بيان صادر عن لجان المعلمين الديمقراطيين حول اضراب المعلمين
رام الله - دنيا الوطن
تحية لكم جندا أوفياء في بناء هذا الوطن وجيله الناشئ ، تحية لكم وانتم تحملون رسالتكم السامية بأمانة واخلاص. في الوقت الذي نمر به وفي اللحظات التي نحن أحوج ما نكون فيها لوحدة المعلمين ورص صفوفهم في مواجهة تعنت الحكومة في الاستجابة الى مطالب المعلمين او حتى الاستماع لهم، وإعتماد سياسة إدارة الظهر إلى جيش المعلمين ومطالبهم العادلة والإعتماد على حلول أمنية وحلول تحاول كسر إرادة المعلمين بأساليب قمعية بعيدة كل البعد عن ما هو مطلوب من الجلوس الفوري إلى طاولة المفاوضات مع المعلمين والتحاور معهم حول اهم المطالب المطلوبة من قبل المعلمين لمحاولة الوصول إلى الحد الأدنى المقبول من قبل جماهير المعلمين في محاولة للوصول إلى اتفاق ينصف حقوق المعلمين ويضمن لهم كرامتهم، ونؤكد في هذا المجال بان صون كرامة المعلم له كل الأثر الإيجابي بتمكينهم من إخراج جيل قادر على حمل الامانة وحمل رسالة الوطن واستكمال بناء مؤسساته على أسس وطنية شاملة تساهم باستكمال بناء الوطن ومؤسساته وصولا الى الدولة المستقلة وعاصمتها القدس. ولذلك فإننا نؤكد على التالي :
1- رفضنا الكامل لسياسة القمع المتبعة من قبل الحكومة والأجهزة الأمنية في محاولة فرض حلول أمنية لمشكلة المعلمين بدلا من الإستماع اليهم وانصافهم لضمان عودتهم سريعا لممارسة مهنتهم المقدسة، ونؤكد ان المساس بالحريات العامة ومن بينها حق التظاهر والاعتصام للمطالبة بالحقوق ستكون نتائجها كارثية على الديمقراطية والحرية الفكرية وحرية التعبير في فلسطين.
2- ندعو الحكومة الى الجلوس والحوار مع المعلمين فورا والاستجابة لمطالبهم العادلة وصولا إلى إتفاق شامل ينهي حالة الاضراب النقابي المطلبي لجمهور المعلمين.
3- نطالب الحكومة وكل من له علاقة باستصدار القوانين اللازمة للوصول الى تنفيذ سريع الى كل ما تم الاتفاق عليه سابقا أو يمكن الاتفاق عليه لاحقا.
4- ضمان حرية العمل النقابي وحرية التعبير والذي يكفله النظام الأساسي للسلطة الفلسطينية، ورفع ايدي الأجهزة الامنية عن مؤسساتنا المدنية ووقف التدخل بحقها في متابعة مهامها النقابية.
5- نحمل المسؤولية للحكومة الفلسطينية وبشكل كامل عن أي ضرر قد يمس بالعملية التعليمية بسبب مماطلتها في تنفيذ التزاماتها تجاه المعلمين، وندعو الحكومة الى التنفيذ الفوري وبدون تأخير لتلك الاتفاقات، والعمل على توفير الحياة الكريمة للمعلمين ليتمكنوا من ممارسة مهنتهم المقدسة بصفاء العقول بعيدا عن ما يثقل كاهلهم من التزامات يعجزون عن تلبيتها بسبب ضرب الحائط بمطالبهم من قبل الحكومة.
6- ندعو جميع المعلمين للاصطفاف بخندق واحد من أجل العمل على تصويب هيكلية الإتحاد بصيغته الحالية وصولا إلى بناء جديد لإتحاد المعلمين يكون قادرا للتعبير عن هموم المعلمين بشكل سليم ويمثل كل أطياف وتوجهات المعلمين مبني على أساس قطاعي ويعتمد نظام التمثيل النسبي الكامل وتحديد موعد الانتخابات بما يضمن تمثيل المعلمين بكافة شرائحهم وتوجهاتهم في الأمانة العامة لإتحاد المعلمين وكذلك ضمان حقهم بتشكيل نقابة تمثلهم على أساس مهني.
7- نطالب السيد الرئيس والقيادة الفلسطينية ممثلة باللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير والمجلس المركزي وكذلك المجلس التشريعي وأمناء الفصائل الفلسطينية المختلفة بضرورة التدخل الفوري من أجل انصاف المعلمين.
تحية لكم جندا أوفياء في بناء هذا الوطن وجيله الناشئ ، تحية لكم وانتم تحملون رسالتكم السامية بأمانة واخلاص. في الوقت الذي نمر به وفي اللحظات التي نحن أحوج ما نكون فيها لوحدة المعلمين ورص صفوفهم في مواجهة تعنت الحكومة في الاستجابة الى مطالب المعلمين او حتى الاستماع لهم، وإعتماد سياسة إدارة الظهر إلى جيش المعلمين ومطالبهم العادلة والإعتماد على حلول أمنية وحلول تحاول كسر إرادة المعلمين بأساليب قمعية بعيدة كل البعد عن ما هو مطلوب من الجلوس الفوري إلى طاولة المفاوضات مع المعلمين والتحاور معهم حول اهم المطالب المطلوبة من قبل المعلمين لمحاولة الوصول إلى الحد الأدنى المقبول من قبل جماهير المعلمين في محاولة للوصول إلى اتفاق ينصف حقوق المعلمين ويضمن لهم كرامتهم، ونؤكد في هذا المجال بان صون كرامة المعلم له كل الأثر الإيجابي بتمكينهم من إخراج جيل قادر على حمل الامانة وحمل رسالة الوطن واستكمال بناء مؤسساته على أسس وطنية شاملة تساهم باستكمال بناء الوطن ومؤسساته وصولا الى الدولة المستقلة وعاصمتها القدس. ولذلك فإننا نؤكد على التالي :
1- رفضنا الكامل لسياسة القمع المتبعة من قبل الحكومة والأجهزة الأمنية في محاولة فرض حلول أمنية لمشكلة المعلمين بدلا من الإستماع اليهم وانصافهم لضمان عودتهم سريعا لممارسة مهنتهم المقدسة، ونؤكد ان المساس بالحريات العامة ومن بينها حق التظاهر والاعتصام للمطالبة بالحقوق ستكون نتائجها كارثية على الديمقراطية والحرية الفكرية وحرية التعبير في فلسطين.
2- ندعو الحكومة الى الجلوس والحوار مع المعلمين فورا والاستجابة لمطالبهم العادلة وصولا إلى إتفاق شامل ينهي حالة الاضراب النقابي المطلبي لجمهور المعلمين.
3- نطالب الحكومة وكل من له علاقة باستصدار القوانين اللازمة للوصول الى تنفيذ سريع الى كل ما تم الاتفاق عليه سابقا أو يمكن الاتفاق عليه لاحقا.
4- ضمان حرية العمل النقابي وحرية التعبير والذي يكفله النظام الأساسي للسلطة الفلسطينية، ورفع ايدي الأجهزة الامنية عن مؤسساتنا المدنية ووقف التدخل بحقها في متابعة مهامها النقابية.
5- نحمل المسؤولية للحكومة الفلسطينية وبشكل كامل عن أي ضرر قد يمس بالعملية التعليمية بسبب مماطلتها في تنفيذ التزاماتها تجاه المعلمين، وندعو الحكومة الى التنفيذ الفوري وبدون تأخير لتلك الاتفاقات، والعمل على توفير الحياة الكريمة للمعلمين ليتمكنوا من ممارسة مهنتهم المقدسة بصفاء العقول بعيدا عن ما يثقل كاهلهم من التزامات يعجزون عن تلبيتها بسبب ضرب الحائط بمطالبهم من قبل الحكومة.
6- ندعو جميع المعلمين للاصطفاف بخندق واحد من أجل العمل على تصويب هيكلية الإتحاد بصيغته الحالية وصولا إلى بناء جديد لإتحاد المعلمين يكون قادرا للتعبير عن هموم المعلمين بشكل سليم ويمثل كل أطياف وتوجهات المعلمين مبني على أساس قطاعي ويعتمد نظام التمثيل النسبي الكامل وتحديد موعد الانتخابات بما يضمن تمثيل المعلمين بكافة شرائحهم وتوجهاتهم في الأمانة العامة لإتحاد المعلمين وكذلك ضمان حقهم بتشكيل نقابة تمثلهم على أساس مهني.
7- نطالب السيد الرئيس والقيادة الفلسطينية ممثلة باللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير والمجلس المركزي وكذلك المجلس التشريعي وأمناء الفصائل الفلسطينية المختلفة بضرورة التدخل الفوري من أجل انصاف المعلمين.
