الكتل النقابية للمعلمين الفلسطينين....نعم لمطالب المعلمين
رام الله - دنيا الوطن
ياجماهير شعبنا الفلسطيني البطل
ياجماهير معلمينا البواسل
ان جمهور المعلمين ونحن جزء أصيل منهم يدرك ادراكا ديقيقا الوضع الصعب التي تمر به قضيتنا الفلسطينية وما يعانيه شعبنا سياسيا واقتصاديا واجتماعيا نتيجة سياسة الاحتلال البغيض من قتل لشبابنا ونسائنا وشيوخنا ومن مصادرة لارض وطننا الغالي ومن تهويد القدس وهدم البيوت وحصار جائر ، هذه السياسة التي حالت دون تحقيق حلمنا في العودة والحرية والاستقلال وبناء دولتنا الحرة الديمقراطية ذات السيادة الكاملة وعاصمتها القدس .
ان جمهور المعلمين اضطر لاعلان الاضراب والنزول الى الشارع مدفوعا بحاجة المعلم الى الاحتياجات الاساسية للحياة الكريمة له ولعائلته ولمطالبة الحكومة التي اتبعت سياسة التسويف والمماطلة في تنفيذ الاتفاقات التي وقعت معها واعطاء المعلمين الحد الادنى من حقوقهم التي تمكنهم وعائلاتهم من العيش الكريم على أرض وطنهم فلسطين ومن تكريس مبدأ العدالة الاجتماعية والمساواة .
من هنا لا بد لنا أن نؤكد على ما يلي :
1- اننا مع مطالب المعلمين العادلة في رفع المستوى الاقتصادي والاجتماعي للمعلمين
وتطبيق مبدأ العدالة الاجتماعية والمساواة وتكافؤ الفرص وعلى الحكومة الوفاء بالتزاماتها وتنفيذ وعودها على الفور .
2- اننا ندرك الازمة المالية للحكومة ولكننا في الوقت نفسه ندرك تماما ان الدخل القومي والاموال التي ترد الى خزينة الحكومة لا يتم توزيعها بعدالة بين المواطنين .
3- اننا نؤكد على ضرورة وحدة المعلمين في اطار الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين هذه المؤسسة الشامخة ذات التاريخ العريق في النضال الوطني والاقتصادي والاجتماعي والتعليمي والثقافي كجزء من منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا الفلسطيني
4- نطالب الامانة العامة لاتحادنا تجسيدا لمبدأ الديمقراطية واستجابة للغالبية الساحقة من جمهوره بالاعلان عن قرار اجراء الانتخابات داخل صفوف الاتحاد من القاعدة وصولا الى المؤتمر العام بهدف تجسيد وحدة المعلمين وتطوير وتفعيل الاتحاد للقيام بمسؤولياته في النضال الوطني والمطلبي .
5- اننا نؤكد حرصنا على أولادنا الطلبة وسير العملية التعليمية ادراكا منا بأن التعليم هو سلاح ضد الجهل والفقر والمرض وهو اللبنة الاساسية لبناء المجتمع الحضاري التقدمي ونحرص كل الحرص على بناء جيل المستقبل جيل الدولة الفلسطينية الديمقراطية التقدمية الحضارية ولكننا اضطررنا للاضراب بدافع الحاجة الماسة ولنحقق لاولادنا ايضا حياة كريمة ولتوفير فرص تربيتهم وتعليمهم ليساهموا في بناء وطنهم
6- نؤكد في الوقت نفسه على حق المعلمين اسوة ببقية ابناء شعبنا في التعبير الحر عن رأيهم وضمان حقهم في التنظيم النقابي والاضراب لتحقيق مطالبهم العادلة في حياة كريمة .
وانطلاقا مما تقدم فاننا ننتظر من الحكومة الوفاء بالتزاماتها ومن الامانة العامة لاتحادنا الاتحاد العام للمعلمين الاعلان الفوري عن موعد الانتخابات عندها لن يكون المعلمين مضطرين لاستمرار الاضراب لان الاضراب ليس هدف بل هو وسيلة اضطرارية لتحقيق مطالب المعلمين العادلة في الحياة الكريمة .
ياجماهير شعبنا الفلسطيني البطل
ياجماهير معلمينا البواسل
ان جمهور المعلمين ونحن جزء أصيل منهم يدرك ادراكا ديقيقا الوضع الصعب التي تمر به قضيتنا الفلسطينية وما يعانيه شعبنا سياسيا واقتصاديا واجتماعيا نتيجة سياسة الاحتلال البغيض من قتل لشبابنا ونسائنا وشيوخنا ومن مصادرة لارض وطننا الغالي ومن تهويد القدس وهدم البيوت وحصار جائر ، هذه السياسة التي حالت دون تحقيق حلمنا في العودة والحرية والاستقلال وبناء دولتنا الحرة الديمقراطية ذات السيادة الكاملة وعاصمتها القدس .
ان جمهور المعلمين اضطر لاعلان الاضراب والنزول الى الشارع مدفوعا بحاجة المعلم الى الاحتياجات الاساسية للحياة الكريمة له ولعائلته ولمطالبة الحكومة التي اتبعت سياسة التسويف والمماطلة في تنفيذ الاتفاقات التي وقعت معها واعطاء المعلمين الحد الادنى من حقوقهم التي تمكنهم وعائلاتهم من العيش الكريم على أرض وطنهم فلسطين ومن تكريس مبدأ العدالة الاجتماعية والمساواة .
من هنا لا بد لنا أن نؤكد على ما يلي :
1- اننا مع مطالب المعلمين العادلة في رفع المستوى الاقتصادي والاجتماعي للمعلمين
وتطبيق مبدأ العدالة الاجتماعية والمساواة وتكافؤ الفرص وعلى الحكومة الوفاء بالتزاماتها وتنفيذ وعودها على الفور .
2- اننا ندرك الازمة المالية للحكومة ولكننا في الوقت نفسه ندرك تماما ان الدخل القومي والاموال التي ترد الى خزينة الحكومة لا يتم توزيعها بعدالة بين المواطنين .
3- اننا نؤكد على ضرورة وحدة المعلمين في اطار الاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين هذه المؤسسة الشامخة ذات التاريخ العريق في النضال الوطني والاقتصادي والاجتماعي والتعليمي والثقافي كجزء من منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا الفلسطيني
4- نطالب الامانة العامة لاتحادنا تجسيدا لمبدأ الديمقراطية واستجابة للغالبية الساحقة من جمهوره بالاعلان عن قرار اجراء الانتخابات داخل صفوف الاتحاد من القاعدة وصولا الى المؤتمر العام بهدف تجسيد وحدة المعلمين وتطوير وتفعيل الاتحاد للقيام بمسؤولياته في النضال الوطني والمطلبي .
5- اننا نؤكد حرصنا على أولادنا الطلبة وسير العملية التعليمية ادراكا منا بأن التعليم هو سلاح ضد الجهل والفقر والمرض وهو اللبنة الاساسية لبناء المجتمع الحضاري التقدمي ونحرص كل الحرص على بناء جيل المستقبل جيل الدولة الفلسطينية الديمقراطية التقدمية الحضارية ولكننا اضطررنا للاضراب بدافع الحاجة الماسة ولنحقق لاولادنا ايضا حياة كريمة ولتوفير فرص تربيتهم وتعليمهم ليساهموا في بناء وطنهم
6- نؤكد في الوقت نفسه على حق المعلمين اسوة ببقية ابناء شعبنا في التعبير الحر عن رأيهم وضمان حقهم في التنظيم النقابي والاضراب لتحقيق مطالبهم العادلة في حياة كريمة .
وانطلاقا مما تقدم فاننا ننتظر من الحكومة الوفاء بالتزاماتها ومن الامانة العامة لاتحادنا الاتحاد العام للمعلمين الاعلان الفوري عن موعد الانتخابات عندها لن يكون المعلمين مضطرين لاستمرار الاضراب لان الاضراب ليس هدف بل هو وسيلة اضطرارية لتحقيق مطالب المعلمين العادلة في الحياة الكريمة .
