم تقريره السنوي الخامس بعنوان "وضع تقرير القطاع حول الأموال عبر الجوال". ويقدم التقرير تقييماً كمياً للقطاع مستنداً إلى نتائج الدراسة العالمية لاعتماد الخدمات المالية الجوالة  من الاتحاد العالمي للاتصالات المتنقلة وكذلك البيانات من متتبع انتشار المال عبر الجوال الذي أطلقه الاتحاد والمعلومات النوعية حول أداء المال عبر الجوال من مشاركة "الاتحاد العالمي للاتصالات المتنقلة"  في القطاع خلال العام المنصرم.

وفي معرض تعليقه على هذا الأمر، قال جون جيوستي، الرئيس التنفيذي للشؤون التنظيمية لدى "الاتحاد العالمي للاتصالات المتنقلة": "تؤدي الخدمات المالية الجوالة إلى تأثير اجتماعي واقتصادي على ملايين الأشخاص في الأسواق النامية. وخلال العقد الماضي، ساهمت الخدمات المالية الجوالة في توسيع وصول الخدمات المالية بشكل أكبر مما قامت به الخدمات المصرفية التقليدية الثابتة خلال القرن المنصرم. ويعتبر الجوال في ظل وجود 411 مليون حساب مالي جوال اليوم، منصة مهمة على نحو متزايد لتوسيع الإدماج المالي على مستوى العالم".

نمو في الخدمات

يقوم المال عبر الجوال بتغيير معالم الإدماج المالي. حيث يوفر المال عبر الجوال 271 خدمة في 93 دولة، ليصبح الآن متوفراً  في 85 في المئة من الأسواق حيث لا تزيد نسبة السكان الذين يملكون حساباً في مؤسسة مالية رسمية عن 20 في المئة. ويظهر التقرير أن عدد مستخدمي الجوال النشطين يشهد نمواً سريعاً عاماً بعد عام. وفي ديسمبر 2015، كان هنالك أكثر من 134 مليون حساب نشيط وتتمتع 30 خدمة بأكثر من مليون حساب نشيط فيما تتمتع سبع خدمات بأكثر من 4 مليون حساب. وتواصل الشركات المشغّلة لشبكات الجوال لعب دور رائد في تقديم الخدمات المال عبر الجوال وتوسيع الإدماج المالي.

أهم النتائج لعام 2015:

جرت معالجة أكثر من مليار معاملة في ديسمبر 2015؛ يتوافر المال عبر الجوال في 85 في المئة من الدول التي يفتقر غالبية سكانها إلى وصول إلى مؤسسات مالية رسمية؛ يواصل عدد الحسابات المسجلة النمو حيث تم تسجيل أكثر من 100 مليون حساب جديد في عام 2015 ما يرفع عدد الحسابات إلى 411 مليون حساب عالمياً؛ شهد عام 2015 أكثر من 29 مبادرة لخدمات المال عبر الجوال العابرة للحدود التي تربط 19 دولة وشهدت تحويلات الأموال العابرة للحدود نمواً بنسبة 52 في المئة من حيث الحجم مقارنة مع العام الماضي؛ وأبدى القطاع التزاماً متواصلاً تجاه الخدمات المالية الجوالة حيث حافظ ثلاثة أرباع المجيبين على أو زادوا من استثماراتهم في المال عبر الجوال خلال العام السابق.  

وفي حين تستمر إفريقيا جنوب الصحراء في حيازة غالبية خدمات المال عبر الجوال المباشرة، فإن أكثر من نصف الخدمات الجديدة التي تم إطلاقها في عام 2015 كانت خارج هذه المنطقة وذلك بشكل أساسي في أمريكا اللاتينية والكاريبي. ومن المتوقع أن تشهد الخدمات المالية الجوالة الجديدة نمواً بنسبة تصل إلى 50 في المئة في أوروبا وآسيا الوسطى والشرق الأوسط وشمالي إفريقيا ما يبيّن الزخم المهم الذي تحصده خدمات المال عبر الجوال في أنحاء العالم.

ارتفاع متواصل في تعاون القطاع

يقّر مزودو خدمات المال عبر الجوال بالدور الحيوي الذي يمكن لتعاون القطاع القيام به في تسريع نمو المنظومة. وأشار نحو ربع مزودي خدمات المال عبر الجوال الذين شملتهم الدراسة إلى أنهم يتعاونون حالياً فيما يخطط ثلثهم للتعاون خلال الأشهر الـ12 المقبلة. وفي 60 من أصل 93 سوق تتوافر فيها الخدمات المالية الجوالة، هنالك خدمتان أو أكثر من الخدمات المالية الجوالة فيما تتمتع 35 سوق بثلاثة خدمات أو أكثر من الخدمات المالية الجوالة المباشرة. ويقدم هذا الأمر فرصة متواصلة لتعاون القطاع. وبما أن الخدمات المالية الجوالة تصبح عرض خدمات أساسي للشركات المشغّلة لشبكات الاتصالات المتنقلة ، فإن المنافسة المتزايدة وطلب العملاء قد أدى إلى اهتمام أكبر في تطوير قابلية التشغيل المتبادل من حساب إلى حساب. وحالياً تقوم شركات مشغلة للاتصالات في إندونيسيا ومدغشقر، وباكستان، ورواندا وسريلانكا، وتنزانيا وتايلاند بالربط البيني لخدماتها بغية تمكين عملائها من إرسال المال مباشرة إلى محافظ جوالة على شبكات أخرى>

التعليقات