فدا ينعي المناضل الوطني الكبير موسى سابا أبو عيسى
رام الله - دنيا الوطن
ينعى المكتب السياسي واللجنة المركزية للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) المناضل الوطني الكبير موسى سابا (أبو عيسى) ، الذي رحل بعد مسيرة طويلة من العطاء والنضال ، وسجل بنضاله الدؤوب وعطائه المتواصل صفحات ناصعة ، يفخر بها شعبنا ، حيث كان في الصفوف الأولى ، التي أسقطت مشروع التوطين للاجئين الفلسطينيين في سيناء عام 1955م وأعتقل هو ورفاق دربه آنذاك ، ليواصل نضاله بعد الإفراج عنه ، وليكن من الأوائل الذين قاوموا المحتل الإسرائيلي بعد عدوان 1967 .
لقد كان الفقيد الكبير من المؤسسين والمفوض السياسي لقوات التحرير الشعبية التي شكلت المقاومة الفورية ضد الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة ليتم اعتقاله ، حيث أمضى ما يزيد عن ثلاث سنوات في سجون الاحتلال الإسرائيلي .
لقد قدم الفقيد عطاءً لا محدود في المجال السياسي والفكري والاجتماعي والثقافي والرياضي ، وكان من المؤسسين الأوائل لجمعية الشبان المسيحية بقطاع غزة ، التي كانت ولا زالت البيت الوطني الحاضن للكل الوطني والكثير من الفعاليات والانطلاقات الوطنية والاجتماعية والثقافية والرياضية ، وكان الفقيد مؤسساً للكثير من مؤسسات المجتمع المدني على مدى سنوات طويلة .
ونحن إذْ نودع قامة وطنية شامخة ، نتقدم من شعبنا الفلسطيني ومن الأخ الصديق عيسى سابا وعموم آل سابا الكرام في الوطن والشتات بخالص العــــزاء والمواساة بفقدان ابن فلسطين البار ، معاهدين الفقيد على مواصلة رسالته النضالية في الحريـــة والاستقلال وبنــــاء دولة فلسطين الديمقراطية وحـــق لاجئينا في العـــودة إلى ديارهم .
ينعى المكتب السياسي واللجنة المركزية للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا) المناضل الوطني الكبير موسى سابا (أبو عيسى) ، الذي رحل بعد مسيرة طويلة من العطاء والنضال ، وسجل بنضاله الدؤوب وعطائه المتواصل صفحات ناصعة ، يفخر بها شعبنا ، حيث كان في الصفوف الأولى ، التي أسقطت مشروع التوطين للاجئين الفلسطينيين في سيناء عام 1955م وأعتقل هو ورفاق دربه آنذاك ، ليواصل نضاله بعد الإفراج عنه ، وليكن من الأوائل الذين قاوموا المحتل الإسرائيلي بعد عدوان 1967 .
لقد كان الفقيد الكبير من المؤسسين والمفوض السياسي لقوات التحرير الشعبية التي شكلت المقاومة الفورية ضد الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة ليتم اعتقاله ، حيث أمضى ما يزيد عن ثلاث سنوات في سجون الاحتلال الإسرائيلي .
لقد قدم الفقيد عطاءً لا محدود في المجال السياسي والفكري والاجتماعي والثقافي والرياضي ، وكان من المؤسسين الأوائل لجمعية الشبان المسيحية بقطاع غزة ، التي كانت ولا زالت البيت الوطني الحاضن للكل الوطني والكثير من الفعاليات والانطلاقات الوطنية والاجتماعية والثقافية والرياضية ، وكان الفقيد مؤسساً للكثير من مؤسسات المجتمع المدني على مدى سنوات طويلة .
ونحن إذْ نودع قامة وطنية شامخة ، نتقدم من شعبنا الفلسطيني ومن الأخ الصديق عيسى سابا وعموم آل سابا الكرام في الوطن والشتات بخالص العــــزاء والمواساة بفقدان ابن فلسطين البار ، معاهدين الفقيد على مواصلة رسالته النضالية في الحريـــة والاستقلال وبنــــاء دولة فلسطين الديمقراطية وحـــق لاجئينا في العـــودة إلى ديارهم .
