وفد من أكاديمية العلوم الشرطية بالشارقة يزور الجامعة القاسمية

وفد من أكاديمية العلوم الشرطية بالشارقة يزور الجامعة القاسمية
رام الله - دنيا الوطن
زار وفد من أكاديمية العلوم الشرطية بالشارقة الجامعة القاسمية، برئاسة الدكتور العقيد محمد خميس العثمني مدير عام أكاديمية الشرطة بالشارقة، يرافقه الأستاذ الدكتور عماد حسين عميد الدراسات العليا، والرائد عبدالله الحيائي، والملازم أول سيف الزعابي، والمساعد أول إبراهيم الحمادي.

 وكان في استقبل الوفد الأستاذ الدكتور رشاد سالم مدير الجامعة القاسمية وعدد من موظفي الجامعة.

وخلال اللقاء قدم مدير الجامعة نبذة عن  فكرة إنشاء الجامعة والدعم اللامحدود الذي يقدمه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس الجامعة حفظه الله ومتابعة سموه لكافة مراحل تطور الجامعة ودعمها لتصبح واحدة من الجامعات المعروفة على كافة المستويات المحلية والإقليمية والعالمية.

وقدم أيضا نبذة عن الجامعة والكليات المختلفة التي تضمها والإستراتيجية التي تعمل وفقها خلال السنوات المقبلة، إلى جانب تعاونها اللامحدود مع كافة مؤسسات التعليم العالي والاتفاقيات العلمية التي ترتبط بها مع مختلف الجامعات المرموقة في الداخل والخارج.

من جانبهم أبدى أعضاء الوفد إعجابهم بتجربة الجامعة القاسمية الرائدة، وأشارا إلى أنهم على استعداد لبحث سبل التعاون مع الجامعة القاسمية، خاصة في مجال نشر اللغة العربية والدراسات الإسلامية، وتعليم اللغات، والتبادل العلمي بين الجامعة والأكاديمية عبر تبادل الأساتذة والطلبة فيما يخدم التجربة التعليمية والعلمية. عقب اللقاء قام الوفد بجولة شملت أنحاء  الجامعة، والمسرح، ومختبرات الحاسب الآلي، إلى جانب مركز تعليم اللغات والذي تجولوا فيه وتعرفوا على ما يحتويه من إمكانات متطورة وحديثة.

وأكد سعادة  الدكتور محمد خميس العثمني مدير عام أكاديمية الشرطة حرص الأكاديمية على ترجمة توجيهات الإدارة العليا للأكاديمية، لتبادل الخبرات والمعارف والاستفادة من أفضل التجارب والممارسات الناجحة في المؤسسات التعليمية داخل الدولة وخارجها لتعزيز التوجه نحو التنافسية العالمية، ثم قدم شرحا مفصلا عن طبيعة عمل الأكاديمية، والرؤية والرسالة والأهداف، ومسيرة الأكاديمية في التعاون العلمي مع كبريات الجامعات الحكومية والخاصة والأمنية محليا وإقليميا ودوليا، إضافة إلى تقديم نبذة عن دورها الرائد في خدمة المجتمع ومجالات البحث العلمي.

وفي الختام تم الاتفاق على مواصلة الزيارات العلمية بين الطرفين في مجالات العمل المشترك بما يثري البحث العلمي في دولة الإمارات العربية المتحدة، بعد ذلك تم تبادل الدروع والإصدارات العلمية والتقاط الصور التذكارية.