اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم تستضيف الشاعر مراد السوداني

اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم تستضيف الشاعر مراد السوداني
رام الله - دنيا الوطن
بحث أمين عام اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم، الشاعر مراد السوداني، أمس، مع مفوض عام هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية في الضفة الغربية، إبراهيم راشد، آفاق التعاون المستقبلي بين الطرفين، وذلك خلال اجتماع عقد في مقر الهيئة الرئيس بمدينة جنين.

وحضر الاجتماع، مدير عام الشؤون الإدارية والمالية في اللجنة الوطنية، هيثم عمرو، ومدير دائرة البرامج والمشاريع، فراس غنام، ومدير عام وحدة المساعدات الإنسانية في ديوان الرئاسة، ظافر النوباني، بالإضافة إلى طاقم هيئة الأعمال.

وناقش المجتمعون، السبل الكفيلة بتعزيز التعاون المشترك في سبيل إنجاح التوجهات الإستراتيجية المستقبلية للجنة الوطنية، مع تركيزهم على أهمية استمرار التعاون في مجال توثيق الذاكرة الشعرية والأدبية والحفاظ على الموروث والأمن الثقافي والتربوي.

وأجمعوا، على أهمية الحفاظ على البيوت القديمة والأثرية وإعادة ترميمها لتصبح مراكز ثقافية في فلسطين، وتحقيق الاستفادة القصوى من الدعم العربي وتحديدا في مدينة القدس التي تتعرض للتهويد والاستهداف.

وأبدى راشد، استعداده الكامل للتعاون مع اللجنة الوطنية، وتحقيق الاستفادة من الدعم العربي، والتركيز على مكانة القدس من الرصد العربي، وإبراز حاجتها ومؤسساتها لمشاريع تعنى بها.

وقدم، شرحا حول أبرز الأهداف التي تسعى هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية إلى تحقيقها من خلال مكتبها في فلسطين، حيث تنفق نحو 22مليون دولار في القطاعات التعليمية والصحية والاجتماعية والإغاثية، وتشكل أكبر شبكة أمان اجتماعي للأيتام ممن تقدم لهم نحو عشرة ملايين دولار سنويا.

من جهته، أكد السوداني، حرص اللجنة الوطنية على تفعيل دور الكتاب والمثقفين الفلسطينيين في الوطن والشتات، في حماية الموروث والتراث الثقافي الذي يسعى الاحتلال بشكل دائم إلى سرقته ونسبه إلى روايته المزيفة والتي قال: "إنها تحاول إنكار حقنا كشعب تحت الاحتلال في أرضنا وتاريخنا وثقافتنا وهويتنا العربية، ما يحتم تعزيز هذه الموروثات مع الجهات ذات العلاقة.

وأشار السوداني إلى موافقة المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم في تونس على عقد مؤتمر دولي للمانحين يخص قطاعي التربية والثقافة لدولة فلسطين، والذي وثقه المجلس التنفيذي في قراراته في ديسمبر 2015، بهدف النهوض بشؤون التربية والتعليم في فلسطين.

وأضاف، إن اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم، توجهت إلى وزارتي التربية والتعليم العالي والثقافة كشركاء في هذه القطاعات للبدء بالتحضير لوضع الخطط والمشروعات التي سيتم تقديمها في اجتماعات المجلس التنفيذي للمنظمة العربية المزمع عقده في أيار القادم في دولة الكويت، حيث سيتم تشكيل النواة الأولى، ومن ثم الدعوة إلى عقد ورش عمل ولقاءات موسعة مع الجامعات والمعاهد وجميع المؤسسات الرسمية والأهلية ومنظمات المجتمع المدني ذات العلاقة.

وقال: تأتي أهمية هذا المؤتمر في ظل ما يتعرض له قطاعي التربية والثقافة في فلسطين من استهداف احتلالي محوا واستلابا وتزويرا للوعي والثقافة، حيث أكدت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ضرورة دعم قطاعي التربية والثقافة في فلسطين في هذه اللحظات الصعبة التي تمر بها القضية الفلسطينية على كافة السياقات في مواجهة المحو والإلغاء الاحتلالي".

ولفت، إلى اتفاقية دعم أنشطة ومشاريع وزارة التربية والتعليم العالي والتي تنفذها الوزارة في مدينة القدس خلال عام الجاري بالتعاون مع اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم، وبتمويل من المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة "إيسيسكو".

وبين، أن الشراكة بين اللجنة الوطنية ووزارة التربية والتعليم العالي، تعتبر شراكة متميزة ومتقدمة في وضع السياسات والخطط التنموية والتطويرية، تهدف إلى ذات الإستراتيجية والرؤيا، وتسعى اللجنة الوطنية من خلالها دائما أن تقدم كل ما يلزم لتعزيز جهود وزارة التربية ورفدها وتقديم الدعم المستمر لها والمشاركة في إنجازاتها التي تعد بذات الوقت إنجازاً للجنة الوطنية وللدولة الفلسطينية والوعي الجمعي.